توم هانكس:طردى من العمل فى لاري كراون اشعرنى بمعاناة الموظفين

ابدى الممثل الامريكى توم هانكس استياءه من الاساليب المختلفة التى يتعمد رب العمل سلوكها من اجل الاطاحة بموظف خاصة وان ذلك يولد لدى الاخير شعورا بخسارة حياته .

وقال هانكس"هناك مليون طريقة للطرد من العمل اليوم منها تقليص حجم العمالة , اعادة تنظيم العمل منح الاجازات............"

واضاف"هذا يولد لدى الموظف شعورا بخسارة حياته بالكامل,ويجعله يقول: انا غير مرغوب فى ولم احسن العمل وهم يكرهوننى"
ويجسد توم هانكس فى فيلمه الجديد لارى كراون دور موظف طرد من عمله حديثا فيقرر استكمال دراسته في الكلية من اجل تطوير نفسه ليكون جديرا بالحصول علي عمل جديد.

هانكس لم يكتف بالمشاركة التمثيلية فى الفيلم لكنه انتجه واخرجه وشارك فى كتابته وعلق على ذلك قائلا :" لا اعتقد انى مخرج بالفطرة لا اعتقد انى اتحدث بلغة السينما كاللذين عملت معهم مثل ستيفن سبيلبيرج ورون هاورد ورورب زيمكس هؤلاء اشخاص يتحدثوت ويتنفسون لقطات وكاميرات"
وتابع:"اعتقد انى بالواقع ربما اخرجعبر قول( هذا ليس هو) اعرف مالذى يناسبنى وما الذى ليس يناسبني واظل افعل هذا حتى استنفذ كل الاشياء الغير مناسبة عندها احصل اكيد على شيئ مناسب.

وعن اختياره للنجمة جوليا روبرتس للقيام بدور البطولة خلال الفيلم:"بدأنا بجمع قطع الفيلم معا قبل نحو ست سنوات وكلما اقتربت من تنفيذه تروادنى لائحة الاحلام تلك للذين اود التمثيل معهم مثلت مع جوليا روبرتس في فيلم تشارلى ويسلون انسجمنا معا بشكل مذهل ."

وتدور احداث لارى كراون حول استاذة جامعية متقلبة المزاج هى مرسيدس تاينوت التى تبلغ من العمر 50 عاما تقوم بدورها النجمة جوليا روبرتس التى تجد بين طلابها الجدد فى صفها الدراسي رجلا طرد حديثا من عمله هو لارى كراون الذى يقوم بدوره توم هانكس ويأمل هذا الاخير بأن تساهم اعادة تاهيلة على المستوى التعليمى فى منحه عملا جديدا بدلا من عمله القديم الذى خسره لكن خلال رحلة الفيلم يكتشف روعة ما حدث له حيث جعله يبدأ الاستمتاع بحياته بشكل افضل.