الملكة باولا رمز جمال بلجيكا

كان لديها ثلاثة أطفال مع الملك ألبرت: الأمير فيليب، ولد في 15 أبريل 1960، الأميرة أستريد، من مواليد 5 يونيو 1962، والأمير لوران، المولود في 19 أكتوبر 1963.

كان لديها ثلاثة أطفال مع الملك ألبرت: الأمير فيليب، ولد في 15 أبريل 1960، الأميرة أستريد، من مواليد 5 يونيو 1962، والأمير لوران، المولود في 19 أكتوبر 1963.

الملكة المأسورة في صورة العطاء مع ابنتها أستريد، الذي ولد في 5 يونيو 1962، بعد عامين فقط الأمير فيليب

الملكة المأسورة في صورة العطاء مع ابنتها أستريد، الذي ولد في 5 يونيو 1962، بعد عامين فقط الأمير فيليب

الملكة باولا يأخذ أسرتها في عطلة إلى مسقط رأسها على الشاطئ في فورتي دي مارمي، ايطاليا في اغسطس اب 1964

الملكة باولا يأخذ أسرتها في عطلة إلى مسقط رأسها على الشاطئ في فورتي دي مارمي، ايطاليا في اغسطس اب 1964

في هذه الصورة هي ترى في يوم زفافها إلى الأمير ألبرت في بلجيكا

في هذه الصورة هي ترى في يوم زفافها إلى الأمير ألبرت في بلجيكا

كانت الملكة باولا واحدة من أجمل الأميرات من وقتها في أوروبا. ولدت في 11 سبتمبر 1937

كانت الملكة باولا واحدة من أجمل الأميرات من وقتها في أوروبا. ولدت في 11 سبتمبر 1937

كانت ترافق الملك في الزيارات الرسمية داخل وخارج بلجيكا.

كانت ترافق الملك في الزيارات الرسمية داخل وخارج بلجيكا.

محبة للخيل هي وأطفالها في جولة صباحية مع الخيول

محبة للخيل هي وأطفالها في جولة صباحية مع الخيول

ولدت دوق برابانت على 15 أبريل 1960 في بروكسل ونشأ محاطا من قبل والديه واثنين من أشقائه، وأستريد لوران.

ولدت دوق برابانت على 15 أبريل 1960 في بروكسل ونشأ محاطا من قبل والديه واثنين من أشقائه، وأستريد لوران.

كانت الملكة دائما مدافعا قويا من التراث الثقافي البلجيكي فضلا عن المروج للفن المعاصر في بلجيكا، وتنظيم الطليعي المعارض الفنية في قصر بروكسل 1959

كانت الملكة دائما مدافعا قويا من التراث الثقافي البلجيكي فضلا عن المروج للفن المعاصر في بلجيكا، وتنظيم الطليعي المعارض الفنية في قصر بروكسل 1959

تعتبر باولا روفو دي كالابريا المولودة في 11 سبتمبر 1937 في فورتي دي مارمي بإيطاليا، رمزا للجمال والأناقة في بلجيكا مثل غريس كيلي وكارولين في موناكو بذلك الوقت، ومثل كيت ميدلتون والأميرة ماري من الدنمارك وشارلوت كاسيراجي الآن. ومن المعروف أن الملكة باولا ملكة بلجيكا كانت تمتلك سحرا لا يقاوم، وقد بدأت في كتابة قصة حياتها الخاصة بعد زواجها من الملك ألبرت وإنجابها منه ثلاثة أطفال الأمير فيليب والأميرة أستريد والأمير لوران. وبفضل قوتها احتلت أغلفة المجلات وكانت علامة مميزة لاتجاهات الموضة في جميع أنحاء العالم، والآن بعد أن قام الملك ألبرت بالتخلي عن العرش للأمير فيليب، تعيد مجلة HELLO! التذكير بالسنوات الذهبية للملكة الجميلة والساحرة باولا. وكان للملكة باولا أيضا دورا هاما في الحياة العامة البلجيكية على مر السنين، حيث دعمت دائما الملك في واجباته كرئيس للدولة، وكانت ترافقه في الزيارات الرسمية داخل وخارج بلجيكا. كانت الملكة مدافعا قويا عن التراث الثقافي البلجيكي فضلا عن أنها تعتبر مروجة للفن المعاصر في بلجيكا. وساهمت الملكة في العديد من الأنشطة الاجتماعية والثقافية، فقد قامت بإنشاء صندوق للإغاثة وهي مؤسسة خيرية تهدف إلى مساعدة المواطنين مع المشاكل الاقتصادية، وأسست أيضا مؤسسة الملكة باولا في عام 1992، التي تهدف إلى إعادة دمج الشباب في المجتمع. ولدت الملكة باولا في 11 سبتمبر 1937 في فورتي دي مارمي (لوكا)، إيطاليا، وقضت شبابها في روما، حيث درست العلوم الإنسانية، وتخصصت في اللغتين اللاتينية واليونانية.