توسيع الخطوط الحديدية يوظف النساء

قطارات الشرقية الجديدة

قطارات الشرقية الجديدة

محمد أبوزيد

محمد أبوزيد

مسافرات عبر القطار

مسافرات عبر القطار

وظائف نسائية في السكك الحديدية

وظائف نسائية في السكك الحديدية

الرياض – شروق هشام كشف مدير العلاقات العامة والإعلام بالمؤسسة العامة للخطوط الحديدية محمد أبو زيد عن استحداث وظائف نسائية بالمؤسسة خلال الفترة المقبلة، مبيناً أن ذلك يأتي في ظل انطلاق توسعة شبكة الخطوط التي بدأت المؤسسة في تنفيذ بعض أجزائها. وأوضح محمد أبو زيد، أنه سيتم الاستفادة من النساء في دعم قدرات المؤسسة عبر تثبيتهن على وظائف تناسبهن كالعمل في الإدارة الطبية بالمؤسسة، إضافة إلى العمل في قسم التذاكر والحجوزات، كما أشار إلى أن عدد الموظفات العاملات في المؤسسة حالياً يبلغ 17 موظفة، مؤكداً أنه تتم مساواتهن بالرجال من حيث الترقيات، مضيفاً أن المؤسسة تعتمد على مبدأ إثبات الذات وتكافؤ الفرص. وأشار أبو زيد من جانب أخر إلى أن أكثر من 40% من ركاب القطار سيدات، خاصة الطالبات، مبيناً أن المؤسسة كسرت حاجز المليون راكب في العام الماضي، وأن متوسط عدد المسافرين ثلاثة آلاف راكب في اليوم، مبيناً أنه تم إنجاز 60% من الخط الحديدي المزدوج المخصص للركاب بين الدمام والرياض، متوقعاً الانتهاء منه منتصف العام الجاري. علماً بأن لجنة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات بمجلس الشورى أوصت في التقرير السنوي للمؤسسة العامة للخطوط الحديدية، بتطوير قاطرات السكك المخصصة للركاب في خطها الحالي (الدمام - الإحساء - الرياض) والتحول إلى قاطرات وسكك حديدية مكهربة تعمل بالطاقة الكهربائية، لمواكبة التطورات الحديثة في مجال النقل بالسكك من ناحية التصاميم والسرعة والأمان ومراعاة ذلك في المشروعات الجديدة القادمة. وطالبت اللجنة المؤسسة بتنفيذ مشروع متكامل لازدواجية مسار الخط الحديدي لقطارات الركاب من الدمام إلى الإحساء ومنها إلى الرياض، لضمان السلامة من حوادث تصادم القطارات وانقلابها. ودعت اللجنة في توصياتها التي يناقشها المجلس يوم غد الأحد في جلسته العادية السابعة، إلى تفعيل قرار مجلس الوزراء الصادر في شهر محرم عام1429 هـ ، والذي ينص على الموافقة على إنشاء هيئة تسمى الخطوط الحديدية، وان تمارس المؤسسة اختصاص الهيئة إلى حين نقل اختصاص المؤسسة التشغيلي إلى المستثمر، وذلك بنقل اختصاص إدارة وتشغيل وتطوير الخط الحديدي بين الدمام والرياض وبين الجبيل والدمام من المؤسسة إلى الشركة السعودية للخطوط الحديدة (سار) ليكونا من ضمن منظومة مشروع الجسر البري.