المهرجان في مدينة مصدر .. إلهام سكان الإمارات لعادات الإستدامة

المهرجان في مدينة مصدر ..  إلهام سكان الإمارات لعادات الإستدامة

المهرجان في مدينة مصدر .. إلهام سكان الإمارات لعادات الإستدامة

أنشطة ترفيهية وتعليمية مرحة

أنشطة ترفيهية وتعليمية مرحة

فعاليات ملائمة لجميع أفراد العائلة

فعاليات ملائمة لجميع أفراد العائلة

إلهام سكان الإمارات لاتباع عادات أكثر استدامة

إلهام سكان الإمارات لاتباع عادات أكثر استدامة

استقطبت مدينة مصدر نهاية الأسبوع الماضي الآلاف من الزوار الذين جاؤوا من مختلف الإمارات للإستماع بالعديد من الأنشطة الترفيهية والتعليمية المرحة والملائمة لجميع أفراد العائلة والتي تتمحور حول الإستدامة.
 
وكان المهرجان ختاماً لأسبوع أبوظبي للإستدامة الذي استظافته العاصمة الإماراتية الأسبوع الماضي.
 
ويهدف المهرجان الذي تنظمه "مصدر" في عامه الثالث إلى إلهام سكان الإمارات لاتباع عادات أكثر استدامة من خلال المشاركة في سلسلة من الأنشطة التفاعلية التي تركز على الطاقة النظيفة والتنمية المستدامة.
 
وهذا العام و تماشياً مع إعلان 2016 عاماً للقراءة في الإمارات، أتاح المهرجان لزواره فرصة التعلم المباشر من خلال زاوية القراء، واكتساب خبرات عملية هامة عبر سلسلة من الأنشطة التعليمية التي تتمحور حول مفاهيم الاستدامة والطاقة المتجددة.
 
كما حرص "المهرجان في مدينة مصدر" على دمج العاملين في الشركات التي تتخذ من مدينة مصدر مقراً لها في برنامج أنشطته المتنوعة من خلال مناطق تعليمية متخصصة سلطت الضوء على العديد من المفاهيم المتلعقة بالحياة المستدامة والطاقة المتجددة، فضلاً عن ورش العمل التفاعلية المخصصة للأطفال وعائلاتهم.
 
وشهدت هذه الدورة من المهرجان أيضاً مشاركة عدد من منصات العرض التي قدمت حلولاً عملية للمساعدة على اتباع ممارسات مستدامة، مع مجموعة من المنتجات العضوية، إلى جانب عدد من أكشاك الطعام، والعروض الموسيقية.
 
وشملت فعاليات المهرجان ورشة عمل تساعد الزوار في تعلم كيفية زراعة محاصيل غذائية خاصة بهم، ومنطقة للفنون والحرف اليدوية باستخدام مواد معاد تدويرها، ومنطقة "المختبر البيئي" التي تتيح للزوار فرصة إجراء تجارب متعلقة بالطاقة المتجددة، وفعالية حول كيفية صناعة نظام للإنارة باستخدام الطاقة الشمسية استضافتها منظمة ليتر أوف لايت، الفائزة بجائزة زايد لطاقة المستقبل 2015 عن فئة المنظمات غير الربحية.
 
يشار إلى أن النمو المستمر للمهرجان يعكس تنامي الوعي والاهتمام المتزايد بالاستدامة بين سكان الإمارات.