انطلاق حملة "الشرقية وردية 7" للتوعية بسرطان الثدي

سيارات ماموجرام

سيارات ماموجرام

شعار جمعية السرطان السعودية

شعار جمعية السرطان السعودية

شعار الحملة

شعار الحملة

 حملة الشرقية وردية

حملة الشرقية وردية

يعتبر شهر أكتوبر هو الشهر العالمي للتوعية بمرض سرطان الثدي حول العالم، وتزامناً مع ذلك تنطلق اليوم في المنطقة الشرقية في السعودية حملة "الشرقية وردية 7" للتوعية بسرطان الثدي في عامها السابع، بتنظيم من جمعية السرطان السعودية في المنطقة الشرقية بالتعاون مع عديد من الجهات الحكومية والخاصة، تحت رعاية أمير المنطقة الشرقية الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز.
 
حملة "الشرقية وردية 7"
أكد رئيس جمعية السرطان السعودية في المنطقة الشرقية عبدالعزيز التركي، أن رعاية أمير المنطقة الشرقية لهذه الحملة هي استمرار لحرصه ودعمه لكافة الأنشطة التوعوية التي تهتم بصحة المواطن والمقيم، حيث تحظى الجمعية باهتمامه ومتابعته من خلال الفعاليات التوعوية التي تنظمها ومنها حملة "الشرقية وردية" التي تنطلق في عامها السابع. 
 
وأكد التركي، تشكيلهم فريقاً مؤهلاً من الكوادر الطبية والمتطوعين للتعامل بشكل فعال مع الشرائح المستهدفة بالعمل الميداني طوال أيام الحملة، التي ستشمل مختلف مدن ومحافظات المنطقة الشرقية من خلال فعاليات توعوية ومحاضرات تثقيفية لعامة أفراد المجتمع والكوادر التمريضية والطبية.
 
فعاليات الحملة
تتضمن الحملة هذا العام فعاليات متنوعة من أنشطة توعوية للأفراد ومحاضرات تثقيفية للكوادر الطبية، مع وجود 3 سيارات "ماموجرام" للمساعدة في اكتشاف الأورام مبكرا، وتتجول السيارات في كافة المدن والمحافظات من خلال التواجد في المجمعات التجارية والمستشفيات وغيرها من المواقع المهمة بهدف فحص أكبر عدد من النساء، ونشر التوعية والتثقيف. 
 
وأشارت رئيسة الحملة الدكتورة فاطمة الملحم إلى أن حملة "الشرقية وردية" ستنطلق هذا الأسبوع في مجمعات الراشد والعثيم لمدة 10 أيام تتخللها فعاليات توعوية وتثقيفية في المستشفيات والمواقع المهمة، حيث تأتي هذه الحملة في شهر أكتوبر وهو الشهر العالمي للتوعية عن سرطان الثدي، مؤكدة أنها لن تقتصر على هذا الشهر، بل ستستمر لأشهر أخرى.
 
وبينت الدكتورة الملحم أن سرطان الثدي يحتاج لجهود كبيرة من الجانبين العلاجي الطبي والوقائي التثقيفي، وهنا تكمن أهمية الحملة، حيث تسعى إلى إبعاد كثير من الأوهام حول هذا المرض من خلال فحص أكبر عدد من النساء والتشخيص مبكرا، وهو ما يتطلب جهداً اجتماعياً مكثفاً من جميع الجهات ذات العلاقة سواء الحكومية والخاصة أو مؤسسات المجتمع المدني.
 
وأشارت الدكتورة الملحم، إلى أن سرطان الثدي لا يزال من أكثر الأورام انتشارا في المملكة لدى النساء بعد أن أثبتت التقارير الطبية أن نسبة الإصابة به في المملكة تقدر بـ 24.9 حالة لكل مائة ألف سيدة، على الرغم من أنها تعد نسبة قليلة مقارنة بدول الجوار، حيث تبلغ نسبة حدوث المرض في البحرين 54 حالة، وفي قطر 45 حالة، وفي الكويت 48 حالة، وفي الإمارات 25 حالة.
 
ومن جانب أخر أفادت الأمين العام في الجمعية الدكتورة حنان الجهيران، أن سيارات "ماموجرام" للكشف المبكر عن سرطان الثدي، التي جهزتها الجمعية ستتجول في عديد من المدن والمحافظات بالمنطقة الشرقية لإجراء الفحوصات على النساء بوجود طاقم طبي متخصص، وبينت أن الجمعية تعمل حاليا على توقيع اتفاقات ومذكرات تعاون مع عديد من الهيئات والمراكز العلمية وشركات القطاع الخاص بهدف رعاية وخدمة مرضى السرطان وتحقيق مزيد من التوعية والثقيف للمجتمع بمجال مكافحة هذا المرض والحد من انتشاره.