السعودية: بوادر لنقل مشاريع الأسر المنتجة من المحلية إلى العالمية

جانب من ملتقى جدة

جانب من ملتقى جدة

من المنتجات

من المنتجات

من مشاريع الاسر المنتجة

من مشاريع الاسر المنتجة

من منتجات الاسر المنتجة

من منتجات الاسر المنتجة

منتجات مختلفة

منتجات مختلفة

نورة آل الشيخ

نورة آل الشيخ

الرياض – شروق هشام تدعم وزارة الشؤون الاجتماعية في المملكة العربية السعودية اسهامات ومشاريع الأسر المنتجة، وتدرك أهمية إدماج إسهامات الأسر المنتجة في الاقتصاد الوطني تحت منظومة مؤسساتية متكاملة، وتمكينها من مواجهة التحديات للوصول بمنتجاتها إلى مستوى التنافسية العالمية. ومن هذا المنطلق دعت مدير عام الإشراف النسائي الاجتماعي في وزارة الشؤون الاجتماعية سابقاً المستشارة الاجتماعية "نورة آل الشيخ" الوزارة إلى دعوة تمثل بادرة جديدة لتسهيل نقل هذه المنتجات من المحلية إلى العالمية. تتلخص دعوة المستشارة الاجتماعية آل الشيخ بتركيز خدمات الوزارة على احتياجات الأسر المنتجة، ووفقاً لوجهة نظرها فان من ضمن احتياجات الأسر المنتجة إيجاد التسهيلات التجارية والجمركية لتلك الأسر وإيجاد أسواق عربية متنقلة حول العالم العربي لعرض منتجاتها. ويمكن تحقيق ذلك من خلال تعاون وزارات الشؤون الاجتماعية في العالم العربي ككل، إضافة إلى إنشاء أسواق ثابتة تختص بهذه الفئة في جميع الدول العربية، و ذلك لرفع المستوى الاقتصادي للأسر المنتجة ولكنها اشترطت لذلك إعفاء منتجات هذه الفئة من الجمارك بتوفير الحماية الاجتماعية لها. تواصلت "هي" مع مدير العلاقات العامة الأستاذ "فهد العيسى" المتحدث الرسمي لفرع وزارة الشؤون الاجتماعية - منطقة مكة المكرمة، لسؤاله عن رأيه في هذه الدعوة التي أطلقتها المستشارة نورة آل الشيخ، فعبر عن ذلك بقوله: "نتمنى أن يتم تطبيق ذلك بالفعل، فهي دعوة ممتازة ونحن نرحب وندعم أي فكرة من شأنها تحقيق الهدف الأسمى الذي تسعى الدولة وفقها الله الى تحقيقه، وهو تحسين المستوى الاقتصادي للأسر الفقيرة والمحتاجة للمساعدة وإيجاد فرص عمل للأسرة القادره على العمل والإنتاج". وعن الشريحة المستفيدة من المشاريع الخاصة بالأسر المنتجة قال العيسى: "ان النساء تشكل النسبة الأعلى المستفيدة من مشاريع الأسر المنتجة، مع تعدد المجالات الخاصة بالمشاريع والتي تتضمن الكثير من الحرف اليدوية والمهن اليدوية". من جانب آخر حظيت فعاليات الملتقى والمعرض الوطني الثاني للأسر المنتجة الذي أقيم في جدة منذ عدة أيام تحت رعاية أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل والذي شاركت فيه أكثر من 350 أسرة سعودية منتجة تحت شعار "نحو بناء فكر: صنع في السعودية"، مناقشة العديد من المحاور الهامة ومنها، دور القطاع العام في الخطط الاستراتيجية لدعم الأسر المنتجة، فتح الأسواق وعقد الشراكات للأسر المنتجة لربطها بالاقتصاد الوطني، أفضل ممارسات التدريب والتصنيف والتحكم بالجودة لخلق التنافسية مع المنتجات والسلع في الأسواق المحلية، دور الجهات التمويلية في تنمية سلع وخدمات الأسر المنتجة، أفضل التشكيلات الإدارية للأسر المنتجة في المحافظات والتجمعات السكانية المتوسطة والصغيرة وقصص نجاحات القطاع الخاص في دعم للأسر المنتجة.