النشاط البدني يقلل أخطار السكري بين الأطفال

أكدت دراسة جديدة أن تطبيق برامج ممنهجة خاصة بالتمارين الرياضية في المدارس أمر ضروري وأساسي في محاربة مخاطر الإصابة بمرض السكري بين الأطفال الإماراتيين المصابين بالسمنة. ووجد التقرير الصادر عن نادي الإمارات للسيارات وجامعة ألستر، أن الأطفال الإماراتيين أكثر عرضة للإصابة بالدرجة الثانية لمرض السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية، إلا أن ممارسة التمارين الجسدية بشكل دوري، تساهم وبشكل كبير في الحد من نسب الجلوكوز العالية ومستويات الكوليستيرول المرتفعة في الدم. وأقيم البحث في المدرسة الأمريكية العالمية في دبي وشمل 23 طالبا تتراوح أعمارهم بين 11 و17، ممن يزيد مؤشر كتلة الجسم لديهم "بي أم آي" على 25%، وتم إشراك الأطفال في برنامج خاص للنشاطات البدنية، تضمن 60 دقيقة في اليوم، خمسة أيام في الأسبوع. وأكد الدكتور غاريث دافيسون، كبير المحاضرين في فسيولوجية الرياضة والتمارين في جامعة ألستر، والذي قاد البحث، أن نتائج البرنامج على الأطفال المعرضين بشكل أكبر للإصابة بالسكري كانت الأكثر وضوحا، وقال: كانت نتائج فحوصات الدم التي أجريت على بعض الأطفال قبل ممارستهم للتمارين البدنية مدهشة، العديد منهم كانت مستويات الكوليستيرول والجلوكوز والدهون الثلاثية لديهم عالية، ونسبة البروتين الدهني المنخفض الكثافة، الأمر الذي شكل خطرا كبيرا عليهم وجعلهم عرضة للإصابة بالسكري والأمراض المتعلقة بالقلب. وأظهر البحث أن معدل وزن الأطفال انخفض من 69 كغم إلى 56 كغم، وأن اللياقة تحسنت بشكل كبير، وأن معدلات الجلوكوز في الدم انخفضت من 93 ملغم / ديسلتر إلى 91 ملغم / ديسلتر، وانخفضت معدل الكوليستيرول من 160 إلى 157 ملغم / ديسلتر، كما أن معدلات الدهون الثلاثية ونسبة البروتين الدهني منخفض الكثافة نقصت بشكل ملحوظ.