ملالا يوسف زاي أصغر حائزة على جوائز نوبل

ملالا يوسف زاي أصغر حائزة على جوائز نوبل

ملالا يوسف زاي أصغر حائزة على جوائز نوبل

ملالا يوسف

ملالا يوسف

ملالا يوسف زاي

ملالا يوسف زاي

ملالا فى طريقها للمدرسة

ملالا فى طريقها للمدرسة

باتت ملالا يوسف زاي المراهقة الباكستانية البالغة من العمر 17 عاما و المقيمة بلندن، لنضالها ضد قمع الاطفال والمراهقين ومن أجل حق الاطفال في التعلم ، أصغر حائزة على جوائز نوبل، بعدما منحتها اللجنة النرويجية جائزة السلام للعام 2014 مناصفة مع مع كايلاش ساتيارثي الهندي، المطالب بحقوق الأطفال، وقد تلقت ملالا زاي خبر الجائزة اثناء تواجدها داخل فصول مدرستها بلندن.
 
 ملالا التى انتظرت الجائزة منذ العام الماضى، باتت أصغر من يحصل على نوبل في تاريخ هذه الجائزة منذ 114 عاما،  و هى من مواليد12 يوليو 1997 وقد اشتهرت منذ ست سنوات، بعدما بدأت التدوين ضد الجماعات المتطرفة، ودافعت عن حق البنات في التعليم ، وزادت شهرتها بعدما نجح أحد الإرهابيين فى تتبعها بينما كانت في حافلة مدرسية في 9 أكتوبر 2012، وأطلق رصاصة استقرت فى الرأس، ونجت منها ملالا بعد جهود  مضنية بذلتها  دولة الامارات العربية التى أرسلت طائرة طبية مجهزة نقلت الصغيرة إلى العاصمة لندن.
 
حادثة اغتيال ملالا
خرجت الطفلة ملالا من محاولة الاغتيال أكثر صلابة وأصبحت سفيرة عالمية تدافع عن حق جميع الأطفال من صبيان وبنات في التعليم، وعملت على مدى سنوات لمناصرة تعليم الإناث مواجهة بذلك بعض التقاليد الاجتماعية القاسية في مناطق نائية محافظة من بلدها باكستان، وكذلك توجهات المتشددين التي كانت تحظر تعليم البنات في سنوات حكمها، وكتبت كتابا شهيرا بعنوان "أنا مالالا" حقق أعلى المبيعات ولخصت فيه تجربتها مع محاولة الاغتيال بقولها" ارتعبت، وكل ما أعرفه هو أن الله باركني بحياة جديدة".

وتعيش ملالا اليوم في برمنغهام وسط انجلترا. ومنذ رحيلها من باكستان شاركت ملالا في عدة مؤتمرات دولية دعت فيها إلى السلام وتعليم الأطفال مطالبة قادة العالم بـ«إرسال الكتب وليس الأسلحة» إلى البلدان الفقيرة، كما دعت الرئيس النيجيري غودلاك جوناثان إلى مقابلة أولياء التلميذات المخطوفات من قبل جماعة بوكو حرام الإسلامية المسلحة.
 

 وبعد حصولها السنوات الماضية على "الجائزة الوطنية الأولى للسلام" في باكستان،و جائزة السلام الدولية للأطفال التي تمنحها مؤسسة "كيدس رايتس الهولندية"، بالإضافة إلى فوزها بجائزة آنا بوليتكوفسكايا التي تمنحها منظمة راو إن ور البريطانية غير الحكومية ،و جائزة سخاروف لحقوق الإنسان في البرلمان الأوروبي، باتت مدرجة العام الماضى على لائحة الأوفر حظا للفوز بنوبل للسلام التي حازتها منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.
 

وقد اشار ثوربيورن ياغلاند رئيس لجنة نوبل للسلام لدى إعلان الجائزة،إلى أن"ملالا فازت بعدة جوائز أخرى وأظهرت نضجا كبيرا"، وأضاف: «تشير الأرقام إلى وجود 168 مليون طفل يعملون في العالم في أيامنا هذه، وفي العام 2000 كان العدد أكبر بنحو 78 مليونا. العالم يقترب من هدف التخلص النهائي في عمالة الأطفال». وبحسب الأمم المتحدة، فإن 57 في المائة من الأطفال في سن التعليم الابتدائي محرومون من حقهم في الدراسة، تشكل نسبة الإناث منهم 52 في المائة.
 

وستتقاسم ملالا مبلغ 8 ملايين كورونا سويدي (1.1 مليون دولار) مع كايلاش ساتيارثي، الذي ترك عمله في الهندسة لينكب على العمل الاجتماعي مع الأطفال، وقد ترشح للجائزة هذا العام  عددا هو الأكبر فى تاريخ الجائزة، حيث بلغ عدد المرشحين 278 ترشيحا من أفراد ومنظمات تتراوح من بابا الفاتيكان فرنسيس الأول إلى الموظف السابق لدى وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية ومسرب المعلومات، إدوارد سنودن.