7 توجهات ستؤثر على تجارب رواد المطاعم هذا العام

تزايد الوعي حول الأكل الصحي

تزايد الوعي حول الأكل الصحي

مفهوم طعام

مفهوم طعام "الفيوجن"

سهولة طلب ومتابعة الطعام عبر الإنترنت

سهولة طلب ومتابعة الطعام عبر الإنترنت

تزايد الرغبة بتجربة أطعمة من ثقافات مختلفة ومتنوعة

تزايد الرغبة بتجربة أطعمة من ثقافات مختلفة ومتنوعة

أطعمة تُقدم بأسلوب سمارت كاجوال دايننغ

أطعمة تُقدم بأسلوب سمارت كاجوال دايننغ

لقد تطورت متعة تناول الطعام من عملية سريعة إلى تجربة مطولة يستمتع بها الناس. ورواد المطاعم في هذه الأيام يطمحون لأعلى وأجود النوعيات من الأكل: طعمٌ لا يضاهى، وأجواءٌ فريدة من نوعها تضفي عليهم شعوراً بالإرتياح والإرتباط بالمكان.
 
يشاركنا منهل نصر من شركة AWJ للإستثمار، 7 توجهات في عالم الطهي سوف تؤثر على تجارب رواد المطاعم في العام ٢٠١٦.
 
التوجه الأول - تجربة طعام متكاملة
 
عندما يقرر رواد المطاعم تناول الطعام خارج المنزل، فإنهم يبحثون عن تجربة طعام متكاملة. هذا يعني أن أجواء المطعم، من الديكور إلى الترفيه، يجب أن تكون متقنةً ومدروسة.
 
حيث أن تجربة المتذوقين لا تقتصر فقط على ديكورات جميلة ومتطورة، وأكل طعام شهي، بل تمتد إلى ما بعد ذلك من أساليب إبداعية في ترتيب الطاولات، وإنتقاء الزهور الرائعة، والتحف الجميلة، وحتى الموسيقى تلعب دوراً مهماً في جذب أو تنفير الزبائن من المكان. بالإضافة بالطبع لسرعة وحُسن الخدمة.
 
التوجه الثاني - الروابط الثقافية المتنوعة
 
سيشهد عام ٢٠١٦ توسعاً ملحوظاً في تقديم المأكولات التراثية المختلفة من حول العالم. الرواد لم يعودوا مقيدين للمطاعم المحلية ولديهم إستعدادٌ كبير لاستكشاف وتجربة الأماكن الجديدة غير المعروفة، خاصة إن كانت توفَر وجبات شهية من ثقافة أخرى ممزوجة بأجواء مثالية للمكان.
 
التوجه الثالث - ثورة الإندماج في أنواع الطهي أو ال "فيوجن"
 
يسعى الرواد دوماً لاكتشاف نوع جديد من الطهي يُثري خبراتهم في الطعام ويُشبع حواسه بشكل مبتكر ومعاصر.
 
ومع ظهور شبكة الإنترنت، أصبح لدى المستهلكين لديهم معلومات أكثر وخبرة أكبر وفضول متزايد حول الأطعمة المختلفة المتاحة، واستعداد أكبر أيضاً لتذوق آخا إكتشافات صُنعت من خلط عدة أنواع من الطهي الشرقي مع الغربي أو خلط أي نموذجين سوياً للحصول على ما يسمى  "فيوجن".
 
التوجه الرابع - التكنولوجيا تغيَر الأذواق الغذائية 
 
تسلَل التكنولوجيا إلى التأثير على عالم الطعام شيءٌ لا يثير الدهشة أبداً. ومع تزايد استعمال الهاتف الذكي من قبل كل سكان الشرق الأوسط، أصبح بإمكان أصحاب المطاعم بناء خدمات توصيل الطعام للمنازل وبتكلفة بسيطة جداً مقارنةً مع السابق.
 
التكنولوجيا التي سوف تمكَن المستهلكين من تتبَع موقع وجود الغذاء المطلوب في الطريق بكل لحظة أصبحت موجودةً الآن، وهذا الخيار الإضافي سوف يكون شيئاً معتاداً ومتداولاً بكثرة في العام ٢٠١٦.
 
التوجه الخامس- شعبية تناول الطعام في سمارت كاجوال ديننغ
 
مفهوم المطعم الشهي، السريع ذو الديكور والخدمة العالية وبسعر متوسط  هي فكرةٌ تكتسب أهميةً واهتماماً يتزايد كل عام.
 
هذه المطاعم تقدم نوعيةً راقية من الوجبات بأجواء غنية وأسعار متوسطة تضاهي أجواء ونوعية المطاعم المعروفة بالخمس نجوم. والبساطة والذوق الطيب والتكاليف الغير عالية ستجعل هذا النوع من الطعام أكثر شعبية هذا العام عند الزبائن.
 
التوجه السادس - إرتفاع في طلب الوجبات من شاحنات الطعام المتنقلة
 
شاحنات الطعام تطورت من فكرة فريدة ومحبوبة ومسلية لتواجد ملحوظ ومطلوب في كل أنحاء المنطقة. 
 
معظم الشاحنات الغذائية بدأت بتوفير خدمة السندويشات والبرغر للزبائن في عجلة من أمرهم. لكن اليوم، يتم إضافة المزيد من أصناف الأطعمة المتطورة على قائمة الغذاء المتوفر في هذه الشاحنات والتي بدأت تظهر بتزايد الآن كجزء من توجَه جديد في عالم الطهي.
 
التوجه السابع - خلق وجبات من الغذاء الصحي النظيف
 
زيادة الوعي حول أهمية الأكل الصحي قام بتغيير العادات الغذائية للمستهلكين في منطقة الشرق الأوسط.
 
ومع وجود المزيد من المستهلكين الذين ينجذبون للفوائد المتداولة عن أهمية الأكل الصحي، والطبيعي والعضوي، والمصنوع من القمح الكامل والخالي من الغلوتين، فإن تناول الطعام المغذَي والصحي سيكون دافعاً رئيسياً للناس الذين يريدون الإستمتاع بوجبات خارج المنزل. الأطباق الجانبية من الخضار ستكون بطلة الوجبات المرغوبة في عام ٢٠١٦.