زوجات سعوديات لـ"هي" : نعم للزوجة الثانية!

 نعم للزوجة الثانية

نعم للزوجة الثانية

الزوجة الثانية

الزوجة الثانية

 الزواج

الزواج

الضرة مرة! ذلك هو المثل المعروف عن وجود زوجة ثانية في حياة أي امرأة، وتبقى تلك المشكلة التي يطول جراحها بالنسبة للزوجة الأولى، فبعض الزوجات قد يسودهن الشعور باليأس الشديد،  ويلفهن الشعور بالغدر والخيانة، وبعضهن يستسلمن للأمر الواقع باعتباره أمراً متعارفاً عليه في بعض المجتمعات مثل المجتمع السعودي. 
 
ولكن الغريب في الأمر أن ترغب بعض الزوجات بوجود زوجة ثانية في حياة زوجها! 
 
بغض النظر عن الأسباب المقنعة التي تقف وراء رغبات الزوجات في ذلك، كرغبة زوجها في الإنجاب في حال عدم إنجابها، أو بسبب مرضها أو عجزها وعدم قدرتها على أداء واجباتها الزوجية، أضافت بعض الزوجات السعوديات اللاتي التقتهن "هي" أسباب أخرى قد تكون أسباب منطقية، وقد تكون غير منطقية... ولكنها دفعتهن للموافقة والتأييد على وجود الزوجة الثانية.
 
مساحة من الحرية 
التقينا بدايةً أم عبدالله، 42 عاماً، أم لأربعة أبناء، فقالت: "الحقيقة أنني قد وافقت مباشرة بمجرد أن أبدى زوجي رغبته في الزواج من أخرى منذ عام تقريباً، وذلك لأني أرغب في الحصول على مساحة من الحرية الشخصية، وبالفعل حصلت على تلك المساحة، فزوجي يتواجد ليوم في بيتي، وليوم في بيت زوجته الثانية، وبالتالي نظمت جدول لقائي بصديقاتي والخروج معهن في الأيام التي لا يتواجد فيها زوجي، فهو يوم بدون أي مسؤوليات زوجية ومملة، خاصة وأن وجود الزوج طوال الوقت مع الزوجة شيء ممل لكليهما، ولا أخفيكن أن صديقاتي يحسدنني على ذلك!".
 
تخفيف الأعباء الاجتماعية والعائلية   
أكدت حنين، 36 عاماً، أن وجود زوجة ثانية هي عادة متوارثة في مجتمعنا، فلقد تربت على هذا الوضع، وزوجها كذلك، ومن وجهة نظرها أن زوجة واحدة لا تكفي بالتزامات الزوج السعودي، وخاصة أن زوجها هو الأخ الأكبر لعائلته، وبالتالي لا تتوقف الولائم العائلية والالتزامات الاجتماعية طوال العام، وخاصة في المناسبات مثل رمضان والأعياد، وأكدت أنها دائمة الطلب  من زوجها أن يتزوج بثانية حتى تنقسم تلك الأعباء بينهما، وهي "جادة" بالفعل!
 
الاهتمام والشعور بقيمتها   
بينت أم صالح، 45عاماً، أم لخمسة أبناء، بأنها تؤيد وجود زوجة ثانية بعد تجربتها الشخصية بل وتنصح كل زوجة بأن تشجع زوجها على الارتباط بزوجة ثانية، فقد تغير زوجها كثيراً معها ومع أولادها منذ زواجه بزوجته الثانية وتحول إلى زوج مثالي وأب حنون، وتعتقد أن ذلك التغير قد ينتج على أن الزوج يشعر بالندم على إقدامه على هذه الخطوة من ناحية فيحاول إرضاء زوجته الأولى وأولاده، كما أن الزوج ولا بد سيشعر بقيمتها أكثر وبتضحياتها السابقة وصبرها عليه عندما يجرب غيرها، وبالتالي ستحصل هي على الاهتمام والدلال بشكل أكبر من السابق.
 
شاركينا برأيكِ.. 
نعم أو لا للزوجة الثانية؟