جنيفر لوبيز تطالب سائقها بـ20 مليوناً

جنيفر لوبيز تطالب سائقها بـ20 مليوناً

جنيفر لوبيز تطالب سائقها بـ20 مليوناً

جنيفر لوبيز تطالب سائقها بـ20 مليوناً

جنيفر لوبيز تطالب سائقها بـ20 مليوناً

رفعت المغنية الاستعراضية جنيفر لوبيز ( 42 عاماً) دعوى تشهير وابتزاز على سائقها السابق هاكوب مانوكيان بعد أن هددها بفضح أسرار " مدمّرة" ومعلومات خطيرة تتعلق بحياتها الشخصية ما لم تدفع 2.8 مليون دولاراً ثمناً لسكوته.

وكان السائق السابق قد رفع دعوى قضائية في شهر ابريل المنصرم على لوبيز، مدير اعمالها بيني ميدينا وزوجها السابق مارك أنطوني يتهمهم فيها بالإخلال بعقد عمله. وقد طالب وقتها بمبلغ 2.8 مليوناً عبر المحكمة، ولكنه كان يضغط على لوبيز بفضحها وتسريب معلومات حساسة يدعي انه جمعها حينما كان يسترق السمع إليها وأنه " سيخبر عنها السلطات المختصَة" إذا لم ترضخ وتدفع له المبلغ المطلوب.

وقد صرحت لوبيز في الأوراق الرسمية التي حصل عليها موقع OnTheRedCarpet.com أن مانوكيان كان قد عقد  - إلى جانب عقد العمل - اتفاقاً شفوياً خاصاً يمنعه من إفشاء أي حوار، معلومة أو سر قد يسمعه خلال فترة عمله لديها.

وقد كان مانوكيان يعمل منذ 2004 كسائق عادي تستخدمه لوبيز في بعض الأحيان، ولكنه عمل كسائق شخصي لها شهراً واحداً خلال العام 2011 قبل أن يستقيل من عمله بسبب مزاعم كاذبة بحسب قول لوبيز وقد هددها " بتدمير سمعتها نهائياً".

وقد بدا السائق يظهر العداء في شهر تموز يوليو الحالي بعدما قرر مدير اعمال لوبيز بيني ميدينا استبدال الفريق الأمني المرافق لجنيفر في استوديوهات التصوير بآخر لدواع أمنية. وقد كان مانوكيان على رأس من تم استبدالهم من الفريق الأمني القديم. مما اشعل غضبه ورفض ان يعود لمهامه السابقة.

من جهتها، اعتبرت لوبيز ان دعوى السائق تسببت لسمعتها باضرار لا يمكن إصلاحها وطالبته عبر القضاء بمبلغ 20 مليون دولاراً بدل العطل والضرر مع تحميله اتعاب المحامين وكافة المصاريف.