الأمير فيليب "آخر أزواج الملكة"

 الصورة الرسمية لإعلان خطوبة الأميرة إليزابيث والليفتاننت فيليب مونتباتن في يوليو 1947

الصورة الرسمية لإعلان خطوبة الأميرة إليزابيث والليفتاننت فيليب مونتباتن في يوليو 1947

 الملكة اليزابيث والأمير فيليب.

الملكة اليزابيث والأمير فيليب.

 الملكة ودوق أدنبرة فى حفل الزفاف

الملكة ودوق أدنبرة فى حفل الزفاف

الملكة ودوق أدنبرة والأمير تشارلز والأميرة آن

الملكة ودوق أدنبرة والأمير تشارلز والأميرة آن

 صورة الزفاف الرسمية

صورة الزفاف الرسمية

الملكة اليزابيث والأمير فيليب أثناء تتويجها عام 1953

الملكة اليزابيث والأمير فيليب أثناء تتويجها عام 1953

 الملكة اليزابيث والأمير فيليب أثناء تتويجها عام 1953

الملكة اليزابيث والأمير فيليب أثناء تتويجها عام 1953

 الملكة اليزابيث والأمير فيليب

الملكة اليزابيث والأمير فيليب

الملكة اليزابيث والأمير فيليب

الملكة اليزابيث والأمير فيليب

الملكة اليزابيث والأمير فيليب

الملكة اليزابيث والأمير فيليب

 الأميرة اليزابيث والأمير فيليب.

الأميرة اليزابيث والأمير فيليب.

يقولون دوما أن وراء كل رجل عظيم امرأة، ودوق أدنبرة الأمير فيليب قدم ألف دليل على أن العكس صحيح تماما، فالرجل الذي توارى خلف ظل زوجته ملكة بريطانيا العظمى اليزابيث الثانية لأكثر من ستة عقود، حاملا لقب "زوج الملكة" ومكتفيا بأدوار الشرف، لا يسعى الا لإسعاد زوجته ودعمها للحفاظ على عرش كانت كل التوقعات تتكهن بانهياره، ويحلم الآن بأن يستعيد لقب جلالة الملك وقاره بفضل أبنائه وأحفاده بعدما ضمنت المملكة ورثة للعرش من الذكور لثلاثة أجيال متتالية، ليبقى فيليب "آخر أزواج الملكة".
 
كيف وصل الأمير اليوناني فيليب مونتباتن إلى غرفة الملكة بقصر باكنغهام؟ الإجابة تحتاج لخبير في علوم الأنساب الملكية، فالأمير فيليب المولود في كورفو في اليونان يوم  10 يونيو 1921 لا يحمل الألقاب الملكية اليونانية فحسب، وانما الدنماركية أيضا، فهو ابن فيكتوريا أليس إليزابيث جوليا ماري، وهي ابنة أمير بيتنبرغ لويس وملكة هسن فيكتوريا وحفيدة الملكة فيكتوريا، و لُقِّبت بالأميرة أندرو أميرة اليونان والدنمارك، بعد زواجها من والد الأمير فيليب، الأمير أندرو، أمير اليونان والدنمارك، الذي انتهى حكمه بعد هزيمته أمام الدولة العثمانية، وتم نفيه مع العائلة منذ عام 1917، حتى عاد للبلاد مع عودة الملكية عام 1935، والاميرة أليس المولودة في بريطانيا على يد جدتها الملكة، توفت في القصر الملكي البريطاني أيضا بين أحضان ابنها زوج الملكة.
 
السؤال لا زال مطروحا، ماذا يفعل الأمير اليوناني في الغرفة الملكية بقصر باكنغهام؟ الإجابة باختصار ان الأمير فيليب نتيجة للعلاقات العائلة المتشابكة بين الاسر الملكية الأوروبية، لم يكن أميرا لليونان والدنمارك فحسب، ولكنه كان على قائمة ولاية العرش البريطاني أيضا، حيث أن جدته لوالدته هي الملكة فيكتوريا شخصيا، وقد تلقى فيليب تعليمه في إنكلترا في مدرسة تِشيْم ومدرسة جوردنزتاون، وفي كلية البحرية الملكية في دارتماوث، وخلال الحرب العالمية الثانية عمل ملازمًا في البحرية البريطانية مع أسطول البحر الأبيض المتوسط، وأسطول المحيط الهادئ البريطاني، بينما كانت الأميرة اليزابيث تقاتل أيضا ضمن صفوف القوات البريطانية.
 
فترة المنفى التي قربت بينه وبين الأميرة إليزابيث أليكسندرا ماري ويندسور التي وجدت نفسها فجأة ولية للعرش البريطاني، بعد تنازل عمها الملك إدوارد الثامن لصالح والدها الملك جورج الخامس، ولهذا قرر الأمير فيليب التخلي عن لقبه وحقوق خلافته لعرش اليونان، وأصبح مواطنًا بريطانيًا، واتخذ مونتباتن لقب عائلة له، ليحدث الزواج بينهما في 20 نوفمبر 1947، ليسفر لاحقا عن إنجاب الامراء الأمير تشارلز الذي حمل فور ولادته لقب ولي عهد المملكة المتحدة وأمير ويلز، الأميرة آن، الأمير آندرو، الأمير إدوارد.
 
حمل الأمير فيليب لقب دوق أدنبرة قبل ليلة واحدة من زواجه من ولية العهد، بقرار من الملك جورج، بينما منحته زوجته فور توليها العرش لقب في عام 1957 لقب أمير المملكة المتحدة، وبات مكلفا منذ هذا الوقت بمرافقة الملكة إليزابيث في كل جولاتها الملكية وزياراتها الرسمية، عبر دول الكومنولث البريطاني، وسمح له في أوقات فراغه بالاهتمام بالبحث العلمي، والتعليم، والمحافظة على الحياة الفطرية، فهو أول رئيس لصندوق الحياة البرية العالمي في بريطانيا من عام 1961 حتى 1982، والرئيس الدولي للصندوق منذ عام 1981 حتى 1996، كما تولى رئاسة الاتحاد الدولي للفروسية منذ عام 1964 حتى 1986، وإن كان الرجل أيضا خبيرا في زلات اللسان التي أوقعته في العديد من المواقف الحرجة.
 
فيليب ليس خبيرا في زلات اللسان فقط، ولكنه فنان تشكيلي متخصص في رسم زوجته الملكة ومصمم مجوهرات ملكية، وهي هواية لم يكشف عنها النقاب الا في عيد ميلاده التسعين عندما نظم أول معرضا لعرض لوحاته وقطع المجوهرات وكلها مودعة في الأرشيف الملكي.