برعاية وتنظيم أناسي ... نادي أبوظبي يختتم موسمه الثقافي

التسجيل

التسجيل

كريستينا وفاطمة مع مخرجات الفيلم الإماراتي

كريستينا وفاطمة مع مخرجات الفيلم الإماراتي

كريستينا وسهى وإبنها المعتصم

كريستينا وسهى وإبنها المعتصم

عبير، خولة ،نورة، مروة

عبير، خولة ،نورة، مروة

سالم ومحمد

سالم ومحمد

سارة، بسنت، إيناس

سارة، بسنت، إيناس

خالد محمود

خالد محمود

حضور من كل الأعمار

حضور من كل الأعمار

حضور لافت

حضور لافت

حضور كثيف

حضور كثيف

باربارا وآنابييللا

باربارا وآنابييللا

إياد زينو وإبنته عالية

إياد زينو وإبنته عالية

أنور العزيزي

أنور العزيزي

المناقشة بعد العرض

المناقشة بعد العرض

الفائزين في أفلام مهرجان جامعة زايد مع الشيخ نهيان

الفائزين في أفلام مهرجان جامعة زايد مع الشيخ نهيان

الحضور حصل على شهادة ثقافة

الحضور حصل على شهادة ثقافة

محمد، كريستينا، عبدالله، مازن

محمد، كريستينا، عبدالله، مازن

أبوظبي - فاتن أمان نظمت مؤسسة "أناسي" للإنتاج الإعلامي بالتعاون مع وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع وجامعة زايد وبلدية مدينة أبوظبي وجمعية أصدقاء البيئة وموقع بيئة أبوظبي، ختام الموسم الثقافي لنادي أبوظبي للأفلام الوثائقية بعرض فيلمين من الأفلام الفائزة في مهرجان جامعة زايد السينمائي للشرق الأوسط " الدورة الرابعة". والفيلمان هما: فيلم "يولد حلم في العينين" من إخراج طالبات "جامعة زايد" عبير المرزوقي وعائشة العامري وخولة المعمري، والفائز بجائزة أفضل فيلم وثائقي، وقد حصد أيضاً جائزة أفضل فيلم إماراتي وأفضل فيلم وثائقي طلابي في مهرجان أبوظبي السينمائي بدورته الأخيرة ، وفيلم "الحبلة" للممثلة والمغنية والمخرجة هبة طوجي والفائز بجائزة أفضل فيلم روائي، ليكونا مسك الختام بعد موسم حافل ثري بما عرض من أفلام وثائقية عالمية ومحلية. وفيلم "الحبلة" يروي قصة المعلم يوسف الذي يعثر على حبل متدلٍ بشكل غريب أمام دكانه في بيروت، كما لو أنه نازل من السماء، وهكذا يبدأ الناس بالتوافد إلى دكانه بعد أن كان يعاني الفقر جراء قلة زبائنه، وتصبح هذه الظاهرة مصدر اهتمام السلطات الروحية والبلدية، وصولاً إلى وسائل الإعلام التي تستغلها في سياقات سياسية واجتماعية مختلفة، لكن المعلم يوسف الذي يجد نفسه حديث وسائل الإعلام يصبح مهملاً من عائلته التي لم تعد تهتم إلا بالشهرة والمال، وتنقلب السعادة التي سببها الحبل إلى تعاسة. ويعد "يولد حلم في العينين " أول فيلم إماراتي يتم تصويره داخل مخيمات اللاجئين الفلسطينين في لبنان، وإستعرض الفيلم الذي تبلغ مدته 20 دقيقة الحياة في مخيمات اللاجئين من خلال عيون الاختصاصين الاجتماعيين والأطباء والأطفال الذي يتلقَّون رعاية طبية من أحدى جمعيات الاغاثة. وقد أجمعت المخرجات الثلاث أن صعوبة الفكرة لم تكن لتثنينهن عن تنفيذها، بل ما تحمله من بعد إنساني جعلهن أكثر إصراراً على الاستمرار ومواجهة المصاعب. وقررن تصوير الفيلم الذي يروي معاناة أهل تلك المناطق المهملة، وإخترن 3 حالات لعرضها، الأولى حالة الطفل علي الذي يعاني حروقاً شديدة ويعالج عن طريق الجمعية، أما الحالة الثانية فكانت الطفلة ريم التي تعاني أنيميا حادة، والحالة الثالثة الطفل سليم الذي يعاني مشكلة في الأعصاب. وأعقب العرض حلقة نقاشية قدتمها طالبات كلية علوم الاتصال والإعلام في جامعة زايد مخرجات فيلم "يولد حلم في العينين". حضر العروض جمهور كثيف من مختلف الأعمار من كبار وشباب وأطفال، وأيضا مهتمون بالشأن الثقافي والفني، جلسوا أمام شاشة العرض الضخمة في قاعة مركز وزارة الثقافة، بجانب مسرح أبوظبي الوطني التي امتلأت عن آخرها بالحضور، لمشاهدة هذين الفيلمين اللذين أعاد نادي الأفلام عرضهما ليذكر الجمهور بأهميتهما. وفي نهاية العروض، تم توزيع شهادات ساعة ثقافة "تفاعل فالتلقي لا يكفي" على كافة الحضور، تقديرا لحضورهم وتفاعلهم مع المشهد الثقافي والبيئي في الامارات.