قلعة الجاهلي .. من أكبر القلاع المبنية من الطوب الطيني في مدينة العين

قلعة الجاهلي .. من أكبر القلاع المبنية من الطوب الطيني في مدينة العين

قلعة الجاهلي .. من أكبر القلاع المبنية من الطوب الطيني في مدينة العين

في مدينة العين

في مدينة العين

مقر الحاكم

مقر الحاكم

بناها الشيخ زايد الأول في عام 1891

بناها الشيخ زايد الأول في عام 1891

قلعة تاريخية

قلعة تاريخية

متحف للزوار

متحف للزوار

تشتهر مدينة العين في دولة الإمارات العربية المتحدة بإحتضانها العديد من المعالم الأثرية والأماكن السياحية الجميلة ومن بينها قلعة الجاهلي التي تعد إحدة أكبر القلاع المبنية من الطوب الطيني.

تاريخ القلعة

وتعد قلعة الجاهلي التي تم بناؤها من قبل الشيخ زايد بن خليفة –زايد الأول– في عام 1891، حول واحة الجاهلي من أهم القلاعي التاريخية التي شيدت من أجل الدفاع عن مدينة العين وحماية مزارع النخيل الثمينة، كما استخدمت كمقر للقوات المسلحة لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة الشرقية من إمارة أبوظبي، والدفاع عن الحدود الشرقية للبلاد منذ منتصف الخمسينيات وحتى قيام اتحاد دولة الإمارات في 1971. 

مقر الحاكم

كما كانت أيضاً مقراً للحاكم المحلي. يتميّز موقعها بالحدائق الغنّاء التي تحيط بها، وهي الآن وجهة ثقافية ومعلماً سياحياً بارزاً ومقر المعرض الدائم لأعمال المغامر البريطاني السير ويلفريد ذيزيغر (الذي أطلق عليه السكان المحليون تحبباً اسم "مبارك بن لندن") وقد اشتهر السير ويلفريد بعبوره عام 1940 صحراء الربع الخالي.

ترميم القلعة

وخضعت قلعة الجاهلي لعدد من عمليات الترميم عبر السنين حتى افتتحت أبوابها عام 2008 كمتحف للزوار، وهذا العام حصلت قلعة الجاهلي على جائزة تيرا أول جائزة تمنح للهندسة المعمارية الترابية المعاصرة، والتي أطلقت من قبل مختبر أبحاث ودراسات الطين والمواد الأرضية الفرنسي كراتير إنساج (Craterre ENSAG) عام 2013 برعاية من المجلس الدولي للمتاحف (ICOM) التابع لمنظمة اليونسكو. 

وتهدف الجائزة إلى إبراز وتكريم المشاريع المعمارية الطينية الاستثنائية في مختلف أنحاء العالم بالإضافة إلى تسليط الضوء على المزايا المتعلقة بأساليب البناء المستدامة.

جوائز

يشار إلى أن قلعة الجاهلي قد حازت أيضاً على "جائزة العمارة الدولية" من متحف شيكاغو للعمارة والتصميم والمركز الأوروبي لفنون التصاميم المعمارية والدراسات الحضرية، ضمن أفضل الإنجازات المعمارية الحديثة عام 2010.