ليست حميةً إنما استراتيجيةٌ فعالة لإنقاص الوزن

 ممارسة الرياضة التي نحب

ممارسة الرياضة التي نحب

 اللعب مع الأولاد صحةٌ وتسلية أيضاً

اللعب مع الأولاد صحةٌ وتسلية أيضاً

الإبتعاد عن شراب الذرة الغني بالسكر

الإبتعاد عن شراب الذرة الغني بالسكر

 الإبتعاد عن الخبز الأبيض.

الإبتعاد عن الخبز الأبيض.

مع هذا الكم الهائل من أنواع الحميات المطروحة في الأسواق، والتركيز الإعلامي عليها، بات المرء منا لا يعرف أي نوع يختار وأي منها يلائمه أكثر. 
 
من المؤكد أن أكثرنا يهرع وراء الحميات "الإنقاذية" التي تعدهم بخسارة قياسية للأوزان وبوقت قليل، لكن الإنسياق وراء هذه الحميات لا يأتي بالنفع الكبير لأنه نفعٌ طارئٌ وسريع ينتهي بنهاية الإلتزام بهذه الحمية أو تلك.
 
ما الوسيلة الناجعة إذن للنجاح في إنقاص وزننا؟ إنها الإستراتيجيات الفعالة لنظام غذائي سليم ومتوازن، وليس مجرد حمية لا يمكننا الإلتزام بها طوال الحياة، ونعود لاكتساب الوزن بمجرد التوقف عنها. ما نحتاجه فعلاً هو إستراتيجية ناجعة لتحقيق حلم الوصول إلى وزن ورشاقة مثالي، مع التمتع بصحة سليمة ومعافاة.
 
إليك سيدتي بعض نقاط هذه الإستراتيجية:
 
1.الإبتعاد كلياً عن أنواع السكر المصنَعة أو المهدرجة، واستبدالها بالسكر الخام (مع الحرص على استهلاكه بكميات معقولة ومقبولة)
 
2.الإبتعاد عن الطحين الأبيض أو المكرر، واستبداله بالطحين الخام أو الأسمر
 
3.الإبتعاد عن شراب الذرة عالي الفركتوز (قد لا تعلمين أن 50% في المئة من السكر تحصلين عليه من أطعمة خالية الدسم مثل صلصة السلطات والمشروبات الغازية)
 
4.الإبتعاد عن الدهون المشبَعة (الدهون الحيوانية) واستبدالها بالدهون غير المشبَعة (مثل الزيوت النباتية المهدرجة جزئياً)
 
5.إشربي الماء بدلاً من تناول الطعام. ففي بعض الأحيان، قد تكون الحاجة ليس إلى إطعام الجسد بل لإروائه بالماء، إذ قد نفهم خطاً أن مراكز الشهية والإشباع لدينا تطلب الطعام في حين أن الكافي هو كوب من الماء وليس اللجوء إلى الطعام لإشباع هذه المراكز. وبعد شرب كوبين من الماء، سيخبرك جسدك إن كانت الحاجة للماء فقط أم للطعام.
 
6.تناول النشويات المفيدة والصحيحة (وهذا تناولناه في موضوع حمية لمحبي النشويات الشهر الماضي)، والمقصود بها النشويات كاملة الحبوب والنشويات السمراء من الخبز والأرز والمعكرونة. على أن تُشكَل هذه النشويات 50 في المئة من النظام الغذائي الخاص بك، من ضمنها الخضروات أيضاً
 
7.هناك أوقاتٌ لا يمكننا فيها التحكم بمستويات الهرمون لدينا، مما يدفعنا لتناول كميات أكبر من الطعام وبدون مراقبة. فلنكن مستعدين لهذه الأوقات الطارئة بتحضير وجبات خفيفة وصحية تكون بمتناول اليد عند حدوث هذه الحالات: أشياء مثل حفنة من المكسرات أو قطع من الخضار أو الفواكه
 
هذا بالإضافة بالطبع إلى أهم عنصرين في أي نظام غذائي سليم: شرب كميات كافية من الماء (ننصحك بقراءة موضوع الزميلة هلا الجريدي عن تطبيق خاص للتذكير بشرب الماء بطريقة مبتكرة ومميزة Plant Nanny)، والحركة الدائمة إما من خلال الأعمال المنزلية أو اللعب مع الأولاد أو ممارسة الرياضة بكافة أنواعها وبما يتلاءم مع قدراتنا الجسدية والتحملية.
 
ليس من الصعب أبداً الحفاظ على وزن صحي وسليم إن اتبعنا أسلوباً حياتياً صحياً ومتوازناً في كافة وجوهه.