معايدات العيد: تبادل التهاني الكترونيا

مع اطلالة عيد الاضحى، تنتشر عبارات التهنئة بمختلف اشكالها وصورها وتحل تطبيقات المراسلة الفورية المجانية والتي لا تحتاج الى اتصال عبر الانترنت او الرسائل النصية او المدونات والمواقع الاجتماعية، محل التخاطب المباشر والحضور بشكل شخصي احيانا. 
 
تتباين الاراء حول هذا الامر، بين مؤيد ومعارض ومدافع ومستنكر. فالبعض يرى في ظروف الحياة المادية ذات الايقاع السريع، الا وقت للجميع، من هنا اصبحت المعايدات عبر الرسائل طريقة لا يمكن الاستغناء عنها بسهولة سيما وانها غير مكلفة وسريعة وتؤدي الغرض المراد لاكبر عدد من الناس وتفاديا احيانا لواجب التنقل عند جميع الاقارب والاصحاب حاملين معنا الهدايا "المكلفة". الا ان البعض الاخر يرى فيها الغاء بالشعور بالعلاقات الحميمة التي تربط الاهل والاصدقاء والمعارف. 
 
فان كنتم من محبي اعتماد معايدة الاصدقاء والاقارب والاحباب، تعرض لكم "هي" مجموعة متنوعة من رسائل التهنئة التي يمكن ارسالها كرسائل فورية لعيد الاضحى المبارك اعاده عليكم بالخير والبركات. 
 
كل زخة مطر ... بكل رشة عطر ... بكل غمزة نظر ... وقبل كل البشر ... أهنيك بعيد الأضحى.
 
عيدك مبارك وكل لحظاتك تبارك وجنة الخلد دارك والنبي جارنا وجارك.
 
ربما لم أكون أول المهنئين ... ولكن أتمنى أن اكون أصدقهم مشاعرا .... فعيدكم سعيد.
 
العيد بكرة والناس فرحانة ....وروحي تدور عليك وتقول ارجعي عشان تعبانة.
 
لغيت كل المواعيد حتى اكون معاك بالعيد ... وأقول لك بهمس الكلام عيدك مبارك وسعيد بالبهجة والافراح جينا نهنيكم ...ونطلب من الباري يسعد كل لياليكم.
 
ﺟﻌﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﺠﺮ ﻳﻮﻡ ﻋﺮﻓﺔ ﻟﻜﻢ ﻧﻮﺭ ﻭﻇﻬﺮﻩ ﺳﺮﻭﺭ ﻭﻋﺼﺮﻩ ﺍﺳﺘﺒﺸﺎﺭ ﻭﻣﻐﺮﺑﻪ ﻏﻔﺮﺍﻥ ﻭﺟﻌﻞ ﻟﻚ ﺩﻋﻮﺓ ﻻ ﺗﺮﺩ ﻭﻭﻫﺒﻚ ﺭﺯﻕ ﻻ ﻳﻌﺪ ﻭﻓﺘﺢ ﻟﻚ ﺑﺎﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﻻ ﻳﺴﺪ
 
ﻟﻨﺎ ﺃﺣﺒﺎﺏ
ﻻﻳﺴﻜﻨﻮﻥ ﺑﻘﺮﺑﻨﺎ
ﻭﻟﻜﻦ ﻳﺴﻜﻨﻮﻥ ﺑﻘﻠﻮﺑﻨﺎ
ﻳﻈﻞ ﺷﺬﻯ ﺫﻛﺮﺍﻫﻢ
ﻳﻌﻄﺮ ﻗﻠﻮﺑﻨﺎ
ﻛﻠﻤﺎ ﻧﻀﺒﺖ ﻳﻨﺎﺑﻴﻊ ﺍﻟﻤﻮﺩﺓ
ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ
ﺃﻏﻠﻰ ﺍﻷﺷﻮﺍﻕ
ﻧﺒﻌﺜﻬﺎ ﻟﻜﻢ ﻣﻌﻄﺮﻩ
ﺑﺎﻃﻴﺐ ﺍﻟﻌﻄﻮﺭ
 
كل عيد
والخير دربك وممشاك
والبسمة دوم ما تفارق شفاك
وجنة ربي هي سكناك
 
جعلك ربي حبيب الكل
والعيد بالفرحة يطل
وتهنئة خاصة لك قبل الكل
 
وفي النهاية، صحيح ان وسائل التقنية والاتصال ساعدت على التواصل، وسهلّت الحياة المعيشية للناس وقلّصت الفوارق الزمنية والمسافات، الا ان أجمل هدية يمكن أن يتلقاها الانسان هي التي تشعره بحرارة اللقاء وتنشر فرحة العيد، خاصة ان الحضور بشكل شخصي لا تعادله رسالة نصية مهما احتوت على كلمات حب وأدعية خير. ورغم هذه الظاهرة، والتحول الفعلي، وتاثيرات التكنلوجيا على تصرفات الانسان، الا ان العيد في عالمنا العربي يبقى مميزا محافظا على العادات والطقوس التي تجسّد قيم الحب والتآخي والتسامح. 
 
وانت سيدتي، شاركينا برأيك، هل تحبذين المعايدات الالكترونية، ام تفضلين التهاني واللقاءات الشخصية؟