ما هي المنطقة السعودية الاغنى بالموارد السياحيه الطبيعية

من الثروة الحيوانية في منطقة جازان

من الثروة الحيوانية في منطقة جازان

من المناظر الطبيعية في جازان

من المناظر الطبيعية في جازان

من معالم منطقة جازان

من معالم منطقة جازان

من الاثار في منطقة جازان

من الاثار في منطقة جازان

من اثار منطقة جازان

من اثار منطقة جازان

اطلالة مسائية في المنطقة

اطلالة مسائية في المنطقة

جانب من اودية جازان

جانب من اودية جازان

احدى المظاهر في المنطقة

احدى المظاهر في المنطقة

تقع منطقة جازان في اقصى الجنوب الغربي من المملكة العربية السعودية، و تمتلك المنطقة العديد من الامكانات التي تؤهلها لتصبح احد اهم الاماكن المخصصة لسياحة الشواطئ و السياحة البحرية و المنتجعات الصحية المعززة بسياحة الطبيعة و المرتفعات الجبلية، و تشهد جازان الطبيعة و التراث و البيئة الجاذبة دوما بكل مكوناتها الديموغرافية و الثقافية و فصولها المناخية المتناقضة، و زيارات السواح و المتنزهين على مدار العام، و من هنا صنفت الهيئة العامة للسياحة و التراث الوطني منطقة جازان على انها الاغنى بين مناطق المملكة بالموارد السياحيه الطبيعية.

المناظر و المتنزهات الطبيعية

ان جمال المناظر الطبيعية و بخاصة في المرتفعات و ضفاف الاوديه و كثرتها و الينابيع الحارة و ثراء المنطقة بالحياة الفطرية و النباتيه و الحيوانية، و تعدد الجزر البحرية و الشواطىء كل ذلك يشكل رصيداً مهماً و جاذباً سياحياً في المنطقة. 

و تشكل الطبيعة الساحرة على ضفاف اودية كلاً من الفطيحة بوادي بيش و وادي رزان بمحافظة هروب، و اودية ضمد و قصي و براري الشقيري و تلالها و مرتفعاتها بمحافظة ضمد، و وادي القرحان ببني مالك، متنزهات طبيعية رائعة على مدار العام، اما للباحثين عن نسمة الهواء العليل و الغابات الماطرة و الامسيات الجميلة مع الاستمتاع برؤية النجوم بجوار ناطحات السحاب، فان عروس الجنوب "فيفاء" الى جانب جبال الحشر خاشر و العزة في بني مالك، التي يغمرها السحاب، كان يجوب افاقها الساحرة طيف السحاب صباح مساء. 

التراث الثقافي والاثار التاريخية

تعد جازان جاذبة التراث الثقافي و الاثار التاريخية لاهم جوانب السياحة، حيث يقطع كثير من السياح الاف الكيلو مترات و يتوغلون في قلوب الغابات و الصحاري و رؤوس الجبال للتمتع بالارث الثقافي و التاريخي و نمط العمران الريفي و الفنون الشعبية و الازياء القديمة، و هناك عشرات المواقع الاثرية القائمة بذاتها منذ مئات السنين في مختلف انحاء المنطقة.

التضاريس و المناخ

يترافق مع التباين التضاريسي في المنطقة تبايناً في درجات الحرارة و المناخ السياحي لتوافر السياحة الشتوية في المناطق السهلية و السياحية الشاطئية في الجزر المعتدلة شتاء، و السياحة الصيفية في المرتفعات و المناطق الجبليه المعتدلة صيفاً. 

عوامل الجذب الحضارية

تزيد جاذبية منطقة جازان السياحية بتوافر عوامل جذب حضارية متعددة مثل نمط العمران الريفي و الحضري و الفنون و الثقافات المحلية و الاثار الباقية للتاريخ العريق للمنطقة، اضافة الى تحسين البنية التحتية و تطوير الخدمات و التسهيلات السياحية في المنطقة من حيث السكن السياحي و الطرق و الخدمات الصحية و التنموينية و نحو ذلك.

المهرجانات الجاذبة في جازان

تشتهر جازان بمهرجاناتها السنوية، مثل: " جازان الفل مشتى الكل"، الذي يستمر بضعة اشهر، و ياتي بعده المهرجان الاكثر جاذبية و اثارة و متابعة اعلامية، و هو مهرجان " الحريد "، الذي تنفرد به " جزيرة فرسان " منذ عقود عديدة، و يحضره معجبون و متابعون كثر قد يصلون الى الاف الاشخاص من مختلف مناطق المملكة، و من بينهم خبراء و اعلاميون محليون و اجانب،  و اصبحت بعض القنوات العالمية تشارك في تغطية هذا الحدث مباشرة.

و يلي هذا المهرجان مهرجان  " المانجو " الموسمي، الذي يُعبر عن تميّز منتج " المانجو " الجازاني، الى جانب بعض الفاكهة الاستوائية الاخرى، التي تنتجها مزارع جازان و من ذلك "البابايا" و "الجوافة"، و غيرها. 

كما تشتهر جازان بتنظيم مهرجانات رياضية سياحية جاذبة، و من ذلك الرياضات البحرية و سباق القوارب الشراعية، الى جانب امكانية استمتاع الزوار بروعة الجزر الجميلة و الشواطئ الفضية الهادئة و زيارة منطقة "فرسان" الاثرية التاريخية المتميزة و قراها الاثرية و نخيلها الباسق شموخاً كشموخ ابناء هذه الجزيرة الطيبين.