النجمة جويل تروي أسرارا من حياتها لـ هي :

النجمة جويل تروي أسرارا من حياتها لـ

النجمة جويل تروي أسرارا من حياتها لـ "هي":

النجمة جويل تروي أسرارا من حياتها لـ

النجمة جويل تروي أسرارا من حياتها لـ "هي":

النجمة جويل تروي أسرارا من حياتها لـ

النجمة جويل تروي أسرارا من حياتها لـ "هي":

النجمة جويل تروي أسرارا من حياتها لـ

النجمة جويل تروي أسرارا من حياتها لـ "هي":

النجمة جويل تروي أسرارا من حياتها لـ

النجمة جويل تروي أسرارا من حياتها لـ "هي":

النجمة جويل تروي أسرارا من حياتها لـ

النجمة جويل تروي أسرارا من حياتها لـ "هي":

النجمة جويل تروي أسرارا من حياتها لـ

النجمة جويل تروي أسرارا من حياتها لـ "هي":

النجمة جويل تروي أسرارا من حياتها لـ

النجمة جويل تروي أسرارا من حياتها لـ "هي":

أحقن البوتوكس وهو لا يعيبني لأنه يحول دون ظهور التجاعيد

عدنان الكاتب Adnan ALkateb

خاص بـ"هي"

عبرت النجمة العربية جويل عن سعادتها واعتزازها بأن تطل على محبيها ومتابعيها من خلال "هي"، وقالت: يسعدني أنني سأكون ضمن كوكبة كبييرة من استشاريي المجلة العربية الأولى "هي" لأنهم يعتبرون من أهم وأشهر الأطباء والاختصاصيين في العالمين العربي والعالمي، ومن بينهم صديقي الغالي طبيب المشاهير الدكتور مجد ناجي الذي شجعني على العودة للكتابة في مجلة "هي" باعتبارها مجلة النخبة، حيث سأكتب مقالات شهرية أسلط فيها الضوء على حقائق الجمال وخطوط الموضة، وفي الوقت نفسه أتلقى رسائلكن وأسئلتكن لأجيب عليها بفرح وحماس. لكنني سأخصص مقالتي هذا الشهر عن تفاصيل وأسرار بسيطة من حياتي الخاصة والعملية.

واضافت النجمة جويل، صاحبة الأنامل الذهبية الساحرة التي تصنع "لوك" أجمل النجمات العربيات قائلة: تتزامن إطلالتي اليوم مع خبر سار أيضا هو توسيع صالونات "ميزون دو جويل"، وافتتاح صالون جديد في قطر، التي لطالما أحببت زيارة الاصدقاء فيها، ولا سيما الأماكن التراثية، مثل سوق واقف واللؤلؤة والبلاجيو.

منذ أشهر عدة قمت بتصوير الفيديو الثاني لتعليم الماكياج، والذي سأقوم بطرحه في عدد من متاجر بيع الـ"DVD" والإنترنت، وفي جميع صالونات "ميزون دو جويل" ويمكن لكل امرأة مهتمة بتعلم الماكياج خطوة خطوة اقتناء الـDVD، ومشاهدة كل مرحلة، وإعادة عرضها والتحكم بخطوات التعليم حسب رغبتها. والآن أقوم بتطوير شامبو العناية بالشعر، والمصنع في فرنسا، حيث سيتم اطلاقه في كافة صالونات "ميزون دو جويل" الخمسة.

وعن عملها في مجال البشرة قالت جويل لـ "هي": بدأت منذ سنتين أعمل على تطوير منتجات العناية بالبشرة، ودافعي لذلك حبي لهذا المجال، وتقديم أي خدمات جمالية للنساء العربيات عموما والخليجيات خصوصا، وبالنسبة لي أعشق تنظيف وترطيب بشرتي بشكل يومي، وهذا ما كان يعطيني شعورا بأنني أصبحت ناضجة مثل كل فتاة صغيرة تحلم بأن تكون مثل أمها. لقد بدأت العناية ببشرتي منذ كنت في الرابعة عشرة، عندما اصطحبتني والدتي إلى متخصصة البشرة كمفاجأة بمناسبة يوم ميلادي الرابع عشر.

وعن اطلالتها التلفزيونية وحياتها الخاصة قالت جويل: من خلال قناة العرب الأولى MBC1 أطل على الجمهور في برنامج أسبوعي لأقدم المثال في جمال المرأة العربية، أعطي فيه خبرتي كمالكة لسلسلة من صالونات التجميل "ميزون دو جويل"، وأطمح من خلاله إلى الوصول كل امرأة عربية. كما أطمح للموصول إلى نخبة النساء العربيات من خلال مجلتهن "هي" التي لطالما حلمت بأن أكون يوما على غلافها.

عندما أنظر إلى حياتي في الماضي والحاضر أشعر بفخر وامتنان كبيرين لإبني وابنتي، فهما كل ما أملك، وأنا أتطلع يوما إلي رعاية طفل أو اثنين من الاطفال المحتاجين بعد 5 أو 10 سنوات، فعندي الكثير من الحب للأطفال، ودائما أدعو الله أن يحمي جميع الأطفال، لأنهم أبرياء وبحاجة إلى الحب والحنان.

ومثالي الأعلى من النساء، المكلة رانيا، والأميرة ديانا، وأوبرا، ومارغاريت تاتشر، وكل النساء اللواتي استطعن الوصول إلى أبناء المجتمع، أو اللواتي أضافن تغييرا في حياة البشر. وحاليا أعمل أسبوعيا لتصوير حلقات برنامج جويل، كما أشرف على كل شاردة وواردة في صالوناتي، وأنا سعيدة بدخولي مجال تطوير منتجات جديدة في عالم الجمال، كما سعيدة بعملي كمديرة الإبداع الإقليمي لدى "ماكس فاكتور" وسفيرة "لوكس" للجمال.

عبر برنامجي الأسبوعي أصبح كثير من العالم يعرفون جويل الحقيقية، ولا سيما أنني منذ ثماني سنين إلى الآن لم أخف أي شيئا عن محبيّ ومشاهديّ منذ بدايتي مع MBC، فقد تحدثت عن حياتي في عدد من اللقاءات.. كنت متزوجة من شاب بريطاني، وانفصلت عنه، وعندي ولد منه هو بيلي، ثم تزوجت من كمال، وكانت صور زواجي في عدد من المجلات، وبجرأة ربما لا يملكها كثير من المشاهير أقول إنني أحقن البوتوكس، وهو لا يعيبني، لأنه يحول دون ظهور التجاعيد، فضلا عن أنني كثيرا ما أقوم بعمل تقشير لبشرتي في البرنامج، وكنت وقتها أقدم البرنامج للشهر الثامن وأنا حامل، وهناك أشياء أخرى لا يعرفها جمهوري، وهي أنني على الرغم من حبي لعملي كثيرا، فإنني أحب عائلتي أكثر، وأولادي هم الدنيا كلها، كما أنني متعلقة بأبي وأمي وأخي وأحب العائلة، وليس لدي أصحاب كثر، مع أنني أحب الناس، ولكن أصحابي يصبحون جزءا من عائلتي، وهم قليلون يعدون على اليد الواحدة، وأحب الجلوس في بيتي مع زوجي وأصحابي المقربين أكثر من حضور مناسبات اجتماعية أو جلسات مجاملات، أو افتتاح محلات لأنني أشتاق كثيرا لأولادي ولقضاء وقت معهم، وفي النهاية أنا بيتوتية، ولكن ليس في كل الأوقات أفضل البقاء في البيت على الخروج مع أصحابي.

أنا مهووسة كثيرا بالثياب، ليس بهدف الشراء والتجميع، ولكن لأنني أقدر الفن الذي فيها كثيرا، فمذ كنت صغيرة أحب الفن، وتعلمت الرسم إلى أن دخلت إلى الجامعة، فكل ما فيه فن من لوحات أو سجاد أو قطع أثاث أو ملابس أو حقائب يبهرني، وأحب كثيرا جمال الناس، فمن يحب شخصا يراه جميلا، وعندما يرى أحدنا شخصا يحبه يفرح من قلبه، وفي النهاية هذا هو الجمال.

أحبكم كثيرا .. وشكرا لكم

يمنكنكم التواصل معي عبر موقع المجلة العربية الأولى "هي": www.hiamag.com وعلى فيس بوك وتويتر "هي" على: .facebook.com/Hia.Magazine& twitter.com/HiaOnline

وعلى "توتير" جويل: @joellemardinian