بدء جلسات محاكمة قاتلة الطفلة تالا

أثار الجريمة والطفلة في أعلى الصفحة

أثار الجريمة والطفلة في أعلى الصفحة

الخادمة القاتلة

الخادمة القاتلة

الخادمة في قاعة الانتظار

الخادمة في قاعة الانتظار

الطفلة تالا

الطفلة تالا

والدا الطفلة قبل الدخول إلى جلسة المحاكمة

والدا الطفلة قبل الدخول إلى جلسة المحاكمة

الرياض – شروق هشام عقدت المحكمة العامة في ينبع الجلسة الأولى للنظر في القضية التي هزت الرأي العام منذ عدة أشهر وهي قضية العاملة الإندونيسية المتهمة بقتل الطفلة تالا الشهري (أربع سنوات)، بحضور والدي الطفلة والخادمة الإندونيسية. وخلال الجلسة تم الاستماع إلى أقوال الخادمة التي حضرت جلسة المحاكمة تحت حراسة أمنية مشددة. وأقرت الخادمة أمام القضاة بارتكابها الجريمة، وحين واجهها القضاة بتفاصيل الواقعة لم تنكر تعمدها القتل، واعترفت أنها نفذتها مستخدمة سكيناً قامت بجلبها من المطبخ، حيث قتلت بواسطتها الطفلة وهي نائمة في السرير، فيما توجَّه القضاة بسؤال الأب والأم عن مطالبهما، فأجابا أنهما يريدان القصاص من قاتلة ابنتهما. وغاب ممثل السفارة الإندونيسية عن حضور الجلسة، فضلا عن المحاميين اللذين أكدت السفارة الإندونيسية مسبقاً أنها أوكلتهما متابعة سير القضية والترافع عن الخادمة. يُذكر أن هيئة التحقيق والادعاء العام قد طالبت بإيقاع عقوبة القصاص على قاتلة "تالا" عندما تمت إحالة القضية إلى محكمة ينبع العامة بعد اكتمال التحقيق مع الجانية. وتعود أحداث القصة الأليمة التي حدثت منذ ثلاثة أشهر تقريبا، إلى أن الخادمة الإندونيسية المتهمة قد أقدمت على تنفيذ جريمة قتل الطفلة تالا بذبحها على سرير والديها في ينبع، مستغلةً خُلوَّ البيت من أفراد الأسرة، حيث كان والدا الطفلة في أعمالهما، وشقيقاتها في المدارس، وعند عودتهم إلى البيت وجدوا الأبواب مغلقة من الداخل، قبل أن يستعينوا بالدفاع المدني لفتحها، وعند دخولهم وجدوا أن العاملة قد نفذت جريمتها البشعة، وحاولت الجانية حينها الانتحار بشرب مادة الكلور، وتم إسعافها بعد إلقاء القبض عليها.