انطلاق فعاليات النسخة التاسعة لملتقى إبداع برعاية إعلامية من هي

د بسمة عمير

د بسمة عمير

د غنوة جلول

د غنوة جلول

د لطيفة المعيبد

د لطيفة المعيبد

د مرفت طاشكندي

د مرفت طاشكندي

د مرفت طاشكندي

د مرفت طاشكندي

د مرفت طاشكندي

د مرفت طاشكندي

د مرفت طاشكندي

د مرفت طاشكندي

تحت رعاية الأميرة جواهر بنت نايف انطلقت فعاليات النسخة التاسعة لملتقى إبداع وتستمر لمدة يومين (18-20 فبراير الجاري). وتم تنظيم الملتقى من ملتقيات إبداع بمشاركة استراتيجية من وزارة العمل السعودية، وبرعاية إعلامية من مجلتنا "هي"، وذلك تحت عنوان "الريادة الاجتماعية .. إبداع ومسؤولية" في فندق سوفتيل بالخبر شرق السعودية. ويهدف الملتقى الى التعريف بأهداف الريادة الاجتماعية وإنجازاتها، علاوة على استعراض تجارب وإنجازات التنمية المستدامة والريادة الاجتماعية، إلى جانب تبيان الصعوبات والتحديات التي تواجه الريادة الاجتماعية. كما تركز هذه التظاهرة ذات الطابع الاجتماعي على دور الريادة الاجتماعية في تطوير الأعمال، إلى جانب أهمية تعزيز دور الرائد الاجتماعي لدى الشباب من الجنسين، بمشاركة عدد من الجهات ذات الاهتمام بالحقل الاجتماعي. كما يبحث الملتقى دور الريادة الاجتماعية في مواجهة مشكلة البطالة، إلى جانب دور الحوار وشبكات التواصل الاجتماعي في نجاح الريادة الاجتماعية ودور الإعلام الجديد في بناء ومساندة الرواد. ويشهد الملتقى مشاركة فعالة من قبل مجموعة من الناشطات في الحقل الاجتماعي على مستوى السعودية ودول الخليج ولبنان، بمشاركة المتحدثة الرئيسية الدكتورة خولة الكريع عضوة مجلس الشورى كبيرة علماء أبحاث السرطان وأول سعودية تحصل على وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الأولى عام 2010، إلى جانب رئيسة مرشدات السعودية أ. مها فتيحي، الأميرة البندري بنت عبدالرحمن الفيصل المديرة العامة لمؤسسة الملك خالد الخيرية واﻟدﻛﺗورة ﻣرﻓت طﺎﺷﻛﻧدي ﻣﺳﺗﺷﺎرة وزﯾر اﻟﻌﻣل. ويبحث الملتقى العديد من أوراق العمل التي تطرح على مدى ثلاثة أيام، والتي توضح بجلاء مدلول الريادة الاجتماعية وآثارها في المجتمع وأهدافها وأبرز الصعوبات التي تواجه الريادة الاجتماعية فضلا عن استعراض نماذج ناجحة لعدد من الرواد. وتستعرض الفعاليات في يومها الأول أهداف الريادة الاجتماعية بورقتي عمل من د. خولة الكريع ومها فتيحي، وترأس الجلسة خلود العبدالقادر من منظمة الأمم المتحدة للتنمية الاجتماعيةUNIDO، فيما تستعرض كل من الأميرة البندري بنت عبدالرحمن الفيصل وهيفاء أبو زبيبة من البنك الأهلي والدكتورة معالي العسعوسي المديرة التنفيذية لمؤسسة تمكين (الكويت) خلال الجلسة الثانية تجارب وإنجازات التنمية المستدامة والريادة الاجتماعية، حيث ترأس الجلسة نورة فيصل الشعبان الرئيسة التنفيذية لملتقيات إبداع ورئيسة اللجنة المنظمة لملتقى إبداع التاسع. وتطرح كل من ﻣﺳﺗﺷﺎرة وزير اﻟﻌﻣل اﻟدﻛﺗورة ﻣرﻓت طﺎﺷﻛﻧدي، ود. غنوة جلول رئيسة لجنة تكنولوجيا المعلومات النيابية في لبنان سابقا أبرز الصعوبات والتحديات التي تواجه الريادة الاجتماعية عبر ورقتي عمل تتناولها الجلسة الثالثة التي ترأسها سينثيا كردي مديرة مركز الخبر للرعاية النهارية بالمنطقة الشرقية. كما تقدم موضي الشمري المدربة المعتمدة من المجلس الخليجي للتنمية البشرية والمعلمة بمدارس الأبناء في وزارة الدفاع والطيران ورشة عمل (المهارة الريادية لتمكين الفتاة السعودية). وتتناول أوراق العمل خلال فعاليات اليوم الثاني دور الريادة الاجتماعية في تطوير الأعمال خلال الجلسة الأولى تطرحها الدكتورة بسمة عمير المديرة التنفيذية لمركز السيدة خديجة بنت خويلد لسيدات الأعمال في الغرفة التجارية الصناعية بجدة، إلى جانب شهد عطار إحدى مؤسسات شبكة التواصل المهنية السعودية للسيدات (صلة)، ولمياء القاضي مديرة مركز دور لسيدات الأعمال والمنافسة الخليجية للمشاريع الصغيرة مع نورة العكيل، وترأس الجلسة خلود التميمي. يسلط الملتقى الضوء على دور الريادة الاجتماعية في مواجهة مشكلة البطالة، حيث تتناول أوراق العمل في الجلسة الثانية هذا الجانب عبر الأميرة نجلاء بنت عبد الرحمن آل سعود (Glowork) وشذى الطيب من جمعية إطعام إلى جانب فاطمة قاروب رئيسة حملة كفاية إحراج، وترأس الجلسة فايزة العومي من صندوق الأميرة نوف لدعم المرأة العاملة. وتطرح الفعاليات في ختام يومها الثاني فقرة إبداعات بلادي التي تتناول استعراضا لنماذج حية وشابة في حقل الريادة الاجتماعية، منها برنامج "قدوة" للأستاذة سارة شبيب، وحملة "امنح حياة" للدكتورة لطيفة المعيبد، و"مقهى هنا الثقافي" لوعد المدعج) طالبة متميزة من جامعة الأمير محمد بن فهد). كما تقدم مي المطيري من مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني عبر مقهى حواري الريادة الاجتماعية في العمل التطوعي. وتستعرض جلسات اليوم الثالث دور الحوار وشبكات التواصل الاجتماعي في نجاح الريادة الاجتماعية تتناولها الدكتورة خلود القحطاني ورئيسة وحدة الحوار والعلاقات الدولية بمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني برنامج بيادر آمال المعلمي، إلى جانب رئيسة مجلس إدارة شركة الجزيرة للحلول البرمجية وتنمية ريادة الأعمال بسلطنة عمان شريفة البرعمي، حيث ترأس الجلسة المذيعة النجمة لجين العمران. وتتناول الجلسة الثانية دور الإعلام الجديد في بناء ومساندة الرواد، حيث تستعرض سميرة مدني المذيعة بقناة 1 mbcهذا المحور، إلى جانب كل من أماني العجلان (مبادرة مشاريع شبابية)، وحنان المهيري رئيسة منظمة "عربيانا الإماراتية"، وترأس الجلسة كبيرة مذيعات التلفزيون السعودي هناء الركابي، وتقدّم أريج المعلم رئيسة القسم النفسي في مركز الأمير سلمان لأمراض الكلى ورشة عمل بعنوان (رائد اجتماعي بتفكير إيجابي)، ويختتم الملتقى بحلقة نقاشية تتضمن لجنة خاصة لتوثيق التوصيات التي سترفع لوزارة العمل. ويستعرض الملتقى تجارب شبابية فردية وجماعية متميزة في مجال الريادة الاجتماعية، وتجارب مؤسسية متميزة في تبني ودعم الريادة والخدمة الاجتماعية لدى الشباب عبر معرض مصاحب للفعاليات. بدورها أوضحت الأستاذة نورة فيصل الشعبان، الرئيسة التنفيذية لملتقيات إبداع ورئيسة اللجنة المنظمة، أن ملتقى هذا العام يأتي على خطى خادم الحرمين الشريفين بتفعيل دور المرأة السعودية، وتطوير مهاراتها بالتعاون مع وزارة العمل الشريك الاستراتيجي، حيث اعتمدت اللجنة المنظمة لملتقى إبداع التاسع "الريادة الاجتماعية .. إبداع ومسؤولية" موضوعا رئيسا للملتقى، مشيرة إلى أن الهدف منه التوعية بدور الرائد الاجتماعي الذي يعي المشكلات الاجتماعية، ويقوم باستخدام قواعد وأصول الريادة في ابتكار وتنظيم وإدارة المشاريع لإحداث التغيير الاجتماعي كمسؤولية اجتماعية. واكدت أن ملتقى إبداع التاسع ملتقى توعوي تنموي يسعى لإحداث التغيير في أساليب التفكير لدى الشابات نحو الريادة الاجتماعية بشكل إيجابي عبر نماذج واقعية رائدة، لافتة إلى أن الريادة الاجتماعية بمفهومها العام تعني أن شخصا أو مجموعة يقومون بالعمل على ابتكار أو تطوير فكرة، ثم يقتحمون هذا المجال رغم كل الصعوبات والعقبات، ليحققوا النجاح وبعد ذلك ينشرونها كثقافة في المجتمع. وأوضحت الشعبان أن الريادة الاجتماعية تعد موضوعا مهما لم يسبق دخوله بالمملكة بمضمونه الواسع، كونه يوجد ببعض المناطق، ولم يُفعّل بشكل واضح. وقالت: "أحبت ملتقيات إبداع أن يكون لها السبق في اختيار المواضيع التي تخدم المجتمع، إلى جانب توعيته بالمشكلات التي تواجه العاملين في حقل الريادة الاجتماعية". وشددت على أن معظم الشركات والمؤسسات تعمل على هذا البند كمسؤولية اجتماعية. وقالت: "ولكن هناك بعض المبادرات، وهي قليلة جدا بمسمى ريادة اجتماعية يقوم بها أفراد داخل شركات كبيرة". ولفتت إلى أن الشباب غير ملم بمفهوم الريادة الاجتماعية، وهناك خلط بينها وبين المسؤولية الاجتماعية "نحن في ملتقى إبداع نعمل على إزالة هذا الخلط بين المفهومين، والتركيز على تفاصيل الريادة الاجتماعية ونشرها بين جيل الشباب".