مايا دياب... الفنانة المتمردة

 مايا دياب

مايا دياب

مايا دياب بالشعر الاحمر

مايا دياب بالشعر الاحمر

 مايا دياب في احدى الحفلات

مايا دياب في احدى الحفلات

مايا دياب بفستان اسود

مايا دياب بفستان اسود

مايا دياب بلقطة مثيرة

مايا دياب بلقطة مثيرة

مايا دياب و صورة عفوية

مايا دياب و صورة عفوية

مايا دياب .. سريعاً
لا يُمكن أن نتحدث عن الفنانة اللبنانية مايا دياب من دون إلصاق صفات الغرابة والجرأة والأناقة على معظم إطلالاتها سواء في فيديو كليباتها أو حفلاتها وظهورها في المناسبات العامة.
 مايا دياب التي بدأت مشوارها الغنائي عام 2002 من خلال انضمامها لفرقة "الفور كاتس" أرادت أن تخط لها ستايلاً مختلفا عن زميلاتها، حيث تعمد دوما الى تجربة كل ما هو جديد وغريب في عالم الأزياء، وتقوم بتغيير لون شعرها كل فترة بكل الألوان حتى باتت تُعرف بـ"أيقونة الموضة".
 

مسيرة مايا دياب الغنائية
في 2001 شاركت مايا دياب في برنامج إستديو الفن ونالت الميدالية الذهبية عن فئة التقديم، ثم تنقلت بين عرض الأزياء والغناء مع فرقة "الفور كاتس"، بعدها انطلقت في الغناء منفردة، ومن أشهر أغانيها "يا نيالي"، "شكلك ما بتعرف"، "حبيبي" وشاركت بديو غنائي مع رامي عياش بعنوان "سوا".
 

خوض مايا دياب في مجال التمثيل
 وخاضت الممثلة السمراء مايا ايضاً مجال التمثيل حيث شاركت في الفيلم السينمائي "اسد وأربع قطط" 2007 إلى جانب مسلسلين هما "كلام نسوان"  في 2009 و"الدنيا هيك" في 2010.
 

انجازات مايا دياب في مجالات تقديم البرامج
كما لمع اسم مايا دياب الرشيقة في برامج التقديم مثل Deal or No Deal و"هيك منغني" الذي حظي بنسبة مشاهدة عالية جداً، وظهرت في عدد من الإعلانات التجارية ذات الماركات العالمية، فتم إختيارها سفيرة في العالم العربي لشركة "Make up for everلأنها "رمزاً للأنوثة والجاذبية وأيقونة للموضة" بحسب الشركة، كما ختارتها شركة "سوني" كوجه اعلاني لها في 2012.
 

الحياة الشخصية و العاطفية لمايا دياب
ولدت مايا دياب في بيروت بتاريخ 10 نوفمبر 1980، وتزوجت في العام 2006 من رجل الأعمال اللبناني عباس ناصر ولديهما طفلة تدعى "كاي"، وكثيرا ما رافقت الشائعات مسيرة زواجها حيث يتم الإعلان عن طلاقها كل فترة وهذا ما تنفيه بإستمرار.
 

رأي مايا دياب بالخيانة الزوجية
وغالبا ما تثير تصريحاتها الجريئة جدلاً حيث ترى أن خيانة الرجل لا علاقة له بمحبة زوجته، مشيرة إلى أن هذه ليست قناعتها الشخصية بل ما يفكّر به الرجال. وتضيف: "أرى رجالاً مرتبطين بنساء بياخدو العقل من كل النواحي، ولا أفهم لماذا يخونونهن علماً بأن الواقع قد لا يكون كذلك. لذا أقول نعم زوجي يخونني علماً بأن الواقع لا يكون كذلك، ربما يفعلها وربما لا.. هو وضميره".