بالصور: طرب ودموع في الحلقة الثانية من Arab Idol

أسامة ناجي

أسامة ناجي

علاء

علاء

علي نجم

علي نجم

فرنكيك جميل

فرنكيك جميل

نوال

نوال

مهند المرسومي

مهند المرسومي

محمود صادق

محمود صادق

محمد

محمد

محمد عامر

محمد عامر

محمد ضياء

محمد ضياء

محمد العريان

محمد العريان

محمد الآغا

محمد الآغا

لجنة التحكيم

لجنة التحكيم

أحلام العاروري

أحلام العاروري

اسماء

اسماء

ايوب العربى

ايوب العربى

برواز حسين

برواز حسين

زهور

زهور

زهير سلوى

زهير سلوى

سعد نزار

سعد نزار

عبد الله الكردي

عبد الله الكردي

عزيز

عزيز

نورس

نورس

سلّطت الحلقة الثانية من "Arab Idol" على "MBC1" و"MBC مصر"، الضوء على تجارب الأداء في كل من تونس العاصمة، والأُقصُر في مصر، وأربيل في العراق، حيث جمعت الأصوات المتقدمة في تلك البلدان بين الطرب والشجن والتراث، إلى جانب الكثير من القصص الإنسانية والمواقف الكوميدية والمفاجآت الشيّقة. البداية كانت من تونس حيث أثبتت العديد من المواهب قدرتها على الإطراب، فنجحت في الإنتقال إلى المرحلة الثانية. فقد تحول عزيز الماجري من سائق سيارة أجرة لمدة 14 عاماً إلى مطرب في أقل من 14 دقيقة؛ ونجح محمد عامر في نيل "نعم" رباعية بعدما أطرب اللجنة وأبكاها في آنٍ معاً، عندما روى قصة والدته الصماء التي لا تستطيع الإصغاء لصوته الشجيّ. أما عاتكة التي غنت مقطعاً متميزاً بالانكليزية، فلم تكن قادرةً على الغناء بالعربية ما اضطر اللجنة إلى استبعادها رغم عذوبة صوتها فيما ضحك أعضاء اللجنة كثيراً على طرافة المشترك "الأمازيغي" الذي غنّى بالإنكليزية وهو لا يجيد التحدث بها فضلاً عن عجزه في حفظ كلمات الأغنيات ما يضطره لاستراق السمع إليها عبر "سماعات الأذنين"! وفي مدينة الأقصر، وبخلاف تجارب الأداء التي جرت في الاسكندرية وتزاحمت فيها الخامات الصوتية الكبيرة، لم تجد اللجنة في تلك المدينة التاريخية الريفية سوى موهبة واحدة تستحقّ التأهل، وهو الشاب المثابر محمد صادق الذي لم يمنعه فشله خلال تجارب أداء الموسم الأول من مواصلة التدريب والتقدم مجدداً في الموسم الثاني لينال بطاقة التأهل الذهبية إلى بيروت. وفي محافظة أربيل في العراق، توافد مئات المشتركين الذين لم ينجح سوى قلّة منهم في إطراب اللجنة التي راحت تبحث بينهم عن الأصوات الأصيلة والقادرة على أداء التراث الفني العراقي الجميل. المفاجأة كانت مع المتقدمة الكردية برواس حسين التي لا تتحدث العربية، رغم غنائها الواثق والمتمكّن لأم كلثوم وصديقها المترجم المرافق لها فرهنك جميل، الذي فوجئ بطلب اللجنة الاستماع إلى غنائه، لينجح بصوته الدافئ وحضوره المتميز من التأهل بـ 4 "نعم" إلى جانب صديقته برواس. وكذلك كان اسم المشترك علي نجم "اسماً على مسمى"، حيث تألق كالنجم في غنائه، فضلاً عن الشبه الكبير بينه وبين المغني الأميركي الشهير برونو مارس. فيما لم تغب الطرفة عن الأجواء مع المتقدمة رغد التي -ورغم فشلها- وجدت في نفسها نسخة عن الفنانة هيفاء وهبي فلم تنفك تقلّدها في الصوت والحركات وحتى طريقة الغناء!