تعرّفوا إلى غابرييلا شبيهة كيت ميدلتون

ويتصورون مع غابرييلا

ويتصورون مع غابرييلا

كايت ميدلتون بفستان منقّط من توب شوب ارتدته غابرييلا لاحقاً

كايت ميدلتون بفستان منقّط من توب شوب ارتدته غابرييلا لاحقاً

غابرييلا مونرو دوغلاس شبيهة الدوقة كايت ميدلتون

غابرييلا مونرو دوغلاس شبيهة الدوقة كايت ميدلتون

غابرييلا سعيدة جداً بمهنتها كشبيهة لكايت

غابرييلا سعيدة جداً بمهنتها كشبيهة لكايت

تصافح المعجبين وتشعر أنها مشهورة بحق

تصافح المعجبين وتشعر أنها مشهورة بحق

  إعداد: نبال الجندي إنها ليست مجرّد فتاة تشبه كيت ميدلتون دوقة كامبريدج، بل هي فتاة اتخذت من هذا الشبه مصدر رزق لها. غابرييلا مونرو - دوغلاس (26 عاماً) تلفت انتباه البريطانيين من مواطنين ومصوّرين أينما حلّت، وتتقاسم شعبية الدوقة التي تعتبر من أشهر نساء العالم حالياً – وإنما من دون الألقاب. كما تعتبر غابرييلا إن حريّة التنقّل في مدينتها ويندسور هو أمر لا يمكن أن تفعله كيت ميدلتون في بلدتها بيركشاير أو أي مكان آخر من دون أن تكون محاطة بفريق حراسة ملكي. وتستمتع غابرييلا بلهفة الناس عند رؤيتها بسبب الشبه الكبير بينها وبين الدوقة وطلب توقيعها والتقاط الصور التذكارية معها. ولكنها اتخذت من هذا الشبه مهنة لها، إذ تتقاضى مبلغاً يصل إلى 1000 باوند عن كل "مهمّة" تقوم بها، إن كانت المشاركة في حفل عيد ميلاد أو حضور مناسبة اجتماعية وغيرها. وتفضّل غابرييلا تلك المهنة على مهنتها الأصلية وهي بيع وتسويق الأثاث بدوامها الطويل من الساعة 9 صباحاً وحتى الساعة 5 مساءً. والطريف انه كلما تتواجد غابرييلا في محيط قصر باكينغهام في تجمّعات شعبية، يطلب رجال الشرطة منها أن تتخذ مكاناً بعيداً عن مداخل القصر بسبب الازدحام الشديد الذي تتسبب به بسبب تدفّق المعجبين ناحيتها لإلقاء التحية على من اعتقدوه الدوقة كيت ميدلتون، وبالأخص عندما لبست فستانا منقطاً هو نفسه فستان كيت، ووضعت حشواً كروياً مزيّفاً تحت فستانها كي تبدو حاملاً مثلها. كما سئلت غابرييلا مرارا عن بطاقتها الشخصية حتى لا تقوم بالتسلل إلى القصر عبر الحرس الذي يمكن أن يخدعهم شبهها للدوقة. وتعبّر غابرييلا - خرّيجة جامعة كينغستون - عن فرحتها بهذا الشبه الذي فتح أمامها أبوابا كثيرة كما تقول. وتسعدها ملاطفة الناس ومعاملتهم لها كفرد من أفراد العائلة الملكيّة لكنها تقول أن تتبّع بعض الفضوليين لها بشكل مستمر هو ما يخيفها أحياناُ. وتقول أنها لطالما أحبذت العائلة المالكة وكانت تشارك منذ نعومة أظافرها في احتفالات القصر عبر مدرستها Windsor Girls School. أما الذكرى التي لا تنساها فهي عندما كانت في سن الرابعة عشرة، حين فتح لها الأمير ويليام احد الأبواب في جامعة Eton College حيث كان يحصّل تعليمه العالي لكي تمرّ قبله. وتقول أنه أمر غريب عندما تفكّر أنها تشبه زوجته إلى هذا الحد. وأنتم أعزّائي القرّاء، هل تجدون الشبه كبيراً بين كيت وغابرييلا؟