نجلاء فتحي..."فتاة السينما المصرية المدللة"

نجلاء فتحي في صباها

نجلاء فتحي في صباها

مشهد من أفلامها

مشهد من أفلامها

نجلاء فتحي في صباها

نجلاء فتحي في صباها

نجلاء فتحي في صباها

نجلاء فتحي في صباها

مشهد من أفلامها

مشهد من أفلامها

مشهد من أفلامها

مشهد من أفلامها

جمال هادئ وبريء

جمال هادئ وبريء

مشهد من أفلامها

مشهد من أفلامها

مشهد من أفلامها

مشهد من أفلامها

جاذبية لا تقاوم

جاذبية لا تقاوم

سحرت القلوب بجمالها الناعم وملامحها الهادئة الغربيّة، وحبست الأنفاس بموهبتها التمثيلية حتى باتت من أهم نجمات السبعينات التي جعلتها تحصل بجدارة على لقب "عروس السينما"... إنها الممثلة المصرية نجلاء فتحي.
 
وفي اواخر عام 2014 رفضت نجلاء عرضاً بقيمة مليون دولار مقابل إنتاج مسلسل عن قصة حياتها، على أن تظهر في آخر ثلاث حلقات. وقد جاء رفضها قاطعا لأنها لا ترى في الممثلات الحاليات من تستطيع أن تقدم شخصيتها بشكل يقنع المشاهد، كما أنّ معظم الممثلات اللواتي قدمت حياتهن في أعمال فنية ظلمن كثيراً بسبب اعتماد سيناريوات تلك المسلسلات على شائعات وقصص مفبركة، بحسب تعبيرها. 
 
بدايتها وانطلاقتها نحو عالم الشهرة
ولدت نجلاء واسمها الحقيقي "فاطمة الزهراء حسين أحمد فتحي"، يوم 21 ديسمبر عام 1950م في محافظة الفيوم، إكتشفها كل من المنتج عدلي المولد والفنان عبد الحليم حافظ الذي أطلق عليها إسم "نجلاء".
 
تم تقديمها كممثلة في فيلم "الأصدقاء الثلاثة" في عام 1963، لكنها لم تنل البطولة سوى مع فيلم "أفراح" في عام 1968، ومن بعدها توالت بطولاتها السينمائية، وخاصة في الأفلام الرومانسية. وكانت فترة السبعينيات مرحلة توهج وانطلاق نجلاء فتحي مع النجومية من خلال عدد من الأفلام منها "أنف وثلاث عيون" و"سونيا والمجنون" و"رحلة النسيان" و"دمي دموعي وابتسامتي" و"إسكندرية ليه"، ثم ظهرت كأحد أبرز الوجوه النسائية في السينما بالثمانيات من خلال "حب لا يرى الشمس" و"المجهول" و"أحلام هند وكاميليا" و"عفواً أيها القانون".
 
أشهر أفلامها:
كونشرتو في درب سعادة، بطل من الجنوب، ديسكو ديسكو، احذروا تلك المرأة، اللص، سوبر ماركت، المرأة الحديدية، أحلام هند وكاميليا، امرأة مطلقة، مدافن مفروشة للإيجار، لعدم كفاية الأدلة، سعد اليتيم، عفوا ايها القانون، المجهول، غداً سأنتقم، اعتداء، الأقوياء، أنا في عينيه، وداعا للعذاب، حب لا يرى الشمس، أقوى من الأيام، وتمضي الاحزان، اذكريني، حب فوق البركان، سنة أولى حب، قمر الزمان، لا يا من كنت حبيبي، دمي ودموعي وابتسامتي، حسناء المطار، حرامي الورقة.
 
آخر أعمالها الفنية:
يُعد فيلم "بطل من الجنوب" عام 2000 بمثابة خاتمة لأعمالها الفنية حيث ابتعدت بعد ذلك عن السينما والتمثيل، وتوجهت للعمل الخيري عبر تكريس جهودها منذ سنوات طويلة للإشراف على الجمعيات التي ترعى الأيتام.
 
أما أشهر القابها فهي: فتاة السينما المدللة، وعروس السينما المصرية.
 
أهم الجوائز التي نالتها:
عام 2003 كرمت في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي بدورتها 27، وحصلت جائزة "الموريكس الذهبية" لأفضل نجمة عربية. كما نالت أفضل ممثلة من مهرجانات في الإسكندرية، دمشق، باريس.
 
حياتها الزوجية
لم تشهد الحياة الخاصة لـ"عروس السينما" الكثير من الشائعات على عكس معظم نجمات جيلها. في عمر الثامنة عشر، تزوجت نجلاء من أحمد نجل الكاتب إحسان عبد القدوس ولكنه كان زواجا سريا فإنتهى بالانفصال بعد عام واحد. وخلال السبعينات، تزوجت من المهندس سيف الدين أبو النجا، وأثمر الزواج عن ابنتها الوحيدة "ياسمين"، لكنه أيضا لم يستمر طويلا، ثم جاءت الزيجة الأكثر استقرارا عام 1992 من الإعلامي حمدي قنديل، والتي حدت من ظهورها تحت الأضواء بسبب كثرة السفر والترحال لطبيعة عمل زوجها.
 
فترة مرضها: 
في 19 اغسطس 2015، أعلن زوج نجلاء الإعلامي حمدي قنديل تفاقم حالتها الصحية، بعد إصابتها بالتهاب في الكبد كأثر جانبي للعلاج البيولوجي لمرضها الأول "الصدفية" وقال قنديل نصاً "نجلاء ليست بأفضل حال".
 
وكان قنديل أعلن سابقا في منتصف مارس 2015 عن اصابة زوجته نجلاء بأحد انواع مرض الصدفية المستعصية مشيرا الى ان علاجها يستلزم العلاج بحقن بيولوجية حيث تواجد معها في زيورخ بسويسرا للعلاج.