تأثير وضعيات الجسم على الصحة (1)

الى جانب ما تطرقت إليه من مواضيع، أودّ ان أتحدث إليكم عن موضوعين رئيسين يؤثران بشكل عام على حسن حالنا. أعني بكلامي هذا وضعيات الجسم عند الوقوف أو المشي أو حتى الجلوس والتمارين الجسدية. وضعية الجسم تعتبر الوضعيّة التي يكون عليها الجسم- بالغة الأهميّة بالنسبة الى الصحة الجيّدة بداية، عندما يكون الجسم مترهلا، والمنكبان هابطين، والرأس منخفضا، تزداد صعوبة التنفّس الحجابي. وبذلك تعزّز الوضعيات الرديئة للتنفّس السطحّي، ومستويات الطاقة المتدنيّة، فضلا عن التداعيات الجسدية المحتملة بسبب عدم استقامة الفقرات وتشنّج العضلات. هل لاحظت أن التنفّس الحجابي يُغيّر وضعتك ويوسع جوف صدرك؟ ونتيجة للتنفس الحجابي الجيّد، يصبح العمود الفقري أكثر انتصابا، ويُدفع المنكبان الى الوراء ويرتفع الرأس. وغالبا ما تترافق الوضعيات الموّلدة للطاقة والتنّفس الحجابي الجيد. ويكمن أحد اسرار اكتساب الطاقة في جسمك في اعتماد وضعيات أكثر توليدا للطاقة . فهي تبعث برسالة الى اللاوعي مفادها أنك مفعم بالطاقة ومستعد للإنطلاق. تحل بالوعي في ما يتعلق بكيفية التحكم بجسمك وبكيفية تنفسك. فعندما تنخفض مستويات الطاقة التي تتمتع بها، تلاحظ من دون شك أنك تميل الى إبقاء جسمك في وضعيات مقيّدة بيما يبقى رأسك منخفضا بعض الشيء. مراحل الوضعيات الصحيحة تتعدد أنواع التمارين الجسدية المفيدة التي يمكن إختيارها، بما في ذلك تقنيات التدليك، والمعالجة اليدوية الفقرية والمعالجة باليد، والإدماج البنيوي وعلم المنعكسات والشياتسو وما إليها. ولحسن الحظ، يمكن ان تكون هذه التقنيات كلها فعالة، لذلك فهي وقف على الخيارات الشخصّية. إبحث عن التقنية أو الإختصاصي الذي يرتاح اليه وأدخل المقاربات الجسدية في حياتك اليومية. في الموضوع المقبل، سأعرض لكم بعص التمارين التي تساعدكم على تحسين صحكتم. (يتبع). عبر موقع التواصل الاجتماعي.