بحيرة ميليساني رحلة بعبق الماضي

الممر الذي يصل البحيرتين ببعضهما

الممر الذي يصل البحيرتين ببعضهما

ماء البحيرة في غاية النقاء والزرقة

ماء البحيرة في غاية النقاء والزرقة

تبدو القوارب في بحيرة ميليساني كأنها تطفو على كتلة من الضوء الأزرق

تبدو القوارب في بحيرة ميليساني كأنها تطفو على كتلة من الضوء الأزرق

يمتلئ جو المغارة بالغموض والأضواء الرائعة

يمتلئ جو المغارة بالغموض والأضواء الرائعة

يمتلئ جو المغارة بالغموض والأضواء الرائعة

يمتلئ جو المغارة بالغموض والأضواء الرائعة

يمتلئ جو المغارة بالغموض والأضواء الرائعة

يمتلئ جو المغارة بالغموض والأضواء الرائعة

يمتلئ جو المغارة بالغموض والأضواء الرائعة

يمتلئ جو المغارة بالغموض والأضواء الرائعة

  بحيرة ميليسان اليونانية ليست كأي بحيرة معروفة، فما يميزها أنها بحيرة تحت الأرض، حيث تقع داخل كهف يهبط إليها الزوار بدرجات منحدرة للأسفل، ويُقدر عمر الكهف بعشرات الآلاف من السنين. وتعرض الكهف الذي يحوي البحيرة للكثير من العوامل الطبيعية منحته شكله الخلاب، فنتيجة لبعض الزلازل السابقة أصبح شكله على شكل الحرف B، وهو يتكون من بحيرتين وبينهما قناة تصلهما ببعض، وحين ينتصف النهار تدخل أشعة الشمس من إحدى فتحات الكهف وتنعكس على ماء البحيرة مما يعطيها لوناً أزرقاً مميزاً جداً. يوجد الكهف وبحيرة ميليساني في جزيرة كيفالونيا وأصبح مكاناً مفتوحاً للجميع منذ سنة 1963 بعد أن تم بناء نفق طويل لتسهيل الدخول، وفي نهاية النفق تنتظر القوارب السياح لتتجول بهم في البحيرة لتحملهم في رحلة تعبق بأريج الماضي الجميل. ويقصد السياح الكهف بهدف الغوص في البحيرة، وقد سمحت مؤخراً الحكومة اليونانية بهذه الأنشطة، ويشبه البعض الغوص في البحيرة بسبب شدة نقاوة الماء بالطيران في هالة ضوئية زرقاء.