تعرفي على سر تعلق كارولينا هيريرا بالقمصان البيضاء

كارولينا هيريرا في شبابها

كارولينا هيريرا في شبابها

بوتيك كارولينا هيريرا

بوتيك كارولينا هيريرا

كارولينا هيريرا

كارولينا هيريرا

كارولينا هيريرا وهي في الصغر

كارولينا هيريرا وهي في الصغر

إعداد: زينة عبد الجليل عبر التاريخ، واصل القميص الأبيض تطوره، فخضع للعديد من عمليات التغيير وإعادة الابتكار فأصبح قطعة مميزة أساسية وضرورية في نفس الوقت، واليوم يعتبر قطعة أزياء هامة جداً إذ أنه يتماشى بشكل رائع مع أي زي أو ثوب. منذ بداية مشوارها في دنيا الموضة سنة 1981، لعبت كارولينا هيريرا دور السفيرة الوفية للقميص الأبيض وجعلته قطعة أساسية وضرورية في العديد من مجموعاتها. في الواقع، أصبح رمزاً لأسلوبها الخاص وعنصراً مميزاً يرمز إلى دار أزيائها الراقية. ومنذ بداياتها أيضاً سنة 1981، حرصت على أن تتضمن مجموعاتها قمصاناً بيضاء، فواصلت تعديلها وتحديثها لتتماشى مع كل موسم، مظهرة بذلك مرونتها الفائقة. في هذا الإطار تقول المصممة: " لطالما شكّلت القمصان البيضاء جزءاً من حياتي، فهي تشعرني بالأمان، وعندما أحتار في اختيار ملابسي، أرتدي قميصاً أبيض، فأنا معجبة بها وأجدها مذهلة، كما يمكن ارتداؤها بطرق متعددة كثيرة". وتضيف: "يمكن ارتداؤها مع أو بدون مجوهرات، مع الجينز أو مع تنورة طويلة أو قصيرة. يمكن أيضاً ارتداؤها في المناسبات الخاصة وحتى في المكتب". بفضل استخدامها أروع وأجود أنواع القطن فقط، ارتقت كارولينا هيريرا بالقميص الأبيض فجعلته يكتسب قيمة أعلى ضمن مجموعاتها كما منحته شهرة كأفضل صديق وفي. تم قصّ ثمانية قمصان وثمانية تصاميم من نفس القماش، ويحمل خط القطن الأبيض الناصع ختم كارولينا هيريرا الشخصي بشكل واضح، تعد هذه مجموعة أولية، وسوف تتم تكملتها في كل موسم مع موديل جديد وفريد، ما يجعل كل واحدة منها قطعة تجذب إليها كل عملاء كارولينا هيريرا والمعجبين بتصاميمها. شاهدي معنا هذا الفيديو الممتع الذي يعبر عن قصة القميص الأبيض، وتعلق كارولينا هيريرا به.