"محاربات بروح وردية" من فورد تهدف للإنتصار على سرطان الثدي

تانيا جيبسون

تانيا جيبسون

محاربات بروح وردية خلال جلسة التصوير مع فورد

محاربات بروح وردية خلال جلسة التصوير مع فورد

دايان غالاسيني

دايان غالاسيني

جوديلين الكابت

جوديلين الكابت

المعركة مع المرض كبيرة وصعبة، فكيف إذا كانت مع مرض عُضال كمرض سرطان الثدي؟
 
لكن كثيراً من المصابات بهذا المرض أظهرنَ شجاعةً وصبراً وروح محاربات في مجابهة هذا المرض الخبيث، لينجحنَ في التغلب عليه والتعافي بشكل كبير.
 
ودعماً لهنَ، تواصل شركة فورد للسيارات منذ 21 عاماً دعمها للمحاربات المناضلات في معركتهنَ ضد سرطان الثدي. ولطالما سعت الشركة إلى توفير شتّى أنواع الدعم لأولئك النساء، مقدمةً إبتكارات وتنوعاً في النشاطات المعتمدة من عام الى آخر. وقد لاقت مبادرة "محاربات بروح وردية" للألبسة والإكسسوارات ترحيباً واسعاً وناتت الأكثر شهرةً منذ انطلاقها في العام 2006 بهدف جمع التبرعات لعدد من الجمعيات التي تُعنى برفد هذه القضية.
 
لم تكتفِ شركة فورد بتوفير الدعم المادي لأولئك المناضلات في حربهنَ ضد السرطان بل سعت إلى مدَ يد العون لهنَ على الصعيد المعنوي، رافعةً مستوى الوعي في المجتمع عبر سرد شهادات حياة الناجيات المُلهمة. وبعد النجاح الذي عرفته هذه المبادرة العام المنصرم، نظمت فورد جلسات تصوير عديدة  للمحاربات في مختلف البلدان العربية آملةً أن تُلهم حملة "قدوة الشجاعة" المرضى الحاليات في معاركهنَ ضد السرطان وتشجيع نساء أخريات إلى اعتماد الفحص المنتظم. 
 
وفي السياق نفسه، شملت حملة "محاربات بروح وردية" التي تنظمها فورد الشرق الأوسط وشمال افريقيا، دولة الإمارات العربية المتحدة ضمن سعيها لزيادة الوعي لدى العديد من النساء. وقد تمّ اختيار أربعة من الناجيات من سرطان الثدي، هنَ دايان غالاسيني، جوديليني الكابت، سوسن الشريف وتانيا جيبسون، من "أصدقاء بريست"، في شراكة مع مؤسسة الجليلة ليكنّ قدوات الشجاعة لهذا العام.
 
عرضت أولئك الناجيات مجموعة عام 2015 للثياب والاكسسوارات لمحاربات بروح وردية خلال جلسة التصوير التي حصلت في منتجع فورسيزونز دبي، ساردةً قصصاً ملهمة أظهرت روحهن الريادية من خلال المواظبة والشجاعة والأمل.
 
توجهت دايان غالاسيني بنصيحة للسيدات قائلةً: لا تتجاهلنَ أهمية التشخيص المبكر فهو يضمن الشفاء السريع. في حين شدَدت جوديليني على أهمية التحلي بروح إيجابية طوال فترة العلاج، وأكدَت كلٌ من سوسن وتانيا على أن "الطاقة الايجابية هي العلاج الحقيقي"، وحثتا النساء على عدم الإستسلام. 
 
يُذكر أنه مطلوبٌ المزيد من الجهود في مجال التوعية، حيث توقعت دراسات علمية أن امرأةً واحدة من أصل 8 تُصاب بسرطان الثدي، حيث 85% منهنَ لا يعانينَ من أي سوابق في عائلاتهنَ. يمكن المساعدة على إحداث فرق في حياة أولئك النساء عبر شراء قطعة من مجموعة "محاربات بروح وردية". 
 
يعود ريع مبيعات المجموعة بأكملها إلى جمعية ذات سمعة في هذا المجال مثل:
 
- سوزان كومن (Susan G. Komen ®) أكبر جمعية في العالم تُعنى بمرضى سرطان الثدي، وتموَل دراسات حول المرض في وقت تؤمن الدعم لكل المرضى.
 
- مؤسسة الدكتور سوزان لوف للدراسات (Dr. Susan Love Research Foundation): أخذت على عاتقها كشف أسباب وسبل الوقاية من المرض. وهي تشجع الجمهور على المشاركة عبر برامج مثل "Army of Women®" وHealth of Women وتجري دراسات متقدمة في مجالات جديدة.
 
- The Pink Fund: توفَر مساعدات مالية غير طبية لمدة 90 يوماً لتغطية تكاليف المعيشة مثل التأمين الصحي والسكن بما يساعد مرضى سرطان الثدي لتأمين احتياجاتهم الأولية.
 
- Young Survival Coalition (YSC) : تنظَم برامج كثيرة لدعم النساء الشابات، وتثقيفهنَ وتمكينهنَ لمحاربة المرض.
 
والتزاماً منها بدعم مرضى سرطان الثدي، خصَصت فورد أكثر من 120 مليون دولار لدعم هذه القضية. وتأمل الشركة حشد الوعي اللازم حول هذا الموضوع وتتطلع إلى مشاركة قيَمة في المعركة ضد سرطان الثدي.