ما هو السر وراء إقبال السعوديات على شفط الدهون بتقنية "الفيزر"؟!

نحت الجسم بتقنية الفيزر

نحت الجسم بتقنية الفيزر

عملية جراحية لشفط الدهون

عملية جراحية لشفط الدهون

جهاز الفيزر

جهاز الفيزر

شفط الدهون بتقنية "الفيزر" هي أحد العمليات المتقدمة لتنسيق وتجميل القوام، ويطلق عليها النحت أو نحت القوام أو نحت القوام الديناميكي 4D ، وكل تلك المسميات تهدف لإيصال مفهوم الدقة التقنيَة في شفط الدهون ورسم القوام.
 
وأصبحت هذه التقنية مؤخراً هي أحد أكثر عمليات التجميل شيوعاً بين السعوديات الراغبات في تنسيق وتجميل قوام الجسم.. فما هو السر الكامن وراء شهرة هذه التقنية؟
 
شفط الدهون بـ "الفيزر"  Vaser Liposuction
تعني هذه التقنية باستخدام موجات فوق الصوتية معتدلة لاستهداف الدهون غير المرغوبة والحفاظ على بنية الأنسجة الهامة الأخرى في نفس الوقت، مثل الأوعية الدموية والأنسجة العصبية والأنسجة الضامة.
 
سر شهرة هذه التقنية 
إن السر الكامن وراء شهرة هذا الجهاز هو أنه الجهاز الوحيد الذي يستطيع جراح التجميل استخدامه كأداة نحت عالية الدقة تبرز المعالم الجمالية للجسم الإنساني، وتعتبر هذه التقنية أحد الوسائل المعتمدة والموثوقة لتنسيق وصقل القوام، مع تشبع المجتمع بالعمليات الأخرى غير الموثوقة.
 
وقد أشارت إحدى الدراسات التي أجريت مؤخرا ونُشرت في مجلة الجراحة التجميلية، أن هذه التقنية هي إحدى الحلول البديلة والآمنة والأقل ألماً عن الطرق التقليدية المستخدمة في شفط الدهون.
 
أهم مزايا تقنية "الفيزر"
- تحقق نتائج جيدة ومتوقعة في جميع مناطق الجسم، حيث يمكن لجراح التجميل معالجة نطاق واسع من مناطق وأحجام الجسم من خلال استخدام جهاز الفيزر، ومن بين المناطق التي يمكن معالجتها: البطن والورك والخصر والفخذ والظهر والأرداف والذراعين وصدر الرجال وأثداء النساء والركبة والسمانة والذقن والوجه.
 
- تستخدم عملية شفط الدهون بنظام الفيزر الموجات فوق الصوتية لتفتيت التجمعات الدهنية في الوقت الذي تحافظ فيه على الأنسجة الأخرى الهامة بالجسم، سواءً كان المريض بحاجة إلى معالجة منطقة صغيرة أو كبيرة. 
 
- من الممكن إجراء عملية شفط الدهون بتقنية الفيزر في المكتب والمريض مستيقظاً، أو في مركز جراحي أو مستشفى تحت تأثير تخدير كلي.
 
- تجنب هذه التقنية المرضى العديد من المضاعفات الخطيرة التي قد تسببها الطرق العادية في شفط الدهون، حيث أن عدم تعرض أنسجة الأوعية الدموية والأنسجة العصبية للتلف، يقلل تعرض المريض للكدمات والآلام، كما أن المرضى الذين استخدموا هذه التقنية فقدوا نسبة أقل من الدم بمقدار 7.5 مرة من المرضى اللذين استخدمت معهم الطرق العادية في شفط الدهون. 
 
- سرعة نقاهة وشفاء المريض، حيث يفيد الأطباء بأن المرضى قادرين على العودة إلى عملهم في غضون أيام من إجرائهم لعملية شفط الدهون بالفيزر، كما أن النتائج المرجوة من هذه العملية ستظهر في غضون بضع أسابيع وتستمر هذه النتائج في التحسن بمرور الوقت مع تعافي الأنسجة في منطقة العلاج، وتبدو النتائج النهائية ظاهرة للعيان في غضون 3 الى 6 أسابيع.