النظام الغذائي الصحيح للوقاية من السرطان (2)

عدم شوي اللحوم بشدة منعاً لتكوَن مواد مضرة فيها

عدم شوي اللحوم بشدة منعاً لتكوَن مواد مضرة فيها

عصير الرمان من أهم العوامل المضادة للسرطان

عصير الرمان من أهم العوامل المضادة للسرطان

 تجنب الإسراف في تناول التونا الحمراء والسلمون

تجنب الإسراف في تناول التونا الحمراء والسلمون

الكركم من أقوى المكمَلات المضادة للسرطان

الكركم من أقوى المكمَلات المضادة للسرطان

 الثوم والبصل عاملان فعَالان في مقاومة التسرطن

الثوم والبصل عاملان فعَالان في مقاومة التسرطن

هي: جمانة الصباغ
 
بعدما استعرضنا في الجزء الأول بالأمس لرأي البروفسور ديفيد خياط حول الدور الذي يلعبه النظام الغذائي غير المتوازن وغير الصحي والسليم في زيادة احتمالات إصابتنا بالسرطان، نقدم لكم توصيات البروفسور خياط لما يجب تجنَبه للوقاية من الإصابة بالسرطان. كما نلخَص لكم أهم العوامل المضادة للسرطان والقواعد الذهبية الواجب اتباعها لمكافحة السرطان، وكل ذلك من كتاب " النظام الغذائي الصحيح للوقاية من السرطان" للبروفسور خياط. 
 
ما يجب تجنبه:
يقدم البروفسور خياط في كتابه "النظام الغذائي الصحيح للوقاية من السرطان" لائحة بعدد من الممنوعات التي يجب تجنبها:
 
1.التبغ: على الرغم من أنه ليس من الأغذية، لكنه وحده مسؤولٌ عن نحو 30% من الإصابات بالسرطان.
 
2.الإفراط في تناول سمك السيف والتونا الحمراء والراقود والسلمون: لأنها تحتوي على نسبة عالية جداً من المعادن الثقيلة والسموم. 
 
3.الإفراط في تناول الألبان: سواءٌ كان الحليب أو مشتقاته المخمَرة (الأجبان واللبن الزبادي) خصوصاً للرجال بعد سن الخمسين، أما للنساء والأطفال فإنه ممتاز.  
 
4.البيا-كاروتين: الموجود في عدة مكمَلات غذائية. كذلك حذار من الإفراط في تناول الفواكه والخضار الغنية بها.
 
5.الفيتامين "هاء": بعدما كان يُنصح بتناوله في السابق، أصبح اليوم من العناصر غير المستحبة خصوصاً للرجال، بعدما تبيَن أنه يرفع احتمالات الإصابة ببعض أنواع السرطان.
 
6.الوزن الزائد: يرفع من احتمالات الإصابة بالسرطان. ومن الأفضل التنبه له منذ الصغر.
 
7.الزرنيخ: الموجود في مياه الشرب وكذلك النترات والنتريت الموجودان في الماء وبعض اللحوم الصناعية المقدَدة.
 
8.الدم الموجود في اللحم: الأفضل التأكد من خلو اللحوم من الدم عبر غسلها وتنظيفها قبل استخدامها في الطبخ وإعداد الطعام.
 
9.المواد الدهنية الغنية بالأحماض الدهنية المتعددة اللاإشباع: خصوصاً زيت الكانولا والبريلا وبذور القنب. إذ يبدو أنها قد تكون شديدة السرطنة لا سيما إن كانت على درجة حرارة عالية جداً.
 
10.الشواء والطبخ بمقلاة الووك: الطبخ بمقلاة الووك شديد السرطنة بشكل خاص إن تضمنَ إستخدام الزيوت المذكورة أعلاه بالتحديد. كما أن تفحَم الغذاء بعد احتكاكه بالنار (أكثر من 500 درجة مئوية) يؤدي إلى تكوَن مواد مضرة جداً. 
 
العوامل المضادة للسرطان 
لنبدأ بأفضل تسعة عوامل مفيدة:
 
1.عصير الرمان: العصير المصنَع أفضل للصحة لأنه أغنى بمضادات الأكسدة الشديدة الفاعلية.
 
2.الكركم: لا تترددوا في استعماله مع كل الأطعمة، لأنه أحد أقوى المكمَلات المضادة للسرطان.
 
3.الشاي الأخضر: كل أنواع الشاي الأخضر غنيةٌ بالإبيغالوكاتيشين غالات، وهي ممتازةٌ خصوصاً إن أُضيفت إليها أوراق البابايا المجفَفة.
 
4.السيلينيوم: أحد المكمَلات القليلة التي أثبتت فاعليتها في الوقاية من السرطان. 
 
5.الطماطم: خصوصاً أشكالها الصناعية، كما في صلصة الطماطم أو عصيرها. لأنها تحتوي على الليكوبين المضاد للتسرطن لدى الرجال بشكل خاص.
 
6.الألياف الغذائية: إنها شديدة الأهمية. أولاً كبريبيوتيك، وثانياً لأنها لا تُهضم، وبالتالي ستسرَع العبور المعوي، مخفَضة بذلك مدة الإحتكاك بين الغشاء المعوي والمواد المسرطنة الموجودة في الأغذية. لكنها قد لا تناسب المصابين بمتلازمة الأمعاء المتهيَجة.
 
7.الثوم والبصل: إنهما عاملان فعَالان في مقاومة التسرطن، وهما موجودان بكثرة في حمية البحر المتوسط الشهيرة.
 
8.الكويرسيتين: يوجد بشكل خاص في الكبر والكاكاو والفلفل الحار، وهو عاملٌ وقائي ممتاز خصوصاً بالنسبة إلى المدخنين.
 
9.التمارين البدنية: تساهم في الحدَ بشكل كبير من احتمالات الإصابة بالسرطان وكذلك عودته في حال الشفاء منه. كما أنها تؤدي إلى حرق الطاقة محافظةً على مؤشر جسم سليم.
 
قواعد ذهبية لمكافحة السرطان
يمكن العمل على الوقاية من السرطان بمكافحته من أن يفتك بنا، وهناك أمورٌ بسيطة لكنها ضرورية لمن يرغب في إبعاد وحش السرطان عن حياته. هذه القواعد يعرض لها البروفسور خياط لمكافحة السرطان والتمتع بصحة جيدة على الدوام:
 
1.عدم التدخين إطلاقاً، لا في سن كبيرة ولا في سن صغيرة.
 
2.تنويع الغذاء.
 
3.تنويع طرق الطهي وإعداد الطعام.
 
4.إستهلاك أغذية منزلية الصنع ومزروعة محلياً ومحاصيل متأتية من زراعة مراعية للبيئة.
 
5.الحفاظ على توازن الطاقة، من خلال زيادة النشاط البدني وتخفيض استهلاك السعرات الحرارية.