عائشة الزكري... دور فعّال في الأنشطة الإجتماعية

 عائشة الزكري في الملتقى

عائشة الزكري في الملتقى

 لجنة تراحم

لجنة تراحم

عائشة مع بعض المشاركات في الملتقى

عائشة مع بعض المشاركات في الملتقى

 عائشة الزكري

عائشة الزكري

إعداد – شروق هشام 
 
تعتبر الأنشطة الإجتماعية التي تهتم بقضايا المرأة والأسرة رافداً حيوياً للنهوض والتقدم بالمسؤولية الإجتماعية في الوطن ككل، وتعد الباحثة عائشة الزكري، إحدى الكوادر الادبية والاعلامية في المملكة العربية السعودية، من الشخصيات البارزة في هذه الأنشطة وبشكل خاص من خلال ترؤسها القسم النسائي بلجنة "تراحم" لرعاية السجناء والمفرج عنهم وأسرهم بمنطقة جازان. 
 
نشأتها 
ولدت عائشة شاكر بنت محمد الزكري عام 1393هـ ، في مدينة الرياض، وهي حاصلة على درجة البكالوريوس في الادب الانكليزي من كلية التربية للبنات بجيزان، وقد التحقت بالجامعة الدولية الاميركية بلندن لإكمال الدراسات العليا في مجال الإعلام عن طريق الإنتساب.
 
مهامها 
تعد عائشة الزكري أول باحثة ومكتشفة آثار في المملكة العربية السعودية لعشتار جيزان، وهي محررة صحافية بالتعاون مع صحيفة عكاظ، والمنسقة العامة للشؤون النسائية بلجنة رعاية السجناء وأسرهم والمفرج عنهم بمنطقة جيزان. 
 
الأنشطة الإجتماعية
الزكري عضوة في عدة جمعيات خيرية كجمعية الملك فهد النسائية بجيزان، والجمعية السعودية لمكافحة السرطان، عضوة مشاركة في الحوار الوطني، عضوة مشاركة في اللقاء الدوري للأكاديميات ومثقفات منطقة جيزان، عضوة منتخبة بالوفد السعودي الإعلامي لمجلة سواح للترويج السياحي بالقاهرة عام 1429هـ ، عضوة مشاركة في فعاليات مئوية القاهرة عام 2008م، عضوة مشاركة في الملتقى العربي للتسويق والسفر بدولة الامارات العربية عام 2008م، حاصلة على عدة شهادات تقديرية من مختلف الجهات بداخل المملكة وخارجها.
 
فعاليات الملتقى الدولي
شاركت الباحثة السعودية مؤخراً في فعاليات الملتقى الدولي لنيابات الأسرة والأحداث، بدعوة من معهد دبي القضائي بدولة الإمارات العربية المتحدة، تحت رعاية نائب حاكم دبي الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، بحضور نخبة من خبراء القانون وعلم الاجتماع والعاملين بالهيئات القضائية والمؤسسات العدلية من مختلف دول العالم.
 
وتمثل دعوة الزكري لحضور هذا الملتقى الدولي تقديراً لمكانة المرأة السعودية، واعترافاً بدورها وتفاعلها مع القضايا الاجتماعية، حيث يهدف هذا الملتقى للتعرف على أفضل الممارسات وأحدث المستجدات في العمل النيابي، فيما يخص قضايا الأسرة والأحداث على المستوى الإقليمي والدولي، بما يضمن تبادل الخبرات العلمية والعملية من خلال تطوير شبكة علاقات محلية وعالمية مع تطبيق أفضل النماذج تعميماً للفائدة.