جزيرة لمشجعي المونديال بـ5.5 مليار دولاراً

إعداد: نبال الجندي ستبدأ شركة بروة العقارية قريباً العمل على مشروع ضخم: انشاء جزيرة في الدوحة لاستضافة مشجعي كأس العالم 2022 بقطر، بتكلفة تصل إلى 20 مليار ريال قطري أي حوالي 5.5 مليار دولاراً. وقد كشف عن المشروع الرئيس التنفيذي للشركة السيد عبد الله السبيعي، موضحا أن الاسم الذي ستحمله الجزيرة هو "المها". وستضم فللاً فاخرة، مدينة ألعاب مائية، خمسة فنادق عائمة من السفن ومرافق هامة أخرى. وأوضح السبيعي أن الجزيرة الجديدة بوسعها استضافة حوالي 25 ألف مشجعاً خلال نهائيات كأس العالم، مشيرا إلى أن سفن الرحلات سيسمح لها أن ترسو لمدة أسبوع أو أسبوعين على أن تستخدم لفترة قصيرة. وتشير تقارير التوقعات الاقتصادية إلى اعتزام قطر تنفيذ مشروعات بقيمة حوالي 100 مليار دولار في السنوات المقبلة في مجال البنية التحتية، بالإضافة إلى مشاريع بناء ضخمة أخرى، كل هذا من باب الاستعداد لاستضافة البلاد لفعاليات نهائيات مونديال 2022. وعلى سبيل المثال، كانت بعض شركات البناء الكورية الجنوبية حصلت على عقود جديدة من قطر تبلغ قيمتها الكلية 14.6 مليار دولاراً في الأشهر الخمسة الأولى من هذا العام، وفقا لبيانات جمعها اتحاد المقاولين الدوليين لكوريا. وقال مسؤول بإحدى شركات البناء إن المنافسة تحتدم بين الشركات المحلية المتنافسة في محاولة للفوز بصفقات من عملائها في قطر. فهل يكون المونديال دافعاً يجعل من قطر "ورشة عمل عملاقة" لعدة سنوات؟ وهل تنافس قطر دولاً عربية ركبت قطار التطور العمراني والخدماتي كدولة الإمارات العربية المتحدة مثلاُ؟ كلها أسئلة متروكة ليجيب عنها الزمن. ولكن الأمر الذي لا جدال فيه هو حجم الرهانات التي تضعها قطر على نجاح استضافتها للمونديال، وأنها تبذل الغالي والنفيس في سبيل استحقاق الشرف الذي نالته كدولة عربية تستضيف كأس العالم للمرة الأولى.