ايفانكا ترامب على خطى والديها

ايفانكا ترامب سيدة أعمال مجلية، وهي ابنة رجل الأعمال الأميركي المعروف دونالد ترامب ووالدتها سيدة الأعمال ايفانا ترامب التي كانت رياضية ناجحة في مقتبل عمرها.

ايفانكا تنشط في مجالات عدة، منها المجال العقاري والفندقي وسواها. وقد دخلت عالم المجوهرات، وبشكل باهر، بأن اختطت لنفسها طريقا خاصا فريدا فأنتجت لونا من المجوهرات حمل اسمها وبصمتها. تصاميمها تفضلها النجمات، وقد دخلت أخيرا السوق الخليجي من خلال محلات "هارفي نيكولز". "هي" تحدثت معها عن دور المجوهرات في حياتها وعن أوقات الفراغ وذكريات يوم الزفاف ونصائحها لسيدات الأعمال..

 

ـ لماذا أخترت حقل المجوهرات كأول عمل مستقل لك؟

إن ارث والدتي من المجوهرات كانت دائما أمرا ملمهما لي. وحبي للعناصر الجمالية الكلاسيكية ساعدني على تطوير رؤياي للعمل. فقد لاحظت ومن زمن ان عالم المجوهرات يفتقد الطلة العصرية واللون الشبابي. من هنا كان خط المجوهرات الذي يعتمد توجه "هز التقاليد" Rock Tradition الحلقة المفقودة في المجوهرات التي تتوجه للصبايا في مقتبل العمر. فهو يضفي لمحة عصرية على أهم كلاسيكيات المجوهرات. فأنا أريد أن أعطى المرأة العصرية أجمل تجربة في التسوق، من بوتيكنا في "ماديسون افنيو" في نيويورك، الى الخدمة المميزة ، الى جودة المنتج.. كلها تحكي عن توجه مترف وانما قريب سهل في شراء المجوهرات.

 

ـ ما هي أول ذكرياتك عن المجوهرات، وما هي القطعة الاحب الى قلبك؟

أول قطعة أثرتها كانت عقدا من الماس أهدتني ايان والدتي عندما بلغت الواحدة والعشرين من عمري. انها القطعة الملهمة والأحب بين ما أملك من مجوهرات. كذلك أوثر حلقين من اللؤلؤ أهدتني اياهما جدتي عندما بلغت العاشرة.

هل تقدمين اسمك لخط المجوهرات وتديرين الشركة فقط، أم تساهمين في تصميم المجوهرات ؟

أنا مؤسسة ورئيسة مجوهرات "ايفانكا ترامب" ومديرتها الفنية.

 

ـ لمن تتوجهين في تصاميمك؟

أردت أن أصمم مجوهرات للسيدة العصرية الذواقة القادرة على الشراء من مالها. أتوجه الى السيدة الواثقة التي تعجبها قطعة فلا تتردد بشرائها، ودون العودة الى زوجها أو أبيها. وجمهوري على كل حال سيدات من مختلف الأعمار واللواتي يعرفن بالتحديد ما هو طلبهن ولا يترددن من تحقيقه وهن بالتالي يعبرن عن أنفسهن بقطعة من الحليّ.

 

لقراءة باقي الحوار، اشتركي في مجلة "هي" الآن. اضغطي هنا.