بعد نحو 50 عاماً على وفاتها ... عادت إلى والدها!

الرياض – شروق هشام قضت فتاة من عمرها ما يقارب خمسين عاماً، وهي لا تعلم أن والدها الذي تعيش معه ليس والدها الحقيقي، وفي المقابل لم يعلم أيضاً والدها الحقيقي أن ابنته على قيد الحياة. وفي تفاصيل القصة كما روتها الابنة سالمة (46 عاما)، أنها ظلت تعتقد أنها ابنة زوج أمها اليمني حسن محمد مروعي، إلا أنه اعترف لها وهو على فراش الموت بأنه ليس والدها الحقيقي وأن والدها مواطن سعودي كان يعمل في بلدية جدة، وأخبرها اسمه وعنوانه، طالباً منها البحث عن والدها الحقيقي ليرتاح ضميره الذي ظل يؤنبه طوال 43 عاماً. وبالفعل حرصت سالمة عقب انتهاء مراسم العزاء البدء في رحلة البحث عن والدها الحقيقي، وعندما وصلت الحي الذي يقيم فيه والدها اتجهت لمؤذن المسجد الذي أخبرها عن موعد نزوله للصلاة، مشيرة إلا أنها اتفقت مع أحد المقربين من والدها على اللقاء، مضيفة أنها عندما رأته لأول مرة أحست بالرهبة وتأكدت إنه والدها لأنها تحمل كثيراً من ملامحه. بدوره صدم الأب موسى المنقري البالغ من العمر 86 عاماً، بعودة ابنته "سالمة" بعد نحو 50 عاماً من الفراق، حيث كان يعتقد أنها متوفاة طوال هذه السنوات، بعد أن أوهمته والدتها وطليقته اليمنية بذلك عقب ولادتها. وأوضح أنه بعد أن التقاها لم يساوره شك بأنها ابنته، مشيراً إلى أنه كان يشك طوال هذا السنوات في حقيقة وفاتها، مؤكداً أنه لن يتنازل عنها وسيعمل على تأكيد أبوته لها عن طريق تحليل الجينات الوراثية DNA.