سلاف فواخرجي... نجمة تنبأت بشهرتها منذ طفولتها

 سلاف مع حمزة وعلي

سلاف مع حمزة وعلي

 سلاف مع حمزة وعلي

سلاف مع حمزة وعلي

 سلاف فواخرجي مع زوجها وائل رمضان

سلاف فواخرجي مع زوجها وائل رمضان

 سلاف فواخرجي

سلاف فواخرجي

 سلاف فواخرجي

سلاف فواخرجي

 سلاف فواخرجي

سلاف فواخرجي

حُلمها بالنجومية بدأ يتغلغل إلى أعماقها منذ أن كانت في الخامسة من عمرها،  فتروي والدتها حادثة مؤثرة عنها عندما وجدتها غارقة في التفكير بهذا العمر فسألتها "لماذا تجلسين الآن وحيدة في الخامسة فجراً"، فردت الطفلة قائلة: "أفكر في الأسئلة التي سيطرحها علي الصحافيون عندما أكبر وأصير نجمة شهيرة"، إنها الفنانة السورية سلاف فواخرجي التي خطت نحو عالم التمثيل بخطى واثقة وموهبة متقنة لتتصدر مكانة رفيعة في الوسط الفني.
 
حياتها العائلية
ولدت الفنانة الشابة سلاف فواخرجي في 27 مايو 1975 في محافظة اللاذقية، وحصلت على دبلوم دراسات عليا في تخصص الآثار ثم أتمت دراستها في معهد للفنون التشكيلية. 
 
وتعيش سلاف حالياً مع أسرتها الصغيرة التي تتكون من زوجها المخرج والممثل السوري وائل محمد سعيد رمضان ولديها ولدين هما حمزة وعلي. وقد تعرفت على زوجها من خلال مسلسل "الجهل" حيث كان وائل يمثل أمامها في المسلسل وشعر الطرفان معاً بأحاسيس الحب، واستمر حبهما لمدة ستة أشهر ثم تزوجا بعدها.
 
أهم أعمالها الفنية
قدمت الفنانة الجميلة نحو 50 مسلسلاً و3 أعمال مسرحية وعشرة أفلام بين سينمائية وتلفزيونية، وبدأت مشوارها الفني عندما كانت في السنة الثالثة من كلية الآداب حيث عرض عليها المخرج ريمون بطر أن تلعب دور البطولة في فيلم "الترحال"، ثم قدمت فيلم "نسيم الروح" مع المخرج عبد اللطيف عبد الحميد، وعلى الرغم من تألقها فى الأعمال السينمائية إلا أن حضورها في الدراما التلفزيونية كان أقوى حيث شاركت في العديد من المسلسلات السورية المتميزة.
 
ومن أشهر أعمالها تجسيدها بطولة مسلسل "أسمهان"، ودورها في فيلم "حليم" إلى جانب الفنان الراحل أحمد زكي، ومسلسلات "عصي الدمع"، "الوصية"، "ورود في تربة مالحة"، "بنت الضرّة"، "قلب دافئ"، "تلك الأيام"، "ثلوج الصيف"، "سيرة آل الجلالي"، "أحلام لا تموت"، "الأيام المتمردة"، "صلاح الدين الأيوبي"... كما قدمت عدداً من الأدوار المسرحية منها "حكاية الشتاء" و"الصوت" و"لشو الحكي".
 
الجوائز الفنية الحاصلة عليها
حصدت سلاف العشرات من الجوائز في أكثر من مهرجان في سوريا وخارجها، بينها حصولها على درع مهرجان القاهرة للاذاعة والتلفزيون لعام 2001 عن دورها في مسلسل "احلام لا تموت"، وجائزة أحسن ممثلة في مهرجان القاهرة التاسع للإذاعة والتلفزيون، وجائزة نقابة الفنانين عام 2003م.
 
وإنتزعت ايضاً جائزة الموريكس عامي 2007 و2008 م، وجائزة أدونيا للدراما السورية عن دورها في مسلسل "أسمهان"، كما تم اختيارها كعضو لجنة تحكيم في مهرجان أبو ظبي السينمائي، وكعضو لجنة تحكيم في "أيام قرطاج السينمائية" بتونس.
 
من أقوالها ومعتقداتها في الحياة
"عملت وتعلمت من الظروف، وغالباً أفتح صفحة جديدة لأن الندم لن يفيد فكل شيء مرتب ومحسوب من عند الله".
 
"الفن بالنسبة لي حالة تلتقي فيها روحي بروح الشخصية التي أقدمها".