جائزة الشيخ زايد للكتاب تستضيف سوزان كساب

سوزان كساب

سوزان كساب

جائزة الشيخ زايد للكتاب

جائزة الشيخ زايد للكتاب

جائزة الشيخ زايد للكتاب

جائزة الشيخ زايد للكتاب

استضافت جائزة الشيخ زايد للكتاب ضمن برنامجها الثقافي على هامش معرض أبوظبي الدولي للكتاب، اللبنانية الدكتورة إليزابيث سوزان كساب الفائزة بفرع التنمية وبناء الإنسان لهذا العام للحديث عن تجربتها في تأليف كتابها الفائز " الفكر العربي المعاصر.. دراسة في النقد الثقافي المقارن". وقدم الضيفة الدكتور مسعود ضاهر عضو الهيئة العلمية في الجائزة واستعرض السيرة العلمية والمهنية للدكتورة كساب، موضحا أنها ولدت في منطقة " برج حمود" بلبنان عام 1959 ودرست إدارة الإعمال في "الجامعة الأميركية" ببيروت وتخرجت منها عام 1979 ومن ثم درست الفلسفة في الجامعة ذاتها وتخرجت منها عام 1983 وبعدها غادرت إلى سويسرا للدراسة في "جامعة فريبور" ونالت الدكتوراه في الفلسفة عام 1988 وعملت في "جامعة يال" و "جامعة كولومبيا" و"جامعة بروان" في الولايات المتحدة الأميركية لسنوات عدة وفي غيرها من المعاهد والجامعات ولديها عدد من الدراسات والبحوث والمقالات في اللغتين الإنكليزية والعربية فضلاً عن عدد من المحاضرات في الفلسفة والفكر العربي. وفي بداية حديثها توقفت كساب بحسب وكالة أنباء الإمارات، عند دوافع تأليفها لكتاب "الفكر العربي المعاصر.. دراسة في النقد الثقافي المقارن" الصادر عن مركز دراسات الوحدة العربية في بيروت هذا العام، مؤكدة أن معظم الدراسات التي تناولت الفكر العربي المعاصر انكبت على التيّارات الإيديولوجية خصوصاً القوميّة والإسلاميّة منها مهملةً بذالك التيّار النقدي الذي يشكل جزءاً مهماً في الفكر العربي. وأشارت إلى أن "السبب وراء هذا الإهمال قد يكمن في غياب الصفة "الأكزوتيكيّة" لهذا التيار النقدي بمعنى الخصوصية الاثنية أو الدينية وهناك سبب آخر وراء ندرة هكذا دراسات ويكمن باعتقادي في الميزة الأقلوية لهكذا تيار إذ أن الفكر النقدي في جميع مجتمعات العالم بطبيعته هو تيّار هامشي لكن هذه الهامشيّة لا تنقِّص من قيمتها وما دراستي لهذا الفكر سوى مساهمة في التعويض عن هذا النقص وتسليط الضوء على ناحية قيمة من الفكر العربي المعاصر".