تاء مربوطة.. لأنوثة المرأة السعودية

عبايات تـــاء مربوطة لروان أزهر

عبايات تـــاء مربوطة لروان أزهر

عبايات تـــاء مربوطة لروان أزهر

عبايات تـــاء مربوطة لروان أزهر

عبايات تـــاء مربوطة لروان أزهر

عبايات تـــاء مربوطة لروان أزهر

عبايات تـــاء مربوطة لروان أزهر

عبايات تـــاء مربوطة لروان أزهر

عبايات تـــاء مربوطة لروان أزهر

عبايات تـــاء مربوطة لروان أزهر

عبايات تـــاء مربوطة لروان أزهر

عبايات تـــاء مربوطة لروان أزهر

عبايات تـــاء مربوطة لروان أزهر

عبايات تـــاء مربوطة لروان أزهر

عبايات تـــاء مربوطة لروان أزهر

عبايات تـــاء مربوطة لروان أزهر

عبايات تـــاء مربوطة لروان أزهر

عبايات تـــاء مربوطة لروان أزهر

عبايات تـــاء مربوطة لروان أزهر

عبايات تـــاء مربوطة لروان أزهر

عبايات تـــاء مربوطة لروان أزهر

عبايات تـــاء مربوطة لروان أزهر

عبايات تـــاء مربوطة لروان أزهر

عبايات تـــاء مربوطة لروان أزهر

عبايات تـــاء مربوطة لروان أزهر

عبايات تـــاء مربوطة لروان أزهر

عبايات تـــاء مربوطة لروان أزهر

عبايات تـــاء مربوطة لروان أزهر

عبايات تـــاء مربوطة لروان أزهر

عبايات تـــاء مربوطة لروان أزهر

  جدة- رائدة الفاروقي من حب الفن و الجمال و التصميم شعرت أن بداخلها فنانة ما، و بالرغم من دراستها لنظم المعلومات الإدارية فكرت المصممة السعودية روان أزهر أن تنظم وتدير حياتها بإتجاه آخر وبحرف واحد، اختارته الـ" تاء المربوطة"، هذا الحرف الذي أعطى "الأنوثة" لكل ما يلتصق به و أعطى أزهر جواز المرور الى عالم تصميم الأزياء و تخصص العباءات. -لماذا دخلت روان أزهر عالم التصميم وانتقلت من الفساتين الى العباءة؟ درست نظم معلومات ادارية، و دخلت عالم التصميم لحبي وشغفي الدائم بالتصميم و بكل مجال من مجالاته، فكان لدي هوس المحب في متابعة كل مصمم، فنان، رسام ، مصور، محترف، أي انسان أشعر أن لديه حس الفن والتصميم والشغف والابداع، و أيقت حينها بأنني مولعه و مُلهَمه بكل انسان محب و مبدع في عمله وخصوصاً أي عمل له علاقة بالفن، أخذت أجرب تطبيق الحب الى واقع فبدأت بتصميم فساتين يومية وعباءات بسيطة لقريباتي و صديقاتي، و من ثم أخذت أتعمق أكثر في التصميم وتفاصيله. -هل تلمستي التطور والتغير في خطوطك و أفكارك وذوقك؟ طبعاً،  كل من تابع تاء مربوطة منذ البداية أحس بمدى التطور والتعمق في كل مجموعة اطلقها بل لاحظ أنني ألبي و أخذ ملاحظات الجميع بعين الاعتبار و هي تعني لي الكثير ايجاباً أو سليباَ. - لماذا اخترتي اسم تاء مربوطة؟ وماهي علاقتك بالحروف العربية؟ التاء مربوطة في نظري هي حرف يصف الانوثة، و أي صفة في اللغة العربية إذا اردنا تأنيثها فقط نضيف لها حرف الـتاء! فأنا أعشق اللغة و حروفها و كلماتها وصفاتها و عمقها، بل و أعشق كيف لحرف واحد أن يغير الكلمات والجمل والمعنى! - تدعي بعض الهاويات السعوديات أنهن مصممات.. فهل كل منفذة العباءة هي مصممة!! كل انسان يستطيع أن يكون مصمم لأي شيء يريده وقد ينال التصميم إعجاب البعض أو لا ،، ولكن ليس كل مصمم فنان! فـالفنان هو من يستطيع إلهام الجميع بتصاميمه الفنية وليس فقط أن تنال اعجابهم. - أين الفرق الذي تحدثه تصاميمك في العباءة في حين ينظر أي شخص عادي للعباءة على أنها قطعة قماش سوداء ضاقت أو وسعت؟ خصوصاً و أنك لا تفضلين (الإضافات) الملفتة على العباءة! أكاد أجزم أن مجموعاتي ليست مجرد عباءات أخذت اسم تاء مربوطة، بل هي رؤية لكل من يقدر الفن و الإبداع. وتعد عميلاتي ممن لا يفضلن ارتداء عباءة فيها تطريز أو لون من اكثر زبائني. - من أين يبدأ تصميم العباءة لدى روان أزهر؟ وهل من طقوس معينه تمارسينها لاستيحاء افكارك ومنها للمجموعة الكاملة ؟ تأخذني الخامات و الأقمشة عادة عند بداية الشروع في تنفيذ المجموعة، وعادة مـا أذهب الى محلات الأقمشة، و اشتري كل كل قطعة تلفت انتباهي، ومن ثم أبدأ بعمل تصاميم متعددة للعبايات الى أن يدخل أحد هذه التصماميم قلبي ومن ثم أبدأ في تنفيذ بقية المجموعة. استلهم أفكاري أحياناً من صيحات الموضة العالمية وأعشق بعض الفنانين مثل لوي فويتون مثلا، لأني استطيع أن أرى فن متقن وراء كل قطعة، و قد استوحيت الكثير منهم في مجموعاتي و أضفت اليها لمساتي الخاصة طبعاً، كما في المجموعة الاخيرة The Patterns Mania. - لماذا تعود العميلة لك عند كل تشكيلة جديدة أي ما الناقص الذي تكمله عباءة -تاء مربوطة- في شخصية السيدة؟ من الجميل أن تنشأ علاقة الولاء بين المصمم و المشتري، وهذا ما يجيب على سؤالك، فعباءاتي ليست مجرد قطعة سوداء! - أطلقتي آخيراً مجموعتك الجديدة ماهي فكرتها وما المميز فيها من فكرة وخامات و قصات؟ اسميتها مجموعة Patterns Mania فلا شيء يعبر عن الذوق الرفيع مثل الأبيض والأسود، جنون الموضة اليوم يقول أن لا حد لما يمكن أن يُتحفنا به هذا الثنائي الأزلي، فبين قوة الأسود وصفاء الأبيض صممت مجموعتي الجديدة بأناقة كلاسيكية ملهمة عفوية وغير تقليدية، وتفردت بإضافة الباترنز مع إضافة اللمسة الأنثوية للبجعات السوداء المطرزة بعناية لتبعث في كل من يراها شعور الانطلاق والفرح الذي تمنحه المفاجات السعيدة لنا.