المهمة الصعبة: الحسناوات أو السيارات

حسنوات في معرض باريس للسيارات

حسنوات في معرض باريس للسيارات

حسنوات في معرض باريس للسيارات

حسنوات في معرض باريس للسيارات

حسنوات في معرض باريس للسيارات

حسنوات في معرض باريس للسيارات

حسنوات في معرض باريس للسيارات

حسنوات في معرض باريس للسيارات

حسنوات في معرض باريس للسيارات

حسنوات في معرض باريس للسيارات

حسنوات في معرض باريس للسيارات

حسنوات في معرض باريس للسيارات

حسنوات في معرض باريس للسيارات

حسنوات في معرض باريس للسيارات

حسنوات في معرض باريس للسيارات

حسنوات في معرض باريس للسيارات

حسنوات في معرض باريس للسيارات

حسنوات في معرض باريس للسيارات

حسنوات في معرض باريس للسيارات

حسنوات في معرض باريس للسيارات

حسنوات في معرض باريس للسيارات

حسنوات في معرض باريس للسيارات

الفساتين المثيرة التي لبستها العارضات الحسناوات ، جعلتني أتخيل نفسي على السجادة الحمراء لمهرجان كان السينمائي، بينما أنا كنت في العاصمة باريس أتجول بين  معرض باريس للسيارات . وفعلاً أذهلني الحضور اللافت للحسناوات ، وهن يلبسن أجمل فساتين الهوت كوتور المغرية ، حتى أنهن  تغلبن على مهمة الترويج للسيارات، ولم تكن أناقتهن أقل من عارضات أسبوع باريس للموضة الذي شهدناه الأسبوع الماضي.

شركات تصنيع السيارات التي تواجه مشكلة في المبيعات ، اختارت حسناوات للترويج لسياراتها ، مثلاً عند جناح العملاق الآسيوي ميتسوبيتشي لبست عارضاته فساتين حمراء مثيرة ، وهو نفس لون شعار الشركة ، وبَدَوْن بغاية الأناقة.

لكنني أستغرب هل هذا ترويج أو تهريب، فالزبون سيكون مشغولاً بالتحديق بالعارضات الجميلات والمثيرات بدل السيارات ، لأنهن فعلاً غطين على السيارات المعروضة.

شاهدوا الصور ، وقرروا من سيتغلب : العارضات أم السيارات؟