جاكي كينيدي: 84 عاما في ظلال الموضة

جاكى كينيدى

جاكى كينيدى

جاكى كينيدى

جاكى كينيدى

جاكى كينيدى

جاكى كينيدى

جاكى كينيدى

جاكى كينيدى

جاكى كينيدى

جاكى كينيدى

جاكى كينيدى

جاكى كينيدى

جاكى كينيدى

جاكى كينيدى

جاكى كينيدى

جاكى كينيدى

جاكى كينيدى

جاكى كينيدى

جاكى كينيدى

جاكى كينيدى

جاكى كينيدى

جاكى كينيدى

جاكى كينيدى

جاكى كينيدى

جاكى كينيدى

جاكى كينيدى

جاكى كينيدى

جاكى كينيدى

جاكى كينيدى

جاكى كينيدى

جاكى كينيدى

جاكى كينيدى

جاكى كينيدى

جاكى كينيدى

جاكى كينيدى

جاكى كينيدى

جاكى كينيدى

جاكى كينيدى

إعداد: عمرو رضا تعد جاكي كينيدي "سيدة البيت الأبيض" الأجمل والأكثر أناقة في تاريخه، وهي حالة خاصة في تاريخ علاقة السياسة بالموضة، فعبر 84 عاما من عمرها، يمكن التأريخ لتطورات "صناعة الموضة" في الولايات المتحدة الامريكية بمجرد النظر لخزانة ملابسها ، لنعرف كيف تحولت الموضة من مجرد "وسيلة حياة"، الى إطار حضاري عكس وبشدة رغبة المهاجرين الجدد في البحث عن هوية "للسوبر الأمريكي" ، وتبقى جاكلين عبر العصور "الرمز الأعظم " للأناقة من بين السيدات الأول ومشاهير أميركا. جاكلين التي احتفلت بعيد ميلادها الرابع والثمانين الثلثاء، اختارت أن توثق لمسيرتها باطلالات "صنعت الموضة " في بلدها، وحولتها لواحدة من أكثر سيدات العالم أناقة طوال القرن العشرين، بما أدخلته من تفاصيل جديدة في عالم الموضة منها السراويل الواسعة والنظارات الشمسية كبيرة الحجم والقبعات الصغيرة المستديرة وأخيرا قدرتها على تطوير فكرة الماكياج ليصبح تحسينا للطبيعة أكثر منه تغييرا لمعالمها وهي فكرة اندمجت مع ابداعات الانسة كوكو شانيل وجيفنشي وكريستيان ديور لتصنع أسطورة السيدة جاكي. شاهدي الصور فهى لا ترصد حياة السيدة جاكي وحدها وانما تؤرخ "لجمال هيمن على العالم" اسمه الموضة.