ريم الهاشمي "أيقونة" اكسبو 2020

ريم الهاشمي

ريم الهاشمي

مع ريم الهاشمي

مع ريم الهاشمي

ريم الهاشمي

ريم الهاشمي

ريم الهاشمي

ريم الهاشمي

المرأة دائما ما تُثبت أنها جديرة بثقة من حولها ومحاولاتها لخوض التجارب البناءة تعطي إشارات مضيئة بأنها صاحبة الريادة والقرارات الجريئة التي تأتي بالانجازات الوهاجة. فتكون "نون النسوة" في مراتب عالية وليست مجرد عدد بل هي عضو فاعل في المجتمع تعمل في سكون لبناء مملكة من الإبداع. ومن ثم يَكتب التاريخ خطواتها بثبات وحروف من نور وتظل الشغل الشاغل للناس. والدليل... الإماراتية ريم إبراهيم الهاشمي التي شغلت منصب المدير التنفيذي للجنة الخاصة بملف الترشيح للمعرض العالمي الكبير "اكسبو 2020"، بل وتعد إحدى نجماته اللامعات لأنها كانت أصغر وزيرة عربية حيث تسلمت أول حقيبة وزارية عندما أصدر الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مرسوما يقضي بتعيينها بالسلك الدبلوماسي والقنصلي بدرجة وزير مفوض من الدرجة الأولى وذلك في عام 2007 عندما كان عمرها آنذاك 29 عاما كما وافق مجلس الوزراء بعد فترة قصيرة على تعيينها مساعدة لوزير الخارجية للشؤون الاقتصادية بلقب سفيرة وهي أول امرأة تنال هذا اللقب في تاريخ الإمارات.
 
ولدت ريم الهاشمي في مدينة دبي عام 1978 وأكملت دراستها الجامعية بجامعتي تافس وهارفارد في بوسطن بولاية ماساتشوستس الأميركية حيث تخرجت بشهادة بكالوريوس في العلاقات الدولية، وعملت موظفة في المكتب التنفيذي للشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في دبي  ثم شغلت منصب نائبة سفير الإمارات في واشنطن وشاركت بشكل فعال في الكثير من القضايا التي كان لها تأثير واسع النطاق على العلاقات الثنائية بين الإمارات والولايات المتحدة بما في ذلك قضايا الأمن والتجارة، شغلت منصب رئيسة المركز الوطني للإحصاء وهو الجهاز الحكومي الخاص بتوفير بيانات ومعلومات إحصائية حديثة ذات جودة عالية تساهم في صنع القرارات ورسم السياسات وتقييم الأداء.
 
عملت الهاشمي مع الجميع من وزراء وسفراء ومسؤولين خلال توليها ملف "إكسبو 2020" بشكل متكامل أسهم في إيصال الصورة الحقيقة لقدرة الدولة على استضافة المعرض وذلك لما تمتاز به من بنية تحتية واقتصاد قوي ومن انفتاح على الآخر وكانت خير سفيرة لبلادها لجذب المصوتين متفائلة بفوز بلادها منذ وقت مبكر فقد أجابت عن توقعاتها عندما سئلت "إنني متفائلة جداً ونتوقع التصويت لصالح الإمارات". وقالت جملتها المشهورة في الخطاب الأخير قبل التصويت "سيداتي وسادتي اعلموا أنكم حين تُصوتون اليوم فإن أصواتكم ستغير التاريخ".