دبي تفتتح اول مكتب في العالم مبني بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد

 دبي تفتتح اول مكتب في العالم مبني بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد

دبي تفتتح اول مكتب في العالم مبني بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد

افتتح حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، يوم أمس " مكتب المستقبل" أول مبنى مطبوع ومعد للاستخدام بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد على مستوى العالم والذي يشكل المبنى المؤقت لمؤسسة دبي للمستقبل ويقع في حرم أبراج الإمارات في دبي.

الأول من نوعه على مستوى العالم

ويعتبر مكتب المستقبل المبنى الأول من نوعه على مستوى العالم من ناحية كونه معدا للاستخدام العملي حيث تمت مراعاة التكامل بين تصميم المبنى وطباعته من جهة وتوفير الخدمات الرئيسية ضمن المبنى مثل الكهرباء والمياه والاتصالات والتكييف من جهة أخرى.

بيئة عمل مستقبيلة

وتصل مساحة المكتب إلى 250 مترا مربعا ويعكس تصميمه الخارجي أحدث الأشكال المبتكرة لبيئة العمل المستقبيلة .. وروعي عند التصميم الابتعاد عن الشكل التقليدي في بيئات العمل لتوفير فرص أكبر للتحفيز على الابتكار والتواصل بين فرق العمل وفسح المجال للعمل المشترك مع شبكات الخبراء والمبتكرين من حول العالم واستلهام الأفكار وتطوير العلاقات بين الموظفين والتأسيس لأساليب جديدة في جلسات العصف الذهني عبر توفير بيئة عمل صحية وسعيدة.

بيئات عمل متنوعة

كما يوفر التصميم بيئات عمل متنوعة لتلبية جميع الاحتياجات بما يوفر فرصا للالتقاء التفاعلي بين موظفي المؤسسة بالإضافة إلى توفير مساحات لإقامة المعارض وورش العمل حتى يتمكن أعضاء وشركاء المؤسسة من عقد اجتماعاتهم وإقامة الفعاليات المتنوعة.

اسمنت و مواد خاصة

وتم استخدام مزيج من الاسمنت ومجموعة من المواد الخاصة التي تصميمها بين دولة الإمارات و الولايات المتحدة وخضعت لمجموعة من الاختبارات في كل من الصين والمملكة المتحدة وذلك لضمان اعتماديتها فيما تم اعتماد تصاميم قوسية الشكل مراعاة لإجراءات السلامة وضمانا لقوة هيكل المبنى.

نظام عزل مبتكر

و يتميز البناء بنظام عزل مبتكر يساعد على تخفيف استهلاك الطاقة، كما توجد مظلات فوق النوافذ تضفي جمالا على التصميم وتوفر حماية للمبنى من التعرض المباشر لأشعة الشمس بما يقلل من استهلاك الطاقة كما يوفر المبنى أحدث التقنيات لإدارة نظم المعلومات حيث يقدم حلولا متكاملة لاسلكية للانترنت.

وتم استخدام طابعة بارتفاع 20 قدما وطول 120 قدما وعرض 40 قدما بالإضافة الى استخدم ذراع آلي " روبوت" لتنفيذ عمليات الطباعة .

وفيما يخص الأيدي العاملة فقد تطلبت عملية الطباعة عاملا واحدا لمراقبة سير عمل الطابعة إضافة إلى فريق عمل مكون من 7 أشخاص لتركيب مكونات المبنى في الموقع.

كما قام فريق مكون من 10 كهربائيين ومتخصصين في تنفيذ أعمال الهندسة الميكانيكية والكهربائية وبالتالي فقد وفر المبنى أكثر من 50% من تكلفة الأيدي العاملة مقارنة بالمباني التقليدية ذات مساحة البناء المماثلة .

ولتنفيذ وإدارة المشروع تم تأسيس مركز معلومات لبناء قاعدة بيانات وتوثيق مراحل المشروع وضمان الاستفادة من هذه المعلومات في تنفيذ مشاريع مستقبلية قائمة على هذه التكنولوجيا.

حواسيب متطورة

كما تم استخدام مجموعة من الحواسيب المتطورة لضمان التحكم بالجودة وتوفير وتسهيل عمليات الطباعة وتكوين قواعد أكثر فعالية وإنتاجية تلائم المتطلبات المختلفة للمشاريع.

17 يوما فقط

و استنفد البناء الكلي 17 يوما فقط للطباعة وذلك بعد اعتماد التصاميم الداخلية والخارجية وتم تركيبه في الموقع خلال يومين، ليكون بالتالي أسرع من أساليب البناء التقليدي لمكاتب الفئة الأولى في هكذا المشروع المبتكر.

وتأتي هذه المبادرة في إطار استراتيجية دبي للطباعة ثلاثية الأبعاد والتي تعد مبادرة عالمية فريدة من نوعها تهدف إلى تسخير هذه التكنولوجيا الواعدة لخدمة الإنسان وتعزيز مكانة دولة الإمارات ودبي مركزا رائدا على مستوى المنطقة والعالم في مجال الطباعة ثلاثية الأبعاد بحلول العام 2030.

وتركز استراتيجية دبي للطباعة ثلاثية الأبعاد، والتي تهدف لجعل دبي عاصمة عالمية لتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد على 3 قطاعات رئيسية وهي البناء والتشييد، والمنتجات الطبية و المنتجات الاستهلاكية وذلك بالاعتماد على ميزات إمارة دبي التنافسية والمستقبلية.