في فيينا ليالي من الفن والجمال

 مجمع المتاحف

مجمع المتاحف

 حديقة شنبرون للحيوان

حديقة شنبرون للحيوان

 مركز المدينة القديم

مركز المدينة القديم

 تحف تاريخ الفن

تحف تاريخ الفن

 القصر الملكي

القصر الملكي

 كاتدرائية ساانت ستيفن

كاتدرائية ساانت ستيفن

اوبرا فيينا

اوبرا فيينا

تحتضن مدينة فيينا عاصمة النمسا عدة جواهر نفيسة من العمارة والفن، فهي المدينة التي تشتهر بالموسيقى الرفيعة والفنون الراقية والسحر الغامض.

وعلى مدار التاريخ اشتهرت هذه المدينة بكونها ملاذ لعشاق الفن والترفيه ونمط الحياة الراقي وشكلت مركزاً رئيسياً لمحبي الموسيقي في قلب أوروبا.

ففي مبانيها العتيقة صمم أشهر مؤلفي الموسيقى ألحانهم الخالدة والتي تعزف ببهاء حتى اليوم في أكبر دور الأوبرا العالمية.

وقد تعرضت هذه المدينة الجميلة للدمار في الحرب العالمية الأولى والثانية حيث عكرت الحرب صفو سكانها العاشقين للجمال والآداب والموسيقى والفن.

وبعد الحرب راحت فيينا تستعيد عافيتها حتى أصبحت اليوم مركزاً رئيسياً للعديد من المنظمات الدولية مثل الأمم المتحدة ومنظمة الأوبك.

وبرغم الدمار الذي أصاب بعض معالم فيينا خلال الحرب، إلا أنها لازلت تتوهج كعروس في استقبال السائحين العاشقين لمعمارها الآسر وفنها الخالد.

اكتشفي معنا أهم معالم مدينة فيينا:
1- دار أوبرا فيينا

إحدى أهم دور الأوبرا في العالم، فقد شهدت أهم فعاليات الفن الراقي في القرن التاسع عشر، حيث افتُتحت عام 1867 بعزف مقطوعة دون جيوفاني للموسيقار موتسارت، وشهدت عزف العديد من مشاهير الموسيقى مثل فيردي وفاجنر، واستمرت تبث أضواء الفن قبل أن يصيبها الدمار الجزئي في الحرب العالمية.

وبعد الحرب تم إعادة افتتاح دار الأوبرا بشكلها الحالي عام 1955، ومازالت حتى اليوم تمثل الذروة في فن الموسيقى العالمية وقبلة عشاق الموسيقى حول العالم، حيث تقدم عرضاً جديداً يومياً يشمل 50 عرض أوبرا و20 عرض باليه خلال الموسم السنوي البالغ 285 يوم.

2- القصر الملكي

قلعة تاريخية أقيمت في القرن الثالث عشر الميلادي وعلى مدى 7 قرون كان هذا القصر مقراً لحكم سلالة الهابسبورغ في النمسا.

واليوم يعد القصر المقر الرسمي لرئاسة الجمهورية ويضم مركزاً للمؤتمرات ومتحفاً فنياً، وبفضل طرازه المعماري الفريد يعد مزاراً أساسياً في فيينا.

3- كاتدرائية سانت ستيفن

إحدى أهم كاتدرائيات النمسا ومقر رئيس الأساقفة الكاثوليك في فيينا، وتخلب لب زوار فيينا بطرازها المعماري القوطي البهي.

بنيت هذه الكاتدرائية عام 1147 وفقاً للطراز الرومانيسكي المستوحى من الطراز الروماني ثم تم تعديل تصميمها في القرن الرابع الى الطراز القوطي وهو تعديل طرأ على العديد من كاتدرائيات أوروبا.

بواجهاتها المعمارية المميزة ومساحتها الضخمة ونوافذها ذات العقود المدببة بلمسة قوطية مميزة، تجذب هذه الكاتدرائية الآلاف كل عام.

4- متحف تاريخ الفن

لا يسعكم زيارة فيينا دون المرور على لمحات من تاريخ الانسانية المتمثل في الفنون الرفيعة، ويعد هذا المتحف من أهم متاحف العالم للفن.

بواجهة معمارية تنتمي الى عصر النهضة يقف هذا المتحف الى جوار القصر الملكي في فيينا ليمنح زواره الكثير من أسرار سلالة الهابسبورغ التي حكمت النمسا لقرون عديدة، وذلك عبر معروضاته القيّمة.

5- مركز المدينة القديم

في قلب المدينة يجمع المركز القديم بين الأصالة والمعاصرة حيث يضم العديد من المعالم الأثرية والقلاع القديمة والحدائق والتماثيل والمنحوتات الفنية والمطاعم والمقاهي السياحية وزيارته أساسية للاستمتاع بالعمارة في فيينا وسط أجواء سياحية جذابة.

6- مجمع المتاحف

يشكل هذا المجمع تظاهرة ثقافية بالجمع بين عدة متاحف تعرض روائع التراث الفني العالمي، ويجمع كذلك بين عدة طرز معمارية مثل الباروك والروكوكو والعمارة العصرية.

يبدو المكان كلوحة فنية مرسومة بعناية لتسر نظر عشاق الفن ومحبي الأجواء الثقافية حيث يمكن للزائر الاستمتاع بالموسيقى الكلاسيكية التي تعزف في الساحة وتضفي أجواء الفن الرفيع على الزيارة.

7- حديقة شونبرون للحيوان

تتجلى أهمية هذه الحديقة في كونها منشئة على الطراز الباروكي وهي أقدم حدائق الحيوان بالعالم ويراها الخبراء جوهرة معمارية وإرث ثقافي نادر.

وتشمل الحديقة الآن أحدث مراكز أبحاث العلوم ويهتم بزيارتها جميع السائحين في فيينا لتميزها عن حدائق الحيوان المعاصرة، وهي تفتح أبوابها للجمهور طوال أيام العام.