Deborah Nicodemus المديرة التنفيذية لموقع Moda Operandi لـ "هي": سوق الشرق الأوسط باتت مصدرا لا يستهان به للمواهب

Deborah Nicodemus

Deborah Nicodemus

Deborah Nicodemus & Lauren Santo Domingo

Deborah Nicodemus & Lauren Santo Domingo

"إن سوق الشرق الأوسط أصبحت مؤخرا مصدرا لا يستهان به للمواهب، ونحن نتوق لاكتشاف المواهب في المنطقة". هذا ما صرّحت به المديرة التنفيذية لموقع "مودا أوبيراندي" Moda Operandi "ديبورا نيكوديمز" Deborah Nicodemus في لقائنا معها خلال زيارتها الأخيرة إلى دبي للمشاركة بفعاليات الموسم السابع من عروض "فاشن فوروودر" Fashion Forward. ديبورا، التي انضمّت إلى الموقع العالمي منذ نحو ثلاث سنوات، أكدت لنا أن الإنترنت سيصبح قريبا الوسيلة الأحب إلى قلب المرأة للتسوق، ولا سيما عندما يصبح قادرا على تأمين خدمة استثنائية للزبائن. معها كان هذا اللقاء:

موقع "مودا أوبيراندي" Moda Operandi يدعم الكثير من الدور المحلية، مثل "نتالي طراد" و"ساندرا منصور". ما أكثر ما لفت انتباهك في تصاميم هذه الدور وغيرها؟
لطالما كان موقع "مودا أوبراندي" Moda Operandi منصة لاكتشاف المواهب الجديدة ونحن نسلط الضوء على المواهب الجديدة بشكل مستمر من مختلف أنحاء العالم. نأخذ بعين الاعتبار أمورا كثيرة عند الاطلاع على تصاميم جديدة. على المجموعات أن تتمتع بخط واضح وبتصاميم قوية ولافتة، وبقصات وأقمشة مبتكرة وتصميم لا تشوبه شائبة. نحن نعمل بشكل وثيق مع المصممين الجدد لضمان الجودة والقدرة الإنتاجية لهم التي يجب أن تتبع معايير عالية جدا. إلى ذلك، نبحث عن دور غير متواجدة حيثما كان. كل من "نتالي طراد" و"سارة منصور" لديهما تصاميم فريدة من نوعها، نعرف أن صداها سيتردّد بقوة لدى عميلاتنا.

كيف تنظر زبونات "مودا أوبراندي" Moda Operandi إلى المصممين الموهوبين الجدد؟
تعرف زبوناتنا أننا نؤمن بقوة بكل المواهب التي نعرضها على الموقع. "مودا أوبراندي" Moda Operandi ليس مجرد منصة لاكتشاف المواهب الجديدة، بل هو فرصة للدار لتحكي قصتها الفريدة من نوعها من خلال الموقع. زبوناتنا يسعين لارتداء تصاميم من مواهب جديدة، لأن امرأة "مودا أوبيراندي" تحب أن تدخل إلى قاعة وهي واثقة بأن  إطلالتها فريدة من نوعها وغير مكررة. "لورن سانتا دومينغو" Lauren Santo Domingo، إحدى مؤسستي الموقع، سبق أن قالت "الأمر الجيد يصبح رائعا إذا شاركته مع شخص آخر". من هذا المنطلق نسعى دائما إلى مشاركة زبوناتنا بمواهب جديدة من مختلف أنحاء العالم.

ماذا كنت تتوقعين من مشاركتك في "فاشن فوروورد" Fashion Forward في موسمه السابع؟ وكيف تصفين مشهد الموضة في دبي؟
نحن منفتحون دائما لاكتشاف أسواق جديدة. إن سوق الشرق الأوسط أصبحت مؤخرا مصدرا لا يستهان به للمواهب، ونحن نتوق لاكتشاف المواهب في المنطقة. شخصيا، أردت أن أكون على اطلاع أكثر على المواهب المحلية، وعلى مدينة دبي وثقافتها الغنية. أنا سعيدة جدا بأننا سنطلق مجموعة من دور عديدة من المنطقة، أبرزها رامي العلي، حسين بزازا، ماديزو وحمدة الفهيم.

بحسب مجلة "فوربس" Forbes العالمية، أدخل موقع "مودا أوبيراندي" Moda Operandi أرباحا بقيمة 68 مليون دولار العام الفائت. كيف تفسرين هذا النجاح؟
إن نجاح الموقع يعود إلى الرؤية الواضحة للمستقبل، وللإبداع المستمر لكل الأقسام. شركتنا هي الحاضنة الأولى للأفكار والرؤية التي تخدم الموقع، ما يؤدي إلى تحقيق هذه النتائج المذهلة. لا بد أن أقول إنني محظوظة جدا لأنني أعمل مع فريق مبدع وبارع جدا. 

أنتم في صدد افتتاح صالة عرض خاصة بكبار العميلات والزبونات من الشرق الأوسط. هل يمكن أن تخبرينا أكثر عن هذه الخطوة؟
نعمل حاليا على جمع فريق لتنسيق الأزياء في دبي وفي أبوظبي، أما صالة العرض، فستكون في أبوظبي، وستكون مخصصة لأهم زبوناتنا في المنطقة. هذه الصالة ستكون الثالثة من نوعها في العالم، إذ سبق أن افتتحنا الصالة الأولى في العام 2014، وسنفتتح صالة أخرى في نيويورك في شهر سبتمبر من العام الحالي. أما تاريخ افتتاح الصالة في أبوظبي، فهو مرتبط بإيجاد المكان المناسب، وهو ما نعمل عليه حاليا. 

لقد انضممت إلى الموقع منذ نحو 3 سنوات. ما التغييرات التي طرأت على الموقع في هذه الفترة؟ وكيف تغيّرت شخصيا؟
لا شك في أن الانتقال من عالم الأناقة الفاخرة إلى عالم بيع التجزئة الفاخر على الإنترنت كان تغييرا كبيرا بالنسبة لي. أؤمن بقوة بأن الإنترنت سيصبح قريبا الوسيلة الأحب إلى قلب المرأة للتسوق، ولا سيما عندما يصبح قادرا على تأمين خدمة استثنائية للزبائن. الإنترنت يتيح لنا أن نكون غاية في الإبداع، وأن نؤمن للزبونات دُوراً ومنتجات استثنائية. أما بالنسبة إلى ما أضفته إلى الموقع، فهو تحديد رؤية واضحة وبناء فريق عمل قوي. 

ما أكثر ما تحبّينه في عملك؟ وما أبرز التحديات التي تواجهينها؟
أحب كثيرا أن أسهم في نجاح فريق العمل أو الأفراد. هدفي هو خلق أجواء تسهم في نجاحهم للاحتفال لاحقا بإنجازاتهم. أما التحدي الأبرز الذي أواجهه، فهو احتواء الرغبة الكبيرة في توسيع نطاق عملنا. من الصعب جدا الحد من الأفكار عندما يكتشف المرء كمّ الاحتمالات غير المحدود.

ما مشاريع الموقع المستقبلية؟
بناء على نتائج المبيعات في السنوات الثلاث الأخيرة، أكملنا خطة للنمو المتسارع لمبيعات الموقع، من ضمنها افتتاح صالة عرض حصرية في الشرق الأوسط. سنركز كثيرا على الشرق الأوسط، على أمل تأمين أفضل الخدمات لزبوناتنا في المنطقة، وجذب زبونات جديدات.