الدكتورة منى المنجد: دعم لا محدود لدور المرأة السعودية في المجتمع

الدكتورة منى المنجد

الدكتورة منى المنجد

الدكتورة منى المنجد

الدكتورة منى المنجد

الدكتورة منى المنجد

الدكتورة منى المنجد

الرياض – شروق هشام 
 
يعتبر الإهتمام بقضايا المرأة والأسرة في المجتمع السعودي أحد أهم ركائز التنمية الوطنية. هذا ما دفع الدكتورة منى المنجد للعمل مع عدد من وكالات الأمم المتحدة في برامج ومشاريع ذات علاقة بقضايا المرأة والأسرة والتنمية، وأن تتولى عدداً من المهمات الميدانية في المنطقة العربية، لتثمر تلك المجهودات عن اختيارها من ضمن قائمة أقوى 100 عربي للعام 2014.
 
مؤهلاتها 
الدكتورة منى صلاح الدين المنجد كاتبة سعودية، حصلت على شهادة الدكتوراة في علم الإجتماع من جامعة جورج واشنطن في الولايات المتحدة، وشهادة الماجستير في علم الإجتماع من جامعة نيويورك، أبدعت في مجال الكتابة والبحث العلمي، وكذلك في مجال الرسم فهي رسامة محترفة، تعلمت الرسم على الحرير في باريس، ما سمح لها لاحقاً بإقامة عدة معارض للرسم.
 
خبراتها 
أمضت الدكتورة منى 15 سنة من العمل في الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى، كمنظمة الأمم المتحدة للطفولة، وكمستشارة في منظمة الأغذية والزراعة الدولية، والصندوق الدولي للزراعة والتنمية في روما، وكانت المستشارة الخاصة للنساء العاملات في مكتب منظمة العمل الدولية في جنيف، وعملت أيضاً مع اللجنة الإجتماعية والإقتصادية لدى الامم المتحدة لغرب آسيا في بيروت. 
 
مؤلفاتها و أهدافها
عملت الدكتورة منى كناشطة سعودية في مجال حقوق المرأة، وجعلت الاهتمام بقضايا المرأة العربية عموماً والسعودية تحديداً همها وشغلها الشاغل، بصفتها العنصر الأكثر أهمية في بناء الأسرة، وقدمت العديد من الكتب حول هذا الموضوع وساهمت كتاباتها في إلقاء الضوء على دور النساء السعوديات في المجتمع، ومنها كتاب "النساء في المملكة العربية السعودية اليوم"، و"معنى وأهمية الأسماء العربية للبنات في العالم العربي"، بالإضافة إلى مقالات وأبحاث مختلفة نشرت في الكثير من الصحف والمجلات العربية. 
 
ارتأت الدكتورة منى أن توصل إلى مسامع قرائها بعض الأصوات النسائية السعودية من خلال كتابها "المرأة السعودية تتكلم" وهو الكتاب الأول الذي ينفرد بتقديم تصور واضح ومنفتح لدور المرأة السعودية.
 
كما قدمت عدة صور للمرأة السعودية من خلال نخبة من النساء السعوديات المثقفات والبارزات في مجال الأعمال وعلى مستوى الأنشطة الإجتماعية أيضا، وضمت هذه النخبة 24 امرأة من بينهن الأميرة الراحلة عفت بنت محمد عبدالله آل ثنيان.
 
تعتبر أن التعليم وإشراك المرأة في مسيرة التنمية هي مسائل شديدة الأهمية، خصوصاً أنها تواجه تحديات داخلية وخارجية لإثبات دورها، في ظل التحولات الإجتماعية التي يشهدها المجتمع السعودي، ما يمكن أن يجعلها مصدر قوة وثراء للمملكة على الصعيدين الإجتماعي والاقتصادي، وتؤكد على ضرورة رفع صوت المرأة السعودية، لأنها المحرك الأساسي لتجدد المجتمع.
 
الجوائز والتكريمات 
حازت الدكتورة منى المنجد على جوائز في ميدانها، حيث نالت جائزة هيئة الأمم المتحدة للقرن الواحد والعشرين عام 2004، وذلك تقديرا لمساهمتها الفعالة في إنتاجها الفردي لمشروع "تفعيل دور مؤسسات الرعاية الإجتماعية النسائية في المملكة العربية السعودية" (الإسكوا) ، كما حصلت على المركز التاسع في قائمة أقوى 100 امرأة عربية لعام 2013 وفقا لتصنيف مجلة CEO الشرق الأوسط.
 
ومؤخراً تم اختيار الدكتورة منى المنجد من قبل مجلة آرابيان بيزنيس Arabian Business في قائمة أقوى 100 عربي في العالم لعام 2014، وجاءت في تصنيف فئة المفكرين.