العالم سيشهد ثورة في عالم الأزياء بتقنية 3D!

توب مصنوعة بنفس التقنية

توب مصنوعة بنفس التقنية

قابل للحركة Kinematics فستان

قابل للحركة Kinematics فستان

تصميم الفستان على الحاسوب

تصميم الفستان على الحاسوب

بالإمكان ارتداء الفستان فور خروجه من المطبعة

بالإمكان ارتداء الفستان فور خروجه من المطبعة

القماش الطبوعة بتقنية ثلاثية الأبعاد

القماش الطبوعة بتقنية ثلاثية الأبعاد

 المصممان صاحبا الابتكار

المصممان صاحبا الابتكار

 البلاستيك المستخدم في صناعة الملابس غير سام وصالح للاستخدام البشري

البلاستيك المستخدم في صناعة الملابس غير سام وصالح للاستخدام البشري

العالم يتطور ويتقدم بسرعة كبيرة، في جميع مجالات الحياة المختلفة بما في ذلك الموضة والأزياء، حيث لايكتفي ولا يقتنع المبتكرون بما يملكون اليوم، بل سيعون بشكل مستمر إلى الأحدث والأكثر تميزاً. وفي سياق التطور في عالم الأزياء ثورة الـ 3D التي ستسيطر على الموضة خلال الأعوام القادمة. 
 
ما زالت الفكرة غير واضحة تماماً أو غير مألوفة، حيث رأينا الكثير من المحاولات لصنع ملابس بواسطة الطابعات الثلاثية الأبعاد التي تعتمد على تصميم القطع على الحاسوب ومن ثم ادخال المعلومات كشيفرة تتلقاها الطابعة وتقوم بترجمتها وإخراجها من الطابعة كما تم تصميمها بالضبط. لكن لحد الآن معظم هذه التصاميم كانت جامدة وقاسية نوعا ًما، وتتحرك عن طريق المُفصلات التي تجمع بين كل وحدة ووحدة.
 
لكن اليوم وفي سابقة في هذا المجال، نجح الفريق المختص بهذا المجال "Nervous System"  والمؤلف من المصمم Jesse Louis-Rosenberg، والمصممة Jessica Rosenkrantz من ابتكار فستان أطلقا عليه اسم "the Kinematic dress" وما يميزه أنه يشبه لحد كبير الفستان المصنوع من القماش العادي، حيث أنه يتحرك ويُطوى، والأهم أنه مواكب لأحدث صيحات الموضة في تصميمه. وكل ذلك تم عن طريق تقنية جديدة حملت نفس اسم الفستان حيث لا تقضي تجميع القطع والوحدات بعد الطباعة، بل بالإمكان ارتدائه فور خروجه من الطابعة، حيث ام تطوير تقنية للطباعة التصميم كجزء واحد. وكل ذلك يتم بالتأكيد باستخدام نايلون غير سام وصالح للاستهلاك البشري، ويتم طباعته في معامل بمدينة نيويورك، وتستغرق صناعة الفستان الواحد حوالي 44 ساعة. 
 
مازال العمل جار على تطوير هذه التقنية الحديثة، وقد قُطع شوط طويل إلى الآن، وفي أغلب التوقعات أنها ستكون مستقبل الأزياء والإكسسوار في السنوات المقبلة. مارأيك بهذه التقنية وهل تجرأين على ارتداء ملابس مطبوعة بتقنية الـ 3D؟