بيونسيه مادة تدرَس في الجامعات!

بتكريم غير مقصود و غير مباشر، وبعد كل النجاحات الفنية الباهرة والثروة الكبيرة التي حققتها النجمة الأميركية بيونسيه في مجالها، خصصت جامعة «راتجرز» في نيو جيرسي مادة دراسية كاملة عن بيونسيه، وذلك في إطار دراسات قسم النساء والأجناس فيها.

وسيتولى تدريس تلك المادة المبتدعة حديثاً، والمعنونة «إضفاء الطابع السياسي على بيونسيه»، طالب الدكتوراه والمحاضر كيفن ألرد. ويقوم في معرض تحضير هذه المادة الشيقة بالتدقيق في كلمات أغانيها بالمقارنة مع كتابات كل من الفنانين أليس واكر وسوجورنر تروث.

ويركز الصف على تحليل الطبيعة المعقّدة «للعرق الأميركي والسياسة المرتبطة بالجنس » على أن تؤخذ أعمال بيونسيه الفنية مثالاًحياً، عملياً وملموساً.

وفسّر "ألرد" ان «هذا الدرس لا يتركز حول التزام بيونسيه السياسي أو المرات التي غنت فيها خلال أسبوع تنصيب الرئيس الأميركي باراك أوباما». وأضاف ان «بيونسيه تتخطى الحدود وفيما يقتصر عمل الفنانين الآخرين على إطلاق الموسيقى هي تنسج قصة كبيرة حول حياتها ومهنتها وشخصيتها».

ويبدو ان بيونسيه ستجد موضوعاً جيداً تفتحه مع ابنتها الرضيعة "بلو آيفي" في المستقبل، والذي سيكون مدعاة للفخر للصغيرة، كون والدتها اصبحت بالأهمية التي خولتها من الدخول إلى صرح اكاديمي كبير، وان تصبح مادة تدرَس للاجيال القادمة.