بنات سميرة موسى يرسمن مستقبل مصر العلمي

 دكتورة نيفين حلمي

دكتورة نيفين حلمي

دكتورة عقيلة صالح

دكتورة عقيلة صالح

دكتورة عقيلة صالح

دكتورة عقيلة صالح

دكتورة أميرة جمال الدين

دكتورة أميرة جمال الدين

دكتورة آمال صادق

دكتورة آمال صادق

إعداد: أريج عراق
 
لم تتوقف مصر يوماً عن إنتاج المزيد والمزيد من الثروة البشرية عبر التاريخ، التي غيرت وجه العالم قديماً، ومازالت تسهم في تغييره حتى الآن، وحظيت بنات مصر بمكانة رفيعة دوماً من حيث إمكانياتهن، وقدرتهن على تحدي الصعاب والظروف الاجتماعية المعيقة، بداية من الفيلسوفة الرياضية الكبيرة هيباتيا، التي عاشت في القرن الرابع الميلادي، وحتى الراحلة العظيمة الدكتورة سميرة موسى، إلا أن هذا لم يكن نهاية المطاف، حيث لم تنجح كل محاولات الإرهاب والاغتيال في إبعاد حفيدات هيباتيا وبنات سميرة عن مضمار العلم، وها هن يكملن المسيرة العظيمة لأمهاتهن الروحيات.
 
الدكتورة آمال صادق
أستاذ علم النفس التربوي بجامعة حلوان ونائبة رئيس الجامعة لخدمة البيئة، التي كرمتها موسوعة who's world who ومنحتها لقب سيدة العام في 2009، وهو ليس التكريم الأول لها، فمنذ تخرجها عام 1961 حتى الآن، حصدت الكثير من الجوائز الرفيعة، بدأت بالرئيس جمال عبد الناصر الذي كرمها في عيد العلم لكونها من أوائل الخريجين، وحتى جائزة الدولة التقديرية لإسهاماتها في مجال التربية وعلم النفس.
 
الدكتورة نيفين حلمي
باحثة بالمركز القومي للبحوث، قدمت ما يقرب من 35 بحثاً علمياً في أكثر من مجال منها علاج مرض السكري، وصحة الطفل وعلاج مرض السمنة وأثر التدخين السلبي على صحة الأطفال وغيرها الكثير، واختارتها موسوعة Who is Who لتضعها بين قائمة العلماء ذوي الإنتاج العلمي المتنوع، كما قدمت ثلاث براءات اختراع تهتم بتقديم علاج من المواد الطبيعية لأمراض مثل الآلام الروماتيزمية والسمنة الموضعية لأكاديمية البحث العلمي.
 
الدكتورة عقيلة صالح
من أعماق جنوب مصر، جاءت الدكتورة عقيلة صالح القاهرية المنشأ نوبية الجذور، لتصبح بعد ذلك المشرفة على المركز الإقليمي للأغذية والأعلاف، ورفضت إغراءات البقاء في الدنمارك –حيث حصلت على درجة الدكتوراه هناك- وعادت إلى مصر لتؤسس معملاً خاصاً بالتغذية كما كانت تحلم، تحول بعد ذلك للمركز الإقليمي، والذي يقوم بدور كبير في حماية مصر من الأمراض التي تأتي عن طريق أعلاف الحيوانات.
 
الدكتورة أميرة جمال الدين
عالمة مصرية شابة متخصصة في علم السموم، وأستاذ مساعد بالمركز القومي للبحوث، ومن أكثر أعضاء فريق علاج السرطان نشاطاً وحيوية، تساهم بأبحاثها العلمية في دراسة تأثير علاج السرطان بالذهب الذي اخترعه الدكتور مصطفى السيد، على بقية أعضاء الجسم باستخدام الليزر والنانو تكنولوجي.