باريس جاكسون: أريدُ أن أكون نفسي يا عالم

باريس جاكسون

باريس جاكسون

باريس جاكسون

باريس جاكسون

باريس جاكسون

باريس جاكسون

باريس جاكسون

باريس جاكسون

باريس جاكسون فى أحضان والدها

باريس جاكسون فى أحضان والدها

باريس جاكسون

باريس جاكسون

باريس جاكسون

باريس جاكسون

    إعداد:أريج عراق عندما قالت الفتاة بغضب وحب معا: أنا أهَم بكثير من أن أكون إبنَة مايكل جاكسون ،عرف العالم أنه على موعد مع أسطورة أخرى تسطرها المراهقة باريس جاكسون ولكن في مضمار التمثيل . الابنة الثانية لمايكل جاكسون صاحبة الـ 14 ربيعا ، تطلُب منَ الجميع أن يعاملوها بحسب شروطها..فتقول "أنا أحب والدي وفخورة جدَّاً أن أكون إبنته".. ولكن لا أعتقد أنّ تسميتي بابنة مايكل جاسكون تناسبني "وبعيدا عن مملكته الغنائية حجزت لنفسها دوراً في أوَّل فيلم لها قبلَ عام في” Lundon’s Bridge and the Three Keys” ، وتقول باريس: "كثيرون يعتقدون أنَّ والدي هو السبب الوحيد في أن أكون أنا باريس..لكني أرغب أن أعبِّر عن ذكائي وموهبتي وسأفعَل ذلك فعلاً..سأحاول" وكرَّرت: "يا عالم.. أريدُ أن أكون نفسي"! وقالت: "إنّ كثيرين يريدونني أن أخوض غمارَ التمثيل، لكنّ عمَّتي لاتويا جاسكون مؤمنة بي وقد إستمعت إلي وأنا أعزف وأغنِّي.." وتابعت بارس قائلة: " حقاً إن عمّتي تويا تشجعني وهي إنسانة رائعة بل وتصرُّفها رائع". أسطورة باريس تنطلق الأن عبر مواقع الفيس بوك وتويتر فهي مشارك ومعلق على كل الأحداث السياسية والفنية والإجتماعية وتلهب خيال معجبيها بالكثير من صورها حتى تحول البومها إلى تسجيل ليوميات طفلة مقنعة كانت أبنة أشهر رجل في العالم وباتت مراهقة تبحث عن فرصة لتصنع مجدها الشخصى. http://www.facebook.com/pages/Paris-Jackson/101041234067?sk=photos_stream