الأميرة ساياكو كورودا متمردة اليابان الوحيدة

محبوبة اليابان

محبوبة اليابان

خجولة بطبعها

خجولة بطبعها

مع والدها ووالدتها

مع والدها ووالدتها

سعيدة مع اسرتها

سعيدة مع اسرتها

حفل زواج الأميرة

حفل زواج الأميرة

الأميرة تغادر القصر الامبراطوري للمرة الأخيرة

الأميرة تغادر القصر الامبراطوري للمرة الأخيرة

Sayako Kuroda

Sayako Kuroda

Sayako Kuroda

Sayako Kuroda

Sayako Kuroda

Sayako Kuroda

Sayako Kuroda

Sayako Kuroda

Sayako Kuroda

Sayako Kuroda

Sayako Kuroda

Sayako Kuroda

Sayako Kuroda

Sayako Kuroda

التضحية... العامل المشترك في كل قصص الحب الجميلة، وما فعلته الأميرة ساياكو كورودا الابنة الوحيدة لإمبراطور اليابان يفوق كل معاني التضحية، من أجل الحب فقد تنازلت عن اللقب الإمبراطوري وحياة القصور واستقالت من عملها لتتزوج من موظف صغير لا يملك الا شقة مساحتها 60 مترا فقط... انه الحب.
 
الأميرة الجميلة "زهرة العائلة الامبراطورية" اليابانية المعروفة بتقاليدها الصارمة، ولدت في 18 إبريل 1969 بعد أسبوع واحد فقط من الذكرى العاشرة لزواج والديها إمبراطور اليابان أكيهيتو والإمبراطورة ميتشيكو، وحملت اسما رسميا ساياكو، ولكنها في الوقت نفسه كانت تدلل داخل القصر باسم الأميرة نوري. وقد تفتحت أعينها على المعاملة الصارمة لشقيقها الأكبر الامير ناروهيتو ولي العهد من قبل البلاط الإمبراطوري الحديدي الذي تسبب في الوقت نفسه في إصابة الامبراطورة شخصيا بكثير من الأمراض النفسية، ولهذا قررت نوري مبكرا الاعداد لخطة الخروج من "الجحيم" بعدما تأكدت ان التمرد داخل القصر "مستحيل".
 
نوري الصغيرة كان طلبها الأول من والدتها في مرحلة الطفولة احضار كل أدوات الطهي لغرفتها وبدأت في تلقي دروس على يد الإمبراطورة وهي أول سيدة من عامة الشعب تتبوأ هذا المنصب الهام، كما أصرت نوري على تلقي تعليم عام خارج القصر فتخصصت في مجال علوم اللغة اليابانية وآدابها بكلية الآداب، جامعة Gakushuin، في عام 1992، ثم درست الرقص التقليدي الياباني، ولكنها للمفاجأة تخصصت في مجال آخر تماما إذ عملت بمعهد لأبحاث الطيور وقدمت دراسات علمية محكمة عن طائر الرفراف.
 
زواج الأميرات في العائلة الإمبراطورية اليابانية يجب ان يتم داخل الأسرة فقط، والا تفقد لقبها الأميري وتحرم من دخول القصر، كما يمنع كل أفراد العائلة من حضور حفل زفافها حسب ما يقتضيه القانون الياباني لعام 1947، وكل هذه القيود لم تمنع الأميرة الرقيقة من اتخاذ قراراها بالموافقة على الزواج من موظف صغير متخصص في مجال التخطيط الحضاري وهو صديق أخيها الأمير أكيشينو، واسمه يوشيكي كورودا، الذي لا يملك الا راتبه الصغير وشقة بالعاصمة طوكيو مساحتها 60 مترا فقط وتقيم فيها والدة العريس.
 
الخبر الذي هز اليابان عام 2004 وتسبب في قطع ارسال التلفزيون الرسمي لإذاعة وقائع المؤتمر الصحافي للأميرة الباحثة عن الحرية، والحب غير للمرة الأولى من القواعد الصارمة للحكومة اليابانية والبلاط الإمبراطوري، خصوصاً بعدما انهالت الدموع من عيون الشعب الياباني وهو يتابع الأميرة وهي تودع والديها تمهيدا لمغادرة القصر بصورة نهائية وهي ترتدي زي الكيمونو التقليدي الياباني المكون من 12 طبقة.
 
ففي هذه اللحظة فقط وافقت الحكومة اليابانية على دفع دعم مالي قيمته‏ 150‏ مليون ين‏ أي نحو‏1.5‏ مليون دولار أمريكي‏ للعروس التي صارت من عامة الشعب،  قدر وقتها بمليون دولار، حتى تتمكن من شراء شقة مناسبة واقتناء سيارة تقيها الأزمة المرورية الحادة في العاصمة طوكيو، كما غض البلاط الملكي نظره عن حضور العائلة الإمبراطورية حفل الزفاف المتواضع الذى أقيم في نوفمبر 2005، واعتبره مجرد مناسبة خاصة وغير رسمية، كما وافق على تعيين العروس بصفة مؤقتة في وظيفة دينية حتى تتمكن من دخول القصر ورؤية والديها وأشقائها.
 
ساياكو كورودا التي تخلت عن الاسم الملكي وحملت اسم عائلة زوجها، أكملت مسلسل التضحية بإعلانها التخلي عن كل وظائفها، والتفرغ لمهمتها الجديدة كربة منزل وأم محتملة، مع التزامها بالا يحمل أطفالها القابا امبراطورية والا يسمح لهم بالاقتراب من أطفال الأسرة، والا يسمح لها أو لأسرتها بحضور أي مناسبة رسمية تشارك فيها العائلة الإمبراطورية، وهو ما حدث بالفعل ما عدا استثناء واحد وهو السماح للإمبراطور وزوجته بالاحتفال سنويا بعيد ميلاد ابنتهما الوحيدة.