جزيرة زنجبار..جنة صغيرة في شرق افريقيا

رحلات غابات التوابل

رحلات غابات التوابل

شاطئ في زنجبار

شاطئ في زنجبار

متعة الاسترخاء

متعة الاسترخاء

جمال ساحر في زنجبار

جمال ساحر في زنجبار

توابل زنجبار

توابل زنجبار

الطبيعة الخلابة

الطبيعة الخلابة

المدينة الصخرية

المدينة الصخرية

الحياة البحرية في زنجبار

الحياة البحرية في زنجبار

هل تبحثون عن رحلة شاطئية من نوع مختلف؟ رحلة تبث في أوصالكم الحياة وتمنحكم المتعة والراحة في جنة صغيرة على الأرض؟ عليكم بالتوجه الى زنجبار!

زنجبار هي مجموعة جزر تقع في شرق افريقيا متمتعة بمياه المحيط الهندي، وتشكل أرخبيلاً من الجزر الخلابة يتكون من جزيرة أنغوجا وجزيرة بمبا وتومباتو و جزيرة مافيا.

تتبع زنجبار دولة تنزانيا وتسمى بجزر البهار التنزانية لما تتمتع به من أشجار التوابل والبهارات، وأطلق عليها اسم زنجبار من الكلمة العربية زنج حيث افتتحها العرب في العصر الاسلامي.

يطلق أيضاً على زنجبار بستان أفريقيا الشرقية لجمالها الخلاب وأشجارها الوارفة التي تطل على مياه المحيط الصافية في منظر طبيعي بديع يذهل الناظرين.

رمال بيضاء ناعمة، وأشجار نخيل شاطئية ومسطحات خضراء تعانق جمال الشاطئ الأزرق..ان زنجبار تعد جنة للباحثين عن الهدوء والابتعاد عن الحياة المادية اليومية، حيث يمكنكم التجول بين حدائقها الخلابة التي تمتلئ بمليون شجرة من أشجار القرنفل.

ونظراً لأن الجزيرة ذات أرض حجرية فهي مثالية لزراعة الأرز والمهوغو والقرنفل والنارجيل وغيرها من البهارات التي جعلتها مقصداً للغزاة على مر الزمان.

انها موقع مثالي للهروب من العالم والاستمتاع بالمياه الفيروزية ذات الألوان المتدرجة، والكائنات البحرية على الجزيرة والإنصات لموسيقى الطبيعة وهي تسري في المكان.

العين الفوارة

من أجمل المواقع في هذه الجزيرة التي يمكنكم زيارتها، العين الفوارة والتي تقع شمال زنجبار ومنبعها بالأساس في البر العذب في أنهار افريقيا ويجري ماؤها تحت البحر حتى تنضح من العين في الجزيرة وهي مصدر الماء العذب لسكان الجزيرة.

المدينة الصخرية ستون تاون

تلقب ستون تاون أو المدينة الصخرية بهذا الاسم لكونها تتألف من العديد من المباني الصخرية، والتي تكتسب شهرتها من كونها مبنية من المرجان وذلك في عهد احتلال البرتغال للجزيرة.

صنفت هذه المنطقة كإرث حضاري عالمي بسبب مبانيها الخلابة والتي تدور حولها العديد من القصص والأساطير وتحتوي على مركز تجاري وكاتدرائيتان واحدة كاثوليكية وواحدة انجيلية و 50 مسجد ومباني للاستراحات في عصر التجارة القديم بالإضافة الى كنز من الأبواب المنحوتة في المرجان.

يمكنكم زيارة سوق العبيد القديم وهو سوق أثري لم يعد يعمل بتجارة العبيد، ومسجد أغا خان، والحصن العربي والسوق الفارسي  وبيت العجائب وقصر ماراهوبي.

متعة شاطئية

بعد استكشاف المعالم المعمارية لزنجبار عليكم الاسترخاء بالسباحة في مياه المحيط الهندي الرقراقة، فمن قبلكم وعلى مدى آلاف السنين استمتع الكثيرون بهذا الشاطئ الساحر.

ثمة أجواء من الاسترخاء التام في خليج أوروا المتميز بمياه بلون الياقوت ورمال بيضاء ناعمة حيث يمكنكم اعادة اكتشاف جزء من طبيعة كوكبنا الجميل.

كما يمكنكم الحصول على يوم شاطئي مثالي في احدى الجنات الشاطئية مثل شاطى ناكوبندا وشاطئ باجي مع المساه الدافئة بلون الفيروز.

يمكنكم ممارسة الغوص ومشاهدة جمال الشعاب المرجانية في الأرخبيل أو ممارسة رياضات الماء مثل التزحلق على الماء ولا تنسوا متابعة مشهد الغروب على الجزيرة.

مأكولات ساحلية

جربوا متعة التذوق والمغامرة مع الأطعمة المحلية المكونة من المخلوقات البحرية المتنوعة والتوابل اللذيذة في مزيج نكهات فريد من نوعه.

تعرفوا على تاريخ العرب

هل عرفتم من قبل أن أجدادنا العرب مروا من هذه الجنة واستمتعوا بأوقات من الاسترخاء والمتعة فيها؟

لقد كان سلاطين العرب يحصلون على الترفيه المتعة في حمامات حامامني بيرسيا وهي حمامات عامة مشابهة للحمامات التركية التاريخية لكنها على الطراز الفارسي.

كما استمتعوا بطقوس الرقص الشرقي والموسيقى في قصر متوني وهو أحد أقدم المباني في الجزيرة وعاشت في هذا القصر سلالة السلاطين العرب الذين حكموا الجزيرة لقرون.

ستلاحظون تأثر الجزيرة الواضح بالمعمار العربي والشامي في البيوت والقصور الأثرية وهو ما اكتسبته من خلال فترة حكم العرب للجزيرة.

الطبيعة المذهلة

تحتوي زنجبار على كنوز من المتعة وأسرار الطبيعة، فيمكنكم التوجه الى مركز زنجبار للفراشات للتعرف على مجموعة من أندر الفراشات في العالم وأكثرها سحراً

كما يمكن لعشاق الحيوانات أن يتوجهوا الى محمية شيتاز روك والتي تحتضن العديد من سلالات الشيتا وهو نوع من القرود الأفريقية بالإضافة الى محمية مناراني التي تحمي مختلف الكائنات البحرية المعرضة للانقراض ومنها السلاحف البحرية.

اكتشفوا الجزيرة بعمق

عشاق المغامرة يمكنهم الذهاب الى أبعد من ذلك، حيث يمكنكم التوجه لحفلات القبائل الافريقية والتي تشمل رقصات تقليدية مستمدة من تراث افريقيا والرقص مع النار وحفلات أكلة لحوم البشر.

كما يمكن زيارة كهوف اونجوجا الطبيعية المذهلة والتي تكونت على مدى ملايين السنين، لكن احذر الخفافيش التي تسكنها بكثافة.